البث المباشر
دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع" رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية

هل يخفي لمعان التفاح خطراً؟ .. الحقيقة وراء "طبقة الشمع"

هل يخفي لمعان التفاح خطراً  الحقيقة وراء طبقة الشمع
الأنباط -
يبدو التفاح اللامع مغرياً على رفوف المتاجر، لكن الطبقة الشمعية التي تغطي قشرته تثير تساؤلات لدى بعض المستهلكين، خصوصاً مع انتشار تحذيرات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تدعو إلى إزالتها قبل تناول الثمرة. فهل يشكل هذا الشمع خطراً على الصحة، أم أن المخاوف المتداولة مبالغ فيها؟

وذكرت مجلة "هاف بوست"، نقلاً عن كارلا شوان، اختصاصية سلامة الغذاء والأستاذة المساعدة في جامعة جورجيا، أن الشمع المستخدم لتغطية التفاح مخصص للحفاظ على جودته، وليس مؤشراً على وجود خطر صحي. فالتفاح ينتج طبيعياً طبقة شمعية واقية تساعده على الاحتفاظ بالرطوبة ومقاومة بعض الكائنات الدقيقة، لكن عمليات الغسل والتجهيز بعد الحصاد تزيل جزءاً منها.


ولتعويض هذه الطبقة، يضيف المنتجون طبقة رقيقة من الشمع المخصص للاستخدام الغذائي؛ ما يساعد على الحد من فقدان الماء ويحافظ على تماسك الثمار ونضارتها خلال التخزين والنقل، خصوصاً أن التفاح قد يبقى في المستودعات المبردة لأشهر.

وتشمل المواد المستخدمة شمع الكرنوبا المستخرج من أوراق بعض أشجار النخيل، والشيلاك، وهي مادة راتنجية تُستخدم في الطلاء الغذائي. وتُعد هذه المواد آمنة عند استخدامها وفق المعايير المعتمدة، بحسب الجهات المختصة بسلامة الغذاء.

من جهته، يوضح أليكس ماكدونالد، اختصاصي طب الأسرة في مؤسسة كايزر بيرماننتي بولاية كاليفورنيا، أن الشمع الغذائي لا يُمتص في الجسم، بل يمر عبر الجهاز الهضمي ويُطرح خارجه. 


أما النصيحة الأهم، فهي غسل التفاح جيداً تحت الماء الجاري مع فرك قشرته برفق لإزالة الأوساخ والملوثات السطحية. ولا يُنصح باستخدام الصابون أو المنظفات، كما لا توجد حاجة إلى تقشير الثمرة لمجرد وجود الشمع.

وبذلك، لا ينبغي أن تتحول المخاوف من الطبقة الشمعية إلى سبب لتجنب التفاح، الذي يوفر الألياف والعناصر الغذائية المفيدة للصحة.
 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير