اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟ الراية الأردنية أعلى من النتيجة كأس ..... بلاد الشام... مهرجان جرش يكشف هويته البصرية الجديدة الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات قبل نهاية حزيران الحالي

مطالب بالتحقيق مع عجوز استرالية متهمة بسرقة آثار من الاردن

مطالب بالتحقيق مع عجوز استرالية متهمة بسرقة آثار من الاردن
الأنباط -

 يسعى علماء آثار وجهات حكومية لملاحقة امرأة أسترالية مسنّة، متهمة بسرقة آثار ثمينة من سوريا ومصر وفلسطين ولبنان والأردن.

وتبلغ المرأة 95 من عمرها ، وكانت تعمل ممرضة خلال الحرب العالمية الأولى قبل أن تتزوج دبلوماسيًا أمميًا، وتتحول إلى متابعة شغفها باستكشاف الآثار.

وروت جوان هوارد تفاصيل من مغامراتها في الشرق الأوسط، لصحيفة "The West Australian”، التي أجرتها معها في 4 من تشرين الثاني 2017.وبعد المقابلة اندلعت موجة نقاشات أفضت إلى توجيه اتهامات بالسرقة لهوارد، وطالب مجموعة من علماء الآثار بفتح تحقيق حول الأمر.

وكانت هوارد قد زارت الشرق الأوسط في ستينيات القرن الماضي، مستفيدةً من الامتيازات الوظيفية لزوجها الدبلوماسي، كيث هوارد، للتنقل بسهولة بين عدة دول عربية.وعام 1967 تطوعت للعمل مع علماء آثار بريطانيين وأمريكيين، ينقبون عن آثار الفينيقيين في لبنان، وآثار المسيحيين الأوائل والرومان قبل ولادة المسيح في الأردن.

وتمتلك هوارد صليبًا مجوفًا من زمن المسيح، ويعتقد البعض أن هذا التجويف يحوي قطعًا من الصليب الحقيقي الذي قيل إن المسيح رُفع عليه.وخلال 11 عامًا من عمل زوجها في الشرق الأوسط، استغلت هاورد حرية حركتها الدبلوماسية، للبحث عن الآثار ونقلها إلى استراليا.

وتحتوي مجموعة هاورد على قناع مومياء جنائزي، وفأس من العصر الحجري الحديث قبل 40 ألف سنة، بالإضافة إلى أسلحة وقطع فخارية فينيقية ورومانية، وعملات ومجوهرات فرعونية، وتقدر قيمة مجموعتها بنحو مليون دولار.

** مطالب بفتح تحقيق : عالمة الآثار المصرية مونيكا حنا اتهمت هوارد بالسرقة الثقافية المطلقة، وراسلت السفير الأسترالي في القاهرة لاطلاعه على القضية.وطالبت حنا في رسالتها، بوصفها مواطنة مصرية وعالمة في مجال الآثار والتراث الفني، بفتح تحقيق حول استغلال هوارد لصلاحياتها الدبلوماسية كزوجة موظف أممي، للقيام بأنشطة حفر وتنقيب عن الآثار غير مشروعة.

ولفتت نظر السفير إلى ضرورة عودة هذه الآثار إلى مواطنها الأصلية، ليس فقط لحماية التراث الخاص بالبلدان مثل مصر، لكن بحماية التراث العالمي بشكل عام أيضًا.وأوضحت أن هذه السرقات تحوّل التاريخ إلى تحف فنية، وتقف عائقًا أمام معرفة البشر لأحداث مهمة من ماضيهم، كونها تترك فراغات غير مفهومة في الأماكن التي سُرقت منها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير