اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
لمنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل خمسة أشخاص على إحدى واجهاتها الحدودية 26 رئيس الوزراء يهنئ الملك وولي العهد والأردنيين بعيد الأضحى المبارك محمد شاهين يكتب: حين تتحول الرسالة الحكومية إلى أداة توبيخ جماعي الإحصاء السعودية: أكثر من 1.7 مليون إجمالي عدد الحجاج لهذا العام مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أيوب والعربيات وباتر وكنعان ولوكاشة إضاءة البترا بشعار الاستقلال الـ 80 تحذيرات صحية من الشموع المعطرة داخل المنازل أغنى نهر في العالم حين يتحول المجرى الطبيعي إلى كنز أغلى من الذهب بذور الريحان تنافس بذور الشيا وتدعم صحّة القلب والهضم غوغل تحدث ثورة بمجال الترجمة الفورية مع نظارتها الذكية الأمانة تعلن جاهزية الحدائق والمتنزهات في العيد الفوسفات تهنئ بعيد الأضحى المبارك أردنيون في الإمارات: الاستقلال مناسبة للفخر بوطن رسّخ حضوره بالكفاءة والإنجاز القضاة يؤكد جاهزية مساجد عجلون لاستقبال المصلين لصلاة العيد اتحاد الكرة: النشامى بالأبيض أمام الأرجنتين والنمسا وبالأحمر أمام الجزائر سيادة الأوطان وبناء الإنسان: الاستقلال كفلسفة حياة متجددة نصار: الأمير علي وجه دعوة للاعبي المنتخب المصابين لمؤازرة النشامى كورنيش البحر الميت يشهد ليلة وطن احتفالية بحضور 8 آلاف شخص بمناسبة عيد الاستقلال ابشر يا جلالة الملك المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية

8 آذار: ورود في العلن… وعنف خلف الأبواب المغلقة

8 آذار ورود في العلن… وعنف خلف الأبواب المغلقة
الأنباط -

في الثامن من آذار يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمرأة . تنتشر التهاني، وتُكتب الكلمات الجميلة عن قوة المرأة وإنجازاتها. لكن خلف هذا المشهد، هناك واقع أكثر قسوة: ما زالت نساء كثيرات يتعرضن للضرب والإهانة والعنف، وبعضهن يدفعن حياتهن ثمنًا لذلك.

المشكلة ليست فقط في وجود العنف، بل في الصمت الذي يحيط به. كثير من النساء يترددن في التبليغ عما يتعرضن له، ليس لأن الألم غير حقيقي، بل لأن الطريق نحو العدالة مليء بالثغرات والعوائق. الخوف من الفضيحة، ضغط العائلة، الخوف من الانتقام، أو حتى عدم الثقة بأن الشكوى ستؤخذ بجدية… كلها أسباب تجعل كثيرًا من قصص العنف تبقى مخفية خلف الجدران.

وفي بعض الحالات، تبدأ رحلة التبليغ نفسها بمعاناة جديدة. إجراءات طويلة، أسئلة قاسية، أو شعور بأن الضحية مطالبة بإثبات معاناتها بدل أن تجد الحماية الفورية. هذه الثغرات تجعل بعض النساء يفضّلن الصمت على خوض معركة قد لا تنتهي.

الاحتفال بالمرأة يجب ألا يكون مجرد كلمات جميلة ليوم واحد. فالقضية الحقيقية هي: هل تشعر المرأة بالأمان إذا قررت أن تتكلم؟ وهل تجد نظامًا يحميها عندما تطلب المساعدة؟

إن حماية المرأة من العنف ليست قضية نسوية فقط، بل قضية مجتمع كامل. فالمجتمع الذي يسمح بإسكات الضحايا، أو يتجاهل معاناتهن، يساهم بشكل غير مباشر في استمرار العنف.

في يوم المرأة العالمي، ربما يكون السؤال الأهم ليس كم منشور تهنئة كتبنا، بل كم امرأة تشعر فعلًا أنها محمية إذا قررت أن تقول: أنا تعرضت للعنف.

الاحتفال الحقيقي بالمرأة يبدأ عندما تصبح كرامتها وأمانها خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

بقلم إيناس الحبانين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير