البث المباشر
لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر

البحث العلمي بين العرب وإسرائيل

البحث العلمي بين العرب وإسرائيل
الأنباط -

 الدكتور محمد طالب عبيدات

الفجوة العلمية بين العرب وإسرائيل تتسع بإطراد في النواحي المدنية والعسكرية على السواء، وربما أعزو ذلك لوجود منهجية لديهم للبحث العلمي المؤطّر بأهداف واضحة المعالم وسياسات لصناعة وتطوير وتوطين التكنولوجيا على الأرض، وإفتقارنا بالمقابل لذلك،  إضافة إلى وجود بحث علمي حقيقي مدعوم من الدولة والقطاع الخاص:

1. إسرائيل تنفق أكثر من 4.4% وبواقع حوالي 10 مليار دولار من دخلها القومي للبحث العلمي التطبيقي وتُعد الدولة الأكثر إنفاقاً على مستوى العالم، بينما أمّة العرب كلها لا تنفق أكثر من 0.3% وبقيمة 1.7 مليار دولار من الناتج المحلي الإجمالي.

2. المصيبة أنه حتى هذه النسبة يتم صرف أكثر من 85% منها للعاملين وحوالي 10% للوجستيات وأقل من 5% للبحث الحقيقي.

3. الأبحاث العلمية المنشورة معظمها لغايات الترقية وحبيسة الأدراج ولا تتواءم البتة مع خطط التنمية الوطنية.

4. القطاع الخاص مُقصّر في دعم البحث العلمي ليس مادياً فحسب بل معنوياً من حيث رغبته في تطوير قطاعاته المختلفة في الصناعة أو الخدمات أو غيرها.

5.  النشر العلمي يبلغ 11.7 بحث منشور لكل عشرة آلاف في إسرائيل، بينما يبلغ هذا المعدل ثلث بحث لكل عشرة آلاف فى العالم العربي، أي أن معدل النشر العلمي في إسرائيل يبلغ حوالي 35 مرّة أكثر من العالم العربي مجتمعاً.

6. في الوطن العربي الممول الرئيس للبحث العلمي الحكومة وبنسبة 80%، بيد أن القطاع الخاص يدعم أكثر من 70% من تكلفة البحث العلمي بإسرائيل.

7. الفجوة العلمية بين العرب وإسرائيل تتسع بإطّراد، ومؤشرات ذلك الصناعات التكنولوجية المدنية والعسكرية.

8. مطلوب نظرة واقعية وعملية للبحث العلمي لتحقيق التطوّر الفعلي على الأرض وللمضي قدماً في توطين التكنولوجيا العصرية وخدمة الأمة بمشاريع حقيقية لا ورقية!

بصراحة: البحث العلمي "جهاد مقدّس" للباحثين "وبترول" متجدد للدولة، ونحتاج في الأمة العربية لثورة بيضاء لتطوير البحث العلمي لينعكس على خطط التنمية وتطوير القطاعات المختلفة ورفاه المواطن، ونحتاج لأدوات جديده لتوطين التكنولوجيا العصرية وإستخدامها بالبحث العلمي.

صباح الوطن الجميل.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير