اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
توصيات للتعامل مع الطقس الحار عوارض تنذر بنقص المغنيسيوم اعرفيها قبل فوات الأوان هل يمكن التعرف على ارتفاع الكوليسترول في الدم؟ الغذاء والدواء تدعو المنشآت للتحقق من بطاقات التعريف الخاصة بمفتشيها الأرصاد: أجواء ربيعية معتدلة خلال عطلة عيد الأضحى في أغلب المناطق الصفدي مديرًا عامًا للإذاعة والتلفزيون الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بمناسبة عيد استقلال المملكة الثمانين بين ضجيج التلميع… وأنين المرضى مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل خاطر وشكري الاستقلال الأردني….مسيرة وطن واعتزاز الشعب من الفلونسر إلى الترخيص هيئة الإعلام تعيد رسم خريطة الإعلام الرقمي التصعيد الصهيوني في الضفة الغربية واستراتيجيات الضم الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين "البوتاس العربية" تبحث مع مصنعي ومنتجي منتجات البحر الميت قال الحسين بن طلال رحمه الله الإنسان أغلى ما نملك مجلس الوزراء يقر مشروع قانون الإدارة المحليَّة ويحيله الى مجلس النواب للسير في إجراءات إقراره الاستقلال رسالة والشباب أمانة الأمن العام يباشر بتنفيذ الخطة الأمنية والمرورية والبيئية لعيد الأضحى المبارك قشوع وكتاب اردن الرسالة فى الاستقلال الملك يستقبل وزير خارجية فنزويلا ويبحثان تعزيز التعاون

بحث التعاون بين جامعتي آل البيت ونوتنغهام البريطانية

بحث التعاون بين جامعتي آل البيت ونوتنغهام البريطانية
الأنباط -

 

المفرق –الأنباط

 

 بحث نائب رئيس جامعة آل البيت لشؤون الكليات الانسانية الدكتور محمد الخلايلة مع وفد من جامعة نوتنغهام البريطانية سبل تعزيز التعاون العلمي لا سيما في مجالات عقد المحاضرات وتبادل الزيارات العلمية وموارد المياه والبيئة.

والقى عضوا الوفد الدكتور ماتيو جونز والدكتورة سارة ميتكالفي محاضرتين حول دراسة التأثير والتكيف والحساسية بين الناس وبيئتهم في شرق بلاد الشام خلال التغير المناخي العالمي لفهم طبيعة وأثر التقلب المناخي باستخدام المحفوظات المختلفة.

وتحدث الدكتور جونز عن مشاريع الآثار التي تمت دراستها في الاردن مثل البادية الاردنية الشرقية ومنطقة انقرة في تركيا مستعرضا العلاقة التفاعلية والعضوية بين الناس والمناخ والبيئة وتأثير العمليات الاجتماعية والاقتصادية والعوامل البشرية بالتوازي مع التغيرات الطبيعية للمناخ على تغيير استعمالات الاراضي، مؤكدا التعامل بمرونة لتعظيم القيمة المُضافة لاستخدام موارد الطبيعة.

وأوضح انه مع تقلص الرقعة الصالحة للزراعة على مستوى الكوكب، فان الجمعية العامة للأمم المتحدة قد اطلقت اعلانها عن تسمية هذا العقد بعقد الغابات ومحاربة التصحر مستعرضا عدة امثلة على دراسات قام بتنفيذها في عدة مناطق من الاردن.

وتحدثت الدكتورة ميتكالفي عن التغير المناخي واثر التقلبات المناخية على البيئة، واستعرضت كمثال على ذلك فترات الجفاف التي تعرضت لها المكسيك خلال مئات السنوات اعتمادا على ما توفر من معلومات ارشيفية.

وفي ختام المحاضرة دار حوار مفتوح مع المحاضرين.//

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير