البث المباشر
الأميرة غيداء تكرِّم البنك العربي لرعايته برنامج "العودة إلى المدرسة" من الترفيه إلى القلق… الوجه الآخر لترندات الذكاء الاصطناعي ارتفاع أرباح البنوك الأردنية 11% إلى 1.65 مليار دينار بنهاية 2025 سفارة قطر تواصل من النقيرة والبادية الشمالية حملتها الرمضانية "بس تنوي.. خيرك يوصل" (صور) ولي العهد: رمضان مبارك .. كل عام وانتم بخير رئيس مجلس النواب يهنئ الملك وولي العهد بحلول رمضان المبارك الأسهم الأوروبية ترتفع بدعم من الأسواق الكبرى مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشائر بينو والمساعدة والمصري والخريسات رئيس الوزراء يهنئ القيادة الهاشمية والأردنيين بحلول شهر رمضان الملك يهنئ الأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان مجلس الوزراء يقرِّر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدِّل لقانون الضَّمان الاجتماعي لسنة 2026 رمضان وشارع الميدان "كي بي إم جي" توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات

الرفاعي: الشباب هم الحاضر والمستقبل والفرسان القادرين على التغيير

الرفاعي الشباب هم الحاضر والمستقبل والفرسان القادرين على التغيير
الأنباط -

 قال رئيس الوزراء الأسبق سمير الرفاعي إن الوضع الاقتصادي هو التحدي الاكبر، والحل فيه يكون بـ'نمذجة العلاقة بين القطاعين الخاص والعام، بما يقود لخلق فرص عمل وضمان نمو اقتصادي مريح ومقنع، مبينا أن الشراكة بين القطاعين تكون باستشارة القطاع الخاص الذي يضع الخطط التنفيذية ويتولى القطاع العام تنفيذها، مشيرا الى أن الشباب هم الحاضر والمستقبل والفرسان القادرين على التغيير،و مستعرضا للظروف الدولية والاقليمية والمحلية.

وكشف الرفاعي بحضور المستشار العام للجامعة الدكتور يعقوب ناصر الدين عن أن ما حصل من صراعات دموية في دول المنطقة خلف أثاره على الاردن اقتصاديا- على سبيل المثال- ما يستوجب إعادة النظر في القناعات في السياسة الخارجية ' من أن هناك ثلاث دول غير عربية اقليمية التأثير في المنطقة اثنتان –تركيا وإيران- أصيلتان، وواحدة دخيلة اسرائيل التي أضحت بالدعم الدولي واقعا يدفعنا جميعا لأن نبدأ حوارا عربيا – عربيا لنضمن حل مشاكلنا وتقدم شعوبنا لا أن نظل الجانب الذي يدفع الثمن.

فالصراع الجديد في المنطقة، بحسبه، لم يعد كالسابق حيث صرنا نعرف ونعاني من أثار صراع مذهبي وطائفي في دول المنطقة بينما كان العدو محصورا في إسرائيل.

وقال :'من يعتقد أن الانتصار وهزيمة داعش عسكريا تعني هزيمتها نهائيا .. فهو مخطيء، فهذا التنظيم الارهابي يحتاج لمنظومة تحارب جذوره الفكرية'، مطمئنا الحضور أن قواتنا المسلحة وأجهزتنا الامنية تعي هذه المخاطر وتنجح في محاربتها خارجيا وداخليا.

وأضاف خلال برنامج منصة حوارات وسط البلد اليوم الإثنين في جامعة الشرق الاوسط والتي تنفذه بالتعاون مع برنامج وسط البلد على إذاعة 'فن إف إم الأردنية' ويقدمه عضو هيئة التدريس في كلية الاعلام الدكتور هاني البدري أن المدينة الجديدة، تندرج تحت ما يسمى باقتصاد المدن الجديدة وهي كفكرة ليست سوى مدينة ذات صلاحيات ادارية وتوفر فرص عمل وفرصا استثمارية، إذن هي مشروع وطني ريادي محفز للنمو ولحل المشاكل الاقتصادية التي يعايشها الاردن والاختناق السكاني الذي تعيشه المدن الكبرى كعمان واربد.

وكان الدكتور ناصر الدين أكد في كلمة له إن ما تنتهجه الجامعة في التواصل مع رجالات الدولة والشخصيات القيادية البارزة من خلال هذه اللقاءات الحوارية انسجاما لما دعا إليه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين رؤساء الوزارات وكبار المسؤولين ، لمواصلة دورهم الوطني ، والاتصال بالمواطنين وبالفئات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والفكرية والعلمية والثقافية لشرح خيارات الدولة الداخلية والخارجية ، والحديث عن التحديات والأزمات التي يواجهها بلدنا ، سواء تلك الناجمة عن ظروف محلية ، أو تأثيرات خارجية ، مشيرا الى أن

هذا التواصل في صميم النهج الديمقراطي الذي يمضي فيه بلدنا إلى الأمام ، وهو كذلك نوع من التواصل الوطني الذي يزيد من الوعي والإدراك والتوضيح للحقائق، التي تتعرض أحيانا لنوع من التشويه الذي تعمل عليه جهات مرتبطة بأجندات خارجية ، أو ايدلوجيات هدامة .

وبين الدكتور يعقوب ناصرالدين أن جامعة الشرق الأوسط صرح اكاديمي تتخذ من الجدية والالتزام والسعي للتعلم شعارا لها ، تحرص على الارتقاء بالتعليم الأكاديمي والبحث العلمي ، وتواصل بنفس القوة دورها ومسؤولياتها المجتمعية ، وفي المقدمة من ذلك كله الاهتمام بأدق التفاصيل المتعلقة بأمن واستقرار وصمود الاردن في وجه التحديات والأزمات من خلال المؤتمرات والندوات وورش العمل والمحاضرات.

وتخلل الحوار الذي حضره رئيس هيئة المديرين المهندس شحادة ابو هديب،وعضو مجلس الأمناء الدكتور أحمد ناصرالدين ورئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد الحيلة ،ونائبه الأستاذ الدكتور طلال أبو ارجيع والأساتذة العمداء أعضاء الهيئتين التدريسية و الادارية وجمع غفير من الطلبة مجموعة من الأسئلة الهادفة المواكبة للقضايا المحلية والاقليمية والدولية أعدها الطلبة، الذين حاكوا وبشكل عملي تجربة إدارة المؤتمرات والحوارات الصحفية بشكل أثرى مهاراتهم ومعارفهم العلمية.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير