الأنباط -
خلال لقائه وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي
العيسوي: الرؤية الملكية تعزز قوة الأردن وتفتح آفاق النمو والاستثمار
عمان – 16 أيلول 2026- التقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، اليوم الأربعاء، في الديوان الملكي الهاشمي، وفدا من ملتقى شمال عمان الثقافي والمجتمعي.
وأكد العيسوي، خلال اللقاء، أن الأردن يواصل مسيرته بثبات، مستندا إلى إرث هاشمي راسخ ومؤسسات وطنية قوية، وإلى رؤية جلالة الملك عبدالله الثاني التي تضع بناء الدولة الحديثة، وسيادة القانون، وتعزيز الأمن والاستقرار، وخدمة المواطن في صدارة الأولويات.
وقال العيسوي إن مسيرة الدولة الأردنية، الممتدة من مبادئ الثورة العربية الكبرى، أرست نهجا وطنيا يقوم على قوة المؤسسات والاعتدال واحترام الإنسان، مؤكدا أن ما حققه الأردن من أمن واستقرار وقدرة على مواجهة التحديات هو ثمرة مسيرة وطنية متراكمة وتلاحم راسخ بين القيادة والشعب.
وأشار إلى أن جلالة الملك، وبمتابعة سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، يوليان الشأن الاقتصادي والاستثماري اهتماما متواصلا، بهدف توسيع قاعدة النمو، واستقطاب الاستثمارات النوعية، وتوفير فرص العمل، وتمكين الشباب، وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
وأوضح العيسوي أن الرؤية الملكية الاقتصادية تقوم على بناء شراكات استراتيجية، والاستفادة من الفرص الإقليمية والدولية، وتوظيف المزايا التي يتمتع بها الأردن، وفي مقدمتها موقعه الجغرافي واستقراره وكفاءة موارده البشرية، بما يعزز بيئة الأعمال ويرسخ نهج الاقتصاد المنتج القادر على المنافسة.
قال العيسوي إن التطورات التي تشهدها المنطقة تؤكد أهمية النهج الذي يتبناه الأردن بقيادة جلالة الملك، والقائم على تغليب لغة العقل والحوار، وتجنب التصعيد، والعمل على معالجة جذور الأزمات والدفع باتجاه حلول سياسية شاملة وعادلة.
وأكد أن المواقف الأردنية تجاه القضايا العربية راسخة وثابتة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، انطلاقا من الوصاية الهاشمية التاريخية عليها.
ولفت العيسوي إلى أن قوة الأردن تستند إلى وعي أبنائه ووحدتهم والتفافهم حول وطنهم وقيادتهم، مؤكدا أن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى بيت الأردنيين العامر، مفتوحا أمام أبناء الوطن، ترجمة لنهج التواصل والاستماع إلى مختلف الآراء والأفكار الوطنية.
من جهتهم، أكد الحضور اعتزازهم بالمواقف التي يقودها جلالة الملك في الدفاع عن مصالح الأردن وقضايا أمته، مشددين على أن الموقف الأردني، بقيادة جلالته، ظل ثابتا في خضم ما تشهده المنطقة من تحديات، ويواصل حضوره السياسي والدبلوماسي على المستويين الإقليمي والدولي دفاعا عن الأمن والاستقرار والسلام العادل.
وقالوا إن ما يتمتع به الأردن من أمن واستقرار وتماسك، رغم الاضطرابات التي يشهدها الإقليم، يعكس حالة التناغم بين القيادة ومؤسسات الدولة والمجتمع، ويعزز ثقة الأردنيين بقدرة وطنهم على تجاوز التحديات والمضي إلى الأمام.
وأشاروا إلى الدور الذي يضطلع به سمو ولي العهد، في دعم الشباب وتمكينهم وفتح المجال أمام طاقاتهم وأفكارهم ومبادراتهم، مؤكدين أن اهتمام سموه بالشباب يمنحهم الثقة للمشاركة بفاعلية في صناعة مستقبل وطنهم، وتحويل قدراتهم إلى إنجاز وعمل يخدم المجتمع.
وثمن الحضور جهود جلالة الملكة رانيا العبدالله في دعم التعليم وتمكين المرأة والشباب، وتعزيز حضور المرأة الأردنية ودورها في التنمية والبناء، مؤكدين أن المرأة شريك أصيل في مسيرة الوطن.
وأشادوا بجهود جلالة الملك في الدفاع عن الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني، ورفض التهجير والظلم، والسعي إلى تحقيق السلام العادل، مؤكدين أن الموقف الأردني يستند إلى ثوابت راسخة لا تتبدل بتغير الظروف، وإلى مسؤولية قومية وإنسانية تجاه فلسطين وشعبها.
وفي سياق حديثهم عن ملتقى شمال عمان الثقافي، أوضح الحضور أنه جاء ليشكل حاضنة ثقافية ومجتمعية تجمع الجهود والمبادرات المتفرقة تحت مظلة واحدة، وتسهم في ترجمة الرؤى الوطنية إلى برامج عملية تعزز الوعي والثقافة والمواطنة الإيجابية والانتماء المسؤول