اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
من نيويورك إلى الدار البيضاء .. "ساندوش شاورما" يجمع ابنًا بوالده بعد 29 عامًا مصر .. مقتل 5 تجار مخدرات وضبط كميات ضخمة في عمليات أمنية فرنسا تحقق في إساءة استخدام النظارات الذكية في وقائع تحرش جنسي هل تستطيع الشركات الصغيرة أن تكون مستدامة؟ الملاعب الأردنية أمام اختبار المرحلة الجديدة.. 4 منشآت قيد التأهيل تسارع تطور الذكاء الاصطناعي يثير مخاوف من تهديد الوظائف البشرية اتفاق بين الجهات المختصة ومصنعي الدخان ..ثلاثة أرباع الباكيت للتحذيرات الصحية من مخاطر التدخين حسين الجغبير يكتب : السردية .. النتائج هي المقياس الحقيقي الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي قوات التحالف: اعتراض وتدمير صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض باب المندب تحت السيطرة الحوثية: تطورات ميدانية وتفاهمات دبلوماسية نقابة المهندسين وبلدية بني عبيد تبحثان تعزيز التعاون الله... الوطن... الملك: شعار المرحلة العيسوي: رؤية الملك تضع مصالح الأردن وأمنه واستقراره في صدارة الأولويات المصري: 70% من الخدمات المباشرة للمواطنين تقدمها البلديات الشيخه قطنه خلف الدرداح الفايز (ام سطام ) في ذمة الله اوعوا النار… لا تقطعوا الصلاة و لا تكبيرة الإحرام العيسوي يفتتح معرض "الأردن في الفكر والوجدان" أمانة عمّان: أرصفة آمنة للمشاة وحماية للأشجار القابلة للنقل ما قصة حملة هدايا نادين نجيم؟ .. وكيف تحولت إلى تسويق؟

حسين الجغبير يكتب : السردية .. النتائج هي المقياس الحقيقي

حسين الجغبير يكتب  السردية  النتائج هي المقياس الحقيقي
الأنباط - حسين الجغبير
كل لحظة يخطر في بالي سؤال مهم يتكرر يومياً: كم دفعت الدولة من أجل برامج طرح السردية الأردنية؟ كم دفعنا من أجل إجراء الإحصاءات العامة؟ وكم صرفنا من ميزانيات للهيئات الحكومية المستقلة؟ بالإضافة إلى كم كلفتنا برامج "حقك تعرف" وبرامج رصد الأخبار وتقييم الأداء؟ واليوم، ندفع عشرات الملايين – وربما أكثر – من أجل مناسبة فرح ما.
هذا التساؤل لا ينبع فقط من الفضول، بل من حاجة ملحة لمعرفة العائد الحقيقي لهذه المصاريف الضخمة. فالدولة تستثمر أموالاً هائلة في مبادرات تسعى من خلالها لتطوير المجتمع وتعزيز الشفافية وتوفير المعلومات للمواطن، إلا أن السؤال المحوري يبقى: ماذا حققت هذه البرامج على الأرض؟
في ما يتعلق بالسردية الأردنية، تهدف هذه البرامج إلى تعزيز الهوية الوطنية وتقوية الروح الوطنية، لكننا بحاجة إلى تقييم واضح ومدى تأثير هذه البرامج في تغيير نظرة المواطن تجاه وطنه. هل أصبح الأردنيون أكثر إيماناً بوطنهم؟ هل انعكس ذلك على سلوكياتهم اليومية أو على إنجازاتهم؟
أما الإحصاءات العامة، فهي أساس التخطيط وصنع القرار الصحيح، إلا إننا نحتاج إلى رؤية كيف تم استغلال هذه البيانات في تطوير السياسات العامة وتحسين مستوى المعيشة. فهل ساهمت في تخفيض معدل البطالة أو تحسين جودة الخدمات الصحية والتعليمية؟
الهيئات الحكومية المستقلة و"حقك تعرف" هي أدوات مهمة لتعزيز الشفافية ومحاربة الفساد، ولكن هل نجحت في بناء ثقافة المساءلة بين المواطنين والمؤسسات؟ هل انعكست هذه البرامج على أولويات العمل الحكومي؟
برامج رصد الأخبار وتقييم الأداء تسعى لضمان مهنية الإعلام وكفاءة الأداء الحكومي، ولكن الأهم هو معرفة مدى تأثير هذه البرامج في تصحيح المسارات وتحسين الأداء بشكل مستدام.
في نهاية المطاف، مهما كانت الميزانيات الضخمة التي تُنفق، يبقى المقياس الحقيقي هو النتائج الملموسة على الأرض التي يلمسها كل مواطن في حياته اليومية. لا يكفي الدفع فقط، بل يجب أن نرتقي بالمردود لنحقق التطور المنشود

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير