اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

مطالب بالتحقيق مع عجوز استرالية متهمة بسرقة آثار من الاردن

مطالب بالتحقيق مع عجوز استرالية متهمة بسرقة آثار من الاردن
الأنباط -

 يسعى علماء آثار وجهات حكومية لملاحقة امرأة أسترالية مسنّة، متهمة بسرقة آثار ثمينة من سوريا ومصر وفلسطين ولبنان والأردن.

وتبلغ المرأة 95 من عمرها ، وكانت تعمل ممرضة خلال الحرب العالمية الأولى قبل أن تتزوج دبلوماسيًا أمميًا، وتتحول إلى متابعة شغفها باستكشاف الآثار.

وروت جوان هوارد تفاصيل من مغامراتها في الشرق الأوسط، لصحيفة "The West Australian”، التي أجرتها معها في 4 من تشرين الثاني 2017.وبعد المقابلة اندلعت موجة نقاشات أفضت إلى توجيه اتهامات بالسرقة لهوارد، وطالب مجموعة من علماء الآثار بفتح تحقيق حول الأمر.

وكانت هوارد قد زارت الشرق الأوسط في ستينيات القرن الماضي، مستفيدةً من الامتيازات الوظيفية لزوجها الدبلوماسي، كيث هوارد، للتنقل بسهولة بين عدة دول عربية.وعام 1967 تطوعت للعمل مع علماء آثار بريطانيين وأمريكيين، ينقبون عن آثار الفينيقيين في لبنان، وآثار المسيحيين الأوائل والرومان قبل ولادة المسيح في الأردن.

وتمتلك هوارد صليبًا مجوفًا من زمن المسيح، ويعتقد البعض أن هذا التجويف يحوي قطعًا من الصليب الحقيقي الذي قيل إن المسيح رُفع عليه.وخلال 11 عامًا من عمل زوجها في الشرق الأوسط، استغلت هاورد حرية حركتها الدبلوماسية، للبحث عن الآثار ونقلها إلى استراليا.

وتحتوي مجموعة هاورد على قناع مومياء جنائزي، وفأس من العصر الحجري الحديث قبل 40 ألف سنة، بالإضافة إلى أسلحة وقطع فخارية فينيقية ورومانية، وعملات ومجوهرات فرعونية، وتقدر قيمة مجموعتها بنحو مليون دولار.

** مطالب بفتح تحقيق : عالمة الآثار المصرية مونيكا حنا اتهمت هوارد بالسرقة الثقافية المطلقة، وراسلت السفير الأسترالي في القاهرة لاطلاعه على القضية.وطالبت حنا في رسالتها، بوصفها مواطنة مصرية وعالمة في مجال الآثار والتراث الفني، بفتح تحقيق حول استغلال هوارد لصلاحياتها الدبلوماسية كزوجة موظف أممي، للقيام بأنشطة حفر وتنقيب عن الآثار غير مشروعة.

ولفتت نظر السفير إلى ضرورة عودة هذه الآثار إلى مواطنها الأصلية، ليس فقط لحماية التراث الخاص بالبلدان مثل مصر، لكن بحماية التراث العالمي بشكل عام أيضًا.وأوضحت أن هذه السرقات تحوّل التاريخ إلى تحف فنية، وتقف عائقًا أمام معرفة البشر لأحداث مهمة من ماضيهم، كونها تترك فراغات غير مفهومة في الأماكن التي سُرقت منها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير