اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
تحويلات مرورية بالاتجاهين لصيانة نفق الحدادة في عمّان التنمية: نقص في كوادر مكافحة التسول الضمان تنفذ خدمة «أنت تسأل والضمان يُجيب من الميدان» في السلط الزراعة تعلن وقف استلام وتوريد الحبوب في الصوامع ومراكز الاستلام بعد مقال "أين الملك عبدالله؟" .. أبو الراغب يدعو Foreign Policy للأردن أبو السمن: ماضون بمعالجة المواقع الأكثر تضررًا لإطالة عمر تشغيل الطرق الأمن يجدد تحذيره من رسائل وهمية تتعلق بدفع المخالفات المرورية أمانة عمّان تفتح باب التقدم لجائزة حبيب الزيودي للأدب في دورتها السادسة للعام 2026. دراسة: مراكز البحوث في الجامعات الأردنية تتمتع بدرجة مرتفعة من المواءمة في الأولويات الوطنية انطلاق معسكرات الجداريات في مراكز شباب العاصمة السردية الأردنية عصية على صدى الخارج من الحقول إلى الجامعة: خارطة طريق لسد الفجوة أمنية راعٍ بلاتيني لاحتفالية int@j بالذكرى الخامسة والعشرين لتأسيسها احتفاءً بـ25 عاماً من تطور قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الأردن، وتطلعاً إلى المرحلة المقبلة اللواء الركن الحنيطي يفتتح مدرسة عائشة أم المؤمنين الأساسية في حوشا بالمفرق ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد وزارة العدل وجامعة البلقاء التطبيقية توقعان مذكرة تفاهم لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية للمترجمين أمام الكاتب العدل زين ترعى العرض السينمائي الصحراوي لفيلم "ظل الصقر" في وادي رم العيسوي يرعى حفل توقيع اتفاقية انشاء فرع لمصنع الشفا للصناعات الغذائية بعجلون ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية الأردن يعزي الجزائر بضحايا الحرائق التي اجتاحت عددا من مناطق البلاد

الشعر لغة البحر والمنفي

الشعر لغة البحر والمنفي
الأنباط -
الشاعر رامي ياسين في زوايا الخط المستقيم ، وديوانه الثاني اشتباكات على حدود الذاكرة ٠
سليم النجار ٠
البحر أكثر الأجزاء المكانية التصاقًا بمفهوم الشعر، يشير البحر بوصفه استعارة للمخيال الشعري وإلى فكرة الواقع المتأصل به، فيذكر الشاعر رامي ياسين في قصيدته" وجه الارض" قائلاً ( مدينتنا بحرُ
إن كان البحر مدينةٌ
حين البحر مُطلق٠٠٠) ٠
ويقرأ إعادة إنتاج المكان تلقائيًا على أنه " البحر ونافذة على العالم" يؤطر البحر كشاهد على المشهد، ببساطة يقدم المشهد، وتكسر سياج الجدران الداخلية، هذا ما يقوله في قصيدة " زارادشت الكنعاني"، قائلا( انكسارُ الظلال على الروح المنكسرة
تُخرسُ حواسيّ الخمس
وبذاءة الذّوات المغترية ظلالاَ
خرَسٌ يتجلّى ٠٠٠)٠
البحر، كغيره من اجزاء المكان، له معان مختلفة حسب النص الشعري، ورؤية صاحبه، ومنها الاكتشاف، والهرب، والتواصل، والتسلل، والأنتظار، ونقرأ ذلك في قصيدته " أرابسك" ( عند اصطدامي بصخور الواقع
مللتُ نفسي
وحقي بأن التزمَ بالدافع ٠٠
وراء سذاجةِ المثاليةِ احتميت
لامانعْ ٠٠)٠
أن تنتهي القصيدة يعني أن تُعمى واحدة من أهم النوافذ البشرية على الأطلاق، وهذا ما يقوله الشاعر رامي في ديوانه الشعري الأول الذي اخدنا النماذج السابقة منه و الصادر عن دار الشروق- عمان - ٢٠٠٩، ويسعى في قصيدته" فراق" الى التأمل، والرؤية الحادة، والأنكشاف، والأمل، والحب، البحر الحاجز وسبيل عبور نفس الوقت، نوافذ تلفظ أو تبتلع، مثلها مثل ثقوب الإنسان، قائلا( بعد حينٍ بكتْ عينان للزيتون دمعهما
كنتُ قد ارتسمتُ رمشاً
ونَفَسي الهاديء على أطرافِ النّهد يتكوّر
كم مولعٌ بالعنّاب)٠
إن من يتحدث هنا هو الشاعر رامي ياسين في ديوانه الثاني" اشباكات على حدود الذاكرة- شعر ٠٠ وظلال أخرى" الصادر عن دار الشروق - عمان-٢٠١٢،
ولنا أن نتسائل : هل هذا " الأضطراب الحاصل على مستوى الهوية " هو عامل تحفيز أم عامل كبح للمرض المسشري؟ هل يقوم الشاعر بشحذ رغبات الذاكرة لنقرأ في قصيدته " رقصٌ آخر"(هذا الوجعُ الداخليّ بغزارةِ الرمّانِ يقطعني
كما حبةُ فستقٍ لها صوتُ طقةٍ يكبر٠٠)٠
ونحن نقرأ ما سبق، نتساءل: كيف يمكننا وصفه؟ كيف يمكننا تعيين ما وقع علينا، على أنه لا يقع إلا مرة واحدة؟ ، لنقرأ في قصيدته " سرّ البداية"( هو : وعدُ البداية
بشرى اللقيا
لا مكان٠٠
هو: النمنمةُ الخفيفةُ لروحك الهشّةِ
صعودٌ تشعرهُ )٠
أما فيما يخص هذه القيمة في قصيدته" اشتباكٌ على حدود الذاكرة" الغامضة المتعلقة بتلك المصادفة، إن لم نقل بتلك الأنموذجية التي قدم الاعتراف وفقها، فإنه يطفو الى سطح التساءل لنقرا ما ذكره في قصيدته التي ذكرناه قبل قليل ( غبار٠٠
هكذا هي طريقٌ محفورةٌ على جسد٠٠
وأزرقٌ جسدُ السّماءِ
لا يبدّلُ كالحرباءِ لونه)٠
هذا " الأغتراب" ، مثله في ذلك مثل الانعدام والنقصان، يبدو مؤسساً بطريقة ثابتة، مع ذلك فليس بنقصان ولا اغتراب، فهو لا ينقصه شيء مما سبقه ولا شيء مما لحقه، بل أنه سيهيكل خصوصية اللغة، ومن ثمة ملكيته لها، إنه يؤسس لتلك الظاهرة التفاهم حول اللغة. لإمكان قيام إرادة القول كما ذكر في قصيدته" رَحَلْ" ( فأصرخنا الحجر٠٠
زرعنا ما يكفينا من لهبٍ
رَحل!
والفقرٌ انتصر ٠٠)٠
لقد ميّزت تجربة الشاعر رامي ياسين بين لحظتين أساسيتين تشكلان الهرمية الفكرية وهما مسألة المعنى والعلامة كما كانت مدخلاً لتجربته الشعرية٠
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير