البث المباشر
الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر المبعوث الصيني يصل إلى الشرق الأوسط وزير الزراعة يستقبل السفير الكندي غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان الاحتلال يعتقل 24 فلسطينيا بالضفة الغربية البنك المركزي الأردني: تحسن مؤشر الصحة المالية للأفراد إلى 48% في 2025

المالكي ما بين النفوذ الإيراني والمطالب الأميركية والمواجهة مع سوريا

المالكي ما بين النفوذ الإيراني والمطالب الأميركية والمواجهة مع سوريا
الأنباط -
المالكي ما بين النفوذ الإيراني والمطالب الأميركية والمواجهة مع سوريا 

يمثل ترشيح نوري المالكي لرئاسة الوزراء في يناير 2026 انعكاساً لمرحلة "الدفاع عن المعقل الأخير"، حيث لم يأتِ هذا الخيار كتعليق على إجماع المكون الشيعي أو مرجعياته التي لا تزال تنظر بريبة لإرث "الرجل القوي"، بل برز كإرادة حصرية لكتلة الفصائل المسلحة الموالية لإيران. هذه القوى ترى في المالكي المصد الأمني الضروري لترميم الانكسار الذي خلفه سقوط نظام الأسد في دمشق وصعود أحمد الشرع، وهي تسعى لاستدعاء "العقيدة الخشنة" للمالكي لتحويل الحدود العراقية السورية إلى منطقة عازلة تضمن بقاء العراق كعمق استراتيجي لطهران بعد فقدان الرئة السورية.
استراتيجياً، يضع هذا الترشيح العراق في مسار تصادمي مباشر مع الرؤية الأمريكية التي دخلت عام 2026 بمطالب حازمة بضرورة تفكيك الفصائل وإقصائها عن القرار السياسي. واشنطن، التي بدأت بالفعل بالتلويح بورقة الأموال العراقية في البنك الفيدرالي، ترى في عودة المالكي "عودة للوراء" واعتراضاً صريحاً على جهودها في ترتيب منطقة ما بعد الأسد. بالنسبة للفصائل، اختيار المالكي هو "فعل مقاومة" سياسي يهدف لشرعنة سلاحها وتوفير غطاء قانوني لأي تحركات استباقية خلف الحدود السورية، مما يجعل من رئاسة الوزراء القادمة "خندقاً" للمواجهة الإقليمية بدلاً من أن تكون جسراً للاستقرار.
وعلى مستوى التوازن الداخلي، فإن إعادة تدوير هذا النموذج القيادي في لحظة صعود "سوريا السنية" يفاقم حالة عدم اليقين لدى المكون السني العراقي، الذي يرى في التحول السوري ظهيراً معنوياً، بينما يقرأ في ترشيح المالكي رسالة "تحوط" طائفية تهدف لقطع الطريق على أي استثمار سياسي للمتغيرات الخارجية. في المحصلة، يبرز المالكي في مشهد 2026 كمرشح "الضرورة الأمنية" للفصائل، وهو ما يضع الدولة العراقية أمام اختبار وجودي: إما الانخراط في عزلة إقليمية ودولية دفاعاً عن نفوذ المحور، أو البحث عن معادلة توازن هشة تقي البلاد شر الانزلاق مجدداً إلى لغة المتاريس والخنادق.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير