اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها جدلية العفو العام في الأردن: متى تلتقي الرحمة بالعدالة دون أن يُهدر الحق؟ رئيس "البلقاء التطبيقية" يتفقد سير امتحانات الشامل النظرية للدورة الصيفية "الأخيرة" كلمة حق بوجه المشككين: درس وطني من اللواء تامر المعايطة تجارة الأردن والغرفة العربية البريطانية تبحثان برنامج عمل مشترك الشعب الفلسطيني... لن يركع ...ألإحتلال إلى زوال ؟ حسان يزور محمية العقبة البحرية عقب إدراجها على قائمة التراث العالمي لليونسكو وزير الصناعة: الإعفاء من الرسوم الجمركية الأميركية يمنح الألبسة الأردنية ميزة غير مسبوقة حسان يضع حجر الأساس لمشروع إنشاء وحدة التَّغويز الشَّاطئيَّة في العقبة حسّان يفتتح محطة الغاز الطبيعي في المنطقة الصناعية الجنوبية بالعقبة

الحكومة لن تخسر النواب في معركة الخبز

الحكومة لن تخسر النواب في معركة الخبز
الأنباط -

الحكومة لن تخسر النواب في معركة الخبز

خالد فخيدة

 

انقذ رئيس مجلس النواب المهندس عاطف الطراونة وزير المالية عمر ملحس من مصادمات ساخنة مع نواب احتجوا على ما ورد في خطاب الموازنة فيما يتعلق بالفئات التي لا تستحق دعم الخبز.

وتحويل الطراونة لموازنة عام 2018 الى اللجنة المختصة تأكيد على ان ما ورد في خطاب وزير المالية تحت القبة ليس منزلا وان الكرة الان اصبحت في مجلس النواب.

في العرف الديمقراطي الحكومة لها الحق في اقتراح ما تراه مناسبا لتصويب الوضع المالي لخزينة الدولة ومعالجة الدين الذي اقترب من حاجز 28 مليار دولار، اما " الرك " فسيكون على مجلس النواب الذي سيدخل في مفاوضات مع السلطة التنفيذية لشمول اكبر فئة ممكنة من الاردنيين بدعم الخبز.

وتحديد الحكومة للفئات التي لا تستحق الدعم بان يزيد دخل الاسرة عن الف دينار شهريا او تمتلك سيارتين او عقارات تزيد عن 300 الف دينار من وجهة نظري ليست اكثر من بالونات اختبار، لان الهدف من اعادة النظر في دعم الخبز حصره بالاردنيين فقط.

وباعتقادي ان ماراثون المفاوضات بين الحكومة والنواب سينتهي الى اقرار اليات تختلف عما طرحه وزير المالية في خطاب الموازنة لان المطلوب من الاصلاحات المالية التي تجريها الحكومة تحسين الوضع المعيشي للمواطن الاردني الذي شاركه اللاجئون والعمال الوافدون لقمة عيشه التي بالكاد تكفيه وعياله.

واستنادا الى الفكر الذي يتعامل فيه رئيس الحكومة الدكتور هاني الملقي مع مجلس النواب فانه سيكون حريصا على ادامة علاقة التعاون والتكامل بين الدوار الرابع والعبدلي في صناعة القرار والحفاظ عليها بعيدا عن المشاحنات والمناكفات وتمكين صيادي المواقف الشعبية من قنص الحكومة.

ودعم الخبز اولا واخيرا قضية شعبية ولذلك فان مجلس النواب يفترض ان يكون حريصا على مصلحة المواطن الاردني وكذلك مقدراته التي يعد الطحين المدعوم واحدا من اساسياته والذي ضبط كثيرا يهرب الى دول جوار لخبزه وتحويله الى علف للمواشي.

ومن هذا الباب تدرك الحكومة ان قسوتها في اخراج فئة من الشعب الاردني خارج حسبة دعم الخبز لن تصمد طويلا امام " حنية " النواب في الدفاع عن المواطن والعمل على تحسين وضعه المعيشي بتخفيف الاستثناءات لاعادة احياء الطبقة الوسطى وحماية فئة محدودي الدخل.

بند دعم الخبز الذي يبلغ سنويا نحو 185 مليون دينار لن يكون محط خلاف بين الحكومة والنواب. ورؤية الحكومة في استثناء فئات من الدعم سرعان ما ستتغير بضغط النواب الذين يحرص الدكتور الملقي على الحفاظ على هيبتهم وماء وجههم امام قواعدهم الانتخابية.

ما ييحث عنه الملقي ادوات تمكنه من تقليص عدد العمالة الوافدة في السوق الاردني حتى يتمكن ابن البلد من فرض شروطه الوظيفية لحياة افضل في القطاع الخاص.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير