اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
حل مجالس الغرف التجاريه اعتبارا من 27 أيلول تمهيدا لاجراء الانتخابات الحسين والضاد حتى نجران المعرفة الأردن يختتم مشاركته في معرض توب ريزا 2026 ويعزز من حضوره في السوق الفرنسي جنى الحرباوي من عمان الأهلية تحصد المركز الثاني عالمياً في مبادرة دولية للسرد البصري عمان الأهلية تشارك في فعالية متخصصة حول استدامة نخيل التمر في الأردن بيان صحفي صادر عن الاتحاد العام لنقابات عمال الأردن بمناسبة اليوم الدولي للمساواة في الأجر مجلس الوزراء يقرر تجديد تعيين الدكتور عادل الشركس محافظا للبنك المركزي لمدة خمس سنوات إسرائيل تسرّع إجراءات طرح 2167 وحدة استيطانية في مشروع E1 الحكومة تُقر مشروعات قوانين وأنظمة تتعلق بالناقل الوطني والطاقة والمزارعين اجواء معتدلة حتى الأحد الاتحاد الأوروبي يقرر حظر وسائل التواصل للأطفال دون 13 عاما لماذا يعطس الرجال بصوت مرتفع ومفزع؟ العلم يجيب عقار تجريبي للتليف الرئوي يُظهر قدرة على خفض العمر البيولوجي مكمل غذائي يسرق سنة من عمر الرجال الحكومة تقرر اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب... لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية الفيصلي يخسر من الريان القطري في دوري أبطال آسيا 2 بعد قرار الفيدرالي .. مصارف مركزية ترفع الفائدة 25 نقطة أساس نتنياهو يتوعد بطرح قانونين لمعاقبة من يفضحون انتهاكات عناصر الجيش تجرأتم على مكة... فاستعدوا للرد السعودي

8 آذار: ورود في العلن… وعنف خلف الأبواب المغلقة

8 آذار ورود في العلن… وعنف خلف الأبواب المغلقة
الأنباط -

في الثامن من آذار يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمرأة . تنتشر التهاني، وتُكتب الكلمات الجميلة عن قوة المرأة وإنجازاتها. لكن خلف هذا المشهد، هناك واقع أكثر قسوة: ما زالت نساء كثيرات يتعرضن للضرب والإهانة والعنف، وبعضهن يدفعن حياتهن ثمنًا لذلك.

المشكلة ليست فقط في وجود العنف، بل في الصمت الذي يحيط به. كثير من النساء يترددن في التبليغ عما يتعرضن له، ليس لأن الألم غير حقيقي، بل لأن الطريق نحو العدالة مليء بالثغرات والعوائق. الخوف من الفضيحة، ضغط العائلة، الخوف من الانتقام، أو حتى عدم الثقة بأن الشكوى ستؤخذ بجدية… كلها أسباب تجعل كثيرًا من قصص العنف تبقى مخفية خلف الجدران.

وفي بعض الحالات، تبدأ رحلة التبليغ نفسها بمعاناة جديدة. إجراءات طويلة، أسئلة قاسية، أو شعور بأن الضحية مطالبة بإثبات معاناتها بدل أن تجد الحماية الفورية. هذه الثغرات تجعل بعض النساء يفضّلن الصمت على خوض معركة قد لا تنتهي.

الاحتفال بالمرأة يجب ألا يكون مجرد كلمات جميلة ليوم واحد. فالقضية الحقيقية هي: هل تشعر المرأة بالأمان إذا قررت أن تتكلم؟ وهل تجد نظامًا يحميها عندما تطلب المساعدة؟

إن حماية المرأة من العنف ليست قضية نسوية فقط، بل قضية مجتمع كامل. فالمجتمع الذي يسمح بإسكات الضحايا، أو يتجاهل معاناتهن، يساهم بشكل غير مباشر في استمرار العنف.

في يوم المرأة العالمي، ربما يكون السؤال الأهم ليس كم منشور تهنئة كتبنا، بل كم امرأة تشعر فعلًا أنها محمية إذا قررت أن تقول: أنا تعرضت للعنف.

الاحتفال الحقيقي بالمرأة يبدأ عندما تصبح كرامتها وأمانها خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

بقلم إيناس الحبانين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير