البث المباشر
ردا على ترامب.. الحرس الثوري: نحن من يحدد نهاية الحرب 3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً

الارهاب يهدد السياحة في مصر ... !!!

الارهاب يهدد السياحة في مصر
الأنباط -

  فارس شرعان

 

الارهاب يهدد السياحة في مصر ... !!!

 

القرار الذي اتخذته السلطات المصرية بوقف منح التأشيرات السياحية للافراد على المعابر والمنافذ الحدودية بهدف الحيلولة دون تسريب العناصر الارهابية الى الاراضي المصرية اثار بعضا من ردود الفعل بين مختلف الاوساط وخاصة اوساط العاملين في قطاع السياحة الذي يدر دخلا كبيرا على الخزينة.

فالسياحة في مصر تشكل نسبة كبيرة من موارد البلاد حيث يتدفق كل عام ملايين السياح الى مصر للاطلاع على اثارها الوفيرة وزيارة معالمها السياحية والحضارية وخاصة الاهرام وآثار الفراعنة في الاقصر ومختلف المواقع المصرية... ويعيش عدد كبير من المصريين على السياحة ومصادرها التي لا تقتصر اثارها على زيارة المواقع الاثرية وانما يتعدى ذلك الى الحرف القديمة والاسواق التي يرتادها السياح بكثرة الأمر الذي يتطلب تسهيل اجراءات دخول السياح الى مصر باعداد كبيرة وليس تقليل عددهم بشكل ملحوظ.

الا ان القرار المصري من شأنه الحد من اعداد السياح القادمين الى مصر رغم انه يستثني السياح القادمين عبر المجموعات السياحية حيث تمنح لهم التأشيرات في الطائرات والموانئ ... القرار يختص بالسياح الافراد من غير المجموعات وذلك بهدف الحيلولة من تسرب العناصر الارهابية المصرية وتجنب مخاطر هذه العناصر من زعزعة الاستقرار والأمن في مصر وهو امر طارد للسياحة حيث اثبتت الاحداث التي اعقبت ثورة ٢٥ يناير التي سادت فيها الوطن الفوضى وانعدم فيها الأمن ان عدد السياح تناقص كثيرا جراء هذه الاوضاع وخسرت البلاد مواردا اقتصاديا هاما جراء انخفاض عدد السياح بشكل لافت.

مؤيدوا القرار وخاصة في الاوساط الحكومية يؤكدون ان الأولوية في هذه المرحلة هي للأمن ومكافحة الارهاب حتى لو تأثرت السياحة بذلك علما بان غالبية السياح يقصدون مصر ضمن افواج سياحية جوا وبحر وقلما تستقبل مصر سياحا افرادا قادمين عبر المعابر والمنافذ الحدودية.

من الواضح ان تتمسك الحكومة بهذا الموقف لا سيما وان مصر تشهد هجمات ارهابية بين حين وآخر لا تقتصر على سيناء وحدها وانما تمددت هذه الهجمات من الاراضي المصرية وترتبط الحكومة بين تسرب الارهابيين عبر الحدود وما شهدته تونس من عمليات ارهابية مؤخر حيث هاجم الارهاب الاسود متحف باردو في العاصمة التونسية وقتل اكثر من ٢٠ سائحا من مختلف الجنسيات ما حدا ببعض الدول الى الطلب من رعاياها بمغادرة تونس فورا.

صحيح ان العملية الارهابية في متحف باردو نفذها توانسة لم يقدموا من الخارج الا انها استهدفت مرفقا سياحيا بارزا وهو متحف باردو واستهدف شريحة مكونة من السياح الاجانب الذين يتطلب وجودهم قدرا كبيرا من الحماية والأمن والاستقرار الشامل الا ان هذه العملية اساءت بصورة تونس المشرقة في الخارج سيما وانها الثورة العربية الوحيدة التي حققت اهدافها وغاياتها وطموحات ابنائها في الانتقال الديمقراطي للسلطة واقامة نظام يقوم على العدالة الاجتماعية والتعددية السياسية واعتماد النهج الديمقراطي في تداول السلطة.

وأما معارضو القرار فيرون انه يضر كثيرا في السياحة العربية حيث ان غالبية الرعايا العرب يزورون مصر دون تأشيرة سابقة وتمنح لهم هذه التأشيرة في المنافذ الحدودية.

ومن شأن هذا القرار من وجهة نظر صاحب القرار حرمان مصر ودخول اعداد كبيرة من السياح وخاصة من الدول العربية الشقيقة الذين يشكلون ما لا يقل عن ١٨ في المائة من عدد السياح في القطر الشقيق ... علاوة على امكانية تسرب العناصر الارهابية الى مصر عبر المجموعات السياحية التي قد يستغلها الارهابيون في دخول مصر والقيام بمخططاتهم الاجرامية التي تستهدف تعكير الأمن في البلاد والتسبب في حدوث الفوضى وانعدام الأمن.

وتشهد الفعاليات السياحية في مصر حوارا بهذا الخصوص بين توفير الوقت بمنح التأشيرات السياحية للافراد عبر المعابر والمنافذ الحدودية ومعارض لهذا القرار الذي يسري مفعولة في الخامس عشر من شهر مايو آيار المقبل ... !!!

 

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير