السفير الصيني يزور المنتخب الصيني لكرة اليد في ملعب الأميرة سمية تحديث مهم لخدمة تجديد دفتر خدمة العلم في مراكز الخدمات الحكومية شلباية مديراً فنياً لنادي شباب الأردن بنغلاديش تتخذ العديد من التدابير القائمة على الأدلة لمكافحة أزمة الأمراض غير المعدية وزير الشباب يتابع الحملة الطبية الأردن يدين الاستهداف الممنهج لمراكز الإيواء في غزة الخذلان ... الحسين يستقطب النجم عارف الحاج وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق مشروع " تحديد ملامح مشهد الابتكار الرقمي في الأردن" أ.د. حمدان بمؤتمر أبحاث الموهبة والتفوق : التحدّي الأكبر هو جمع التكنولوجيا والتربية وعلم النفس دون التضحية بالقيم التربوية والأخلاقية وزير المياه والري يلتقي مجموعة المطار الدولية ارتفاع حوالات العاملين في الخارج بنسبة 3.7% لتبلغ 1.5 مليار دولار، خلال الخمسة شهور الأولى من عام 2024 أورنج الأردن توقع اتفاقية مع Proparco لتوحيد جهودهما لدعم المشهد الرقمي في الأردن التربية تطلق البرنامج الوطني "بصمة" وزير المياه والري يلتقي مجموعة المطار الدولية اصابات طفيفة اثناء اعمال صيانة محطة مياه الزعتري شاهر حمدان رئيسا لجمعية وكلاء السياحة والسفر وابو ذياب نائبا للرئيس البنك الإسلامي الأردني ينظم حملة للتبرع بالدم لصالح مركز الحسين للسرطان الجازي: انخفاض ملحوظ في عدد الاستيضاحات التي رصدها ديوان المحاسبة خلال الشُّهور الثَّلاثة الماضية ماسك يتعهد بـ 45 مليون دولار شهريا لدعم ترامب
محليات

ملاحقة مروجي صورة مفبركة لرئيس مجلس النواب

{clean_title}
الأنباط -

يوما بعد يوم يثبت بعض رواد الفضاء الإلكتروني و نشطاء مواقع التواصل الإجتماعي أن ضبط هذه المنصات أصبح ضرورة ملحة، بعد أن حولها البعض لساحات معارك تدار بلا أخلاق ودون أدنى معايير الشرف و النزاهة و المسؤولية. 

 

حملة ظالمة يتعرض لها رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة منذ يوم مضى أمس تجلت اليوم بتداول صورة مفبركة بطريقة ركيكه ومكشوفه تهدف إلى التشكيك بالرجل و النيل من سمعته و أخلاقه وتصويره كشخصية عابثة. 

 

الصورة التي دبلجها خبثاء تلقفها بعض السذج وهواة "اللايك و الكومنت" وتداولها الأغبياء بلا أي تمحيص وتدقيق للتأكد من صحة المشهد الذي تحمله رغم أنها مدبلجة بطريقة ركيكه من السهل كشفها. 

 

الطراونة الذي عرف عنه سعة الصدر و دعمه الكبير لحرية الرأي و التعبير وجد نفسه اليوم أمام خيار لا بديل عنه لردع تلك الأنفس الضعيفه من خلال اللجوء إلى القضاء وملاحقة مروجي تلك الصورة فالمشهد لا يحتمل السكوت، ليس لأن مستهدفيه نالوا منه بل لأن الأمر بات بحاجة ملحة للضبط و التقويم.