البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

تصنيف شنغهاي العالمي..وغياب الجامعات الأردنية من القائمة

تصنيف شنغهاي العالميوغياب الجامعات الأردنية من القائمة
الأنباط -

عبيدات: كل تصنيف لا يتأثر به سلوك الطالب قليل الأهمية

الأنباط-آية شرف الدين
يُعد تصنيف شنغهاي العالمي أحد أبرز التصنيفات العالمية للجامعات وأكثرها ارتباطا بقياس التميز البحثي، حيث صدر لأول مرة عام 2003 عن مركز الجامعات العالمية في جامعة شنغهاي جياو تونغ.
وتكمن خصوصية ARWU في أنه لا يحاول تقديم صورة شاملة لكل وظائف الجامعة بالمعنى الإداري أو التعليمي، وإنما يركز بصورة واضحة على القوة الأكاديمية والبحثية والقدرة على إنتاج المعرفة ذات الاعتراف الدولي.
وتكون طريقة التصنيف من خلال تقييم أكثر من 2500 جامعة ومؤسسة أكاديمية حول العالم، لكنه ينشر النتائج النهائية لأفضل 1000 جامعة فقط، ولا تختار شنغهاي الجامعات بصورة عشوائية.
إذ تشمل عملية تقييم الجامعات على ستة مؤشرات رئيسية، هي: نسبة خريجي الجامعة الحاصلين على نوبل أو ميدالية فيلدز (10%)، وأعضاء هيئة التدريس الحاصلين على هذه الجوائز (20%)، وعدد الباحثين ذوي الاستشهادات العالية (20%)، والأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience (20%)، والأبحاث المفهرسة في قواعد Web of Science (20%)، إضافة إلى الأداء الأكاديمي للجامعة قياسًا بعدد أعضاء هيئة التدريس (10%). وبذلك فإن الجزء الأكبر من وزن التصنيف يرتبط بمؤشرات البحث العلمي وجودته وتأثيره الأكاديمي.
وفي عام 2023 و2024 كانت الجامعة الأردنية الممثل الوحيد للأردن في القائمة، و استقرت في الفئة (801–900)، بينما مع صدور نتائج التصنيف لم تدرج أي جامعة أردنية ضمن المراكز الأولى المعتمدة، وغابت كافة الجامعات الأردنية عن تصنيف أفضل 1000 جامعة عالميا، حيث استمر غياب غياب الجامعات الأردنية للعام 2025/206 وخرجت رسميا من القائمة ، فهل يشير غياب الجامعات الأردنية إلى تراجع في البحث العلمي؟
وفي السياق، أكد الخبير التربوي الدكتور ذوقان عبيدات يصعب الحديث عن تغيّر الذي حدث في سنة ، مبينا أن المعايير المستخدمة ليست معايير دقيقة ولا صارمة إلا أن التغيرات التي تحدث في الجامعة تتحول عبر سنوات والتقدم يتحول عبر سنوات والتراجع يتحول عبر سنوات، لذا أن طبيعة هذه الاختبارات هي التي أدت إلى هذه النتائج.
وبين عبيدات إلى أن التصنيفات الجامعية مهمة محفزة على تلبية شروط أو متطلبات الاختبارات أو القياس، مشيرا إلى أن كل تصنيف وكل معايير لا يتأثر به سلوك الطالب هو معايير قليلة الأهمية.
وقال عبيدات في حديثه أن ما الفائدة من البحث العلمي و توافر أعداد كبيرة من الأساتذة الدوليين الحاصلين على كفاءات أن كان ذلك لا ينعكس على أداء الطلبة،
متسائلا ماذا يعني جامعة ترتيبها 500 خرجت عن التنسيق وخريجيها عاطلين عن العمل، مشيرا أن ذلك لن يؤثر في أداء المعلمين ولا طلابها ولا أعداد الأبحاث، مضيفا أن الجامعات لا تعتمد على إعداد الأبحاث ب تعتمد على عمق البحث،
وأضاف أن مايحدث سواء تقدم في الرقم أو التنسيق فلن يكون أمرا هاما ولكن يعكس ذلك أي تغيير مهم على الجامعات الاردنية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير