اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
كيف تحافظ على خصوصية محادثاتك مع أدوات الذكاء الاصطناعي؟ ليست الثلاجة .. هذا الجهاز يلتهم فاتورة الكهرباء دراسة تكشف عاملين مفاجئين وراء انجذاب البعوض لبعض البشر دون غيرهم أخطاء شائعة مع الراوتر .. لا تضعه في هذه الأماكن الإدراك الاستراتيجي الحلقة المفقودة في صناعة القرار من مكافآت كأس العرب إلى أعباء المونديال.. الأمير علي يضع ملفات الكرة الأردنية أمام الفيفا أعيان: مواقف الملك تعكس التزامًا أردنيًا راسخًا بالدفاع عن القدس ومقدساتها ساقطون في سوق النخاسين: رسالة عارية الحقيقة إلى مروجي الفناء كلّيّة التّمريض في الجامعة الأردنيّة تزفّ للوطن 311 خرّيجًا وخرّيجةً يحملون رسالة الإنسانيّة كلّيّة الصّيدلة في الجامعة الأردنيّة ترفدُ القطاعَ الصّحّيّ بـ506 خرّيجين وخرّيجاتٍ وتؤكّد ريادتَها الأكاديميّة عالميًّا كلّيّة علوم التّأهيل في الجامعة الأردنيّة ربعُ قرنٍ من الرّيادة يصنعُ 313 قصّةَ نجاحٍ جديدة الحجايا رئيسةً لكتلة حزب عزم النيابية استحداث مكتبة قراءة للأطفال في مستشفى الشيخ محمد بن زايد. وزير الخارجية: موقف موحد في مواجهة خطر السياسات الإسرائيلية رئيس هيئة الأركان المشتركة يزور قيادة المنطقة العسكرية الجنوبية الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية مهرجان عمّان السينمائي 2026 حفل ختام يعزز مكانة الأردن وجه عالمية للسينما معان الغنية بالموارد والفقيرة بالوظائف منطق الاحتلال بين إعادة الإنتاج والمقاومة: قراءة ما بعد كولونيالية في رواية "تنهيدة حرية" لرولا خالد غانم الأردنية لضمان القروض والبنك العربي الإسلامي الدولي يوقعان اتفاقية برنامج كفالة تجار التجزئة لدعم سلاسل التوريد برعاية محافظ البنك المركزي

8 آذار: ورود في العلن… وعنف خلف الأبواب المغلقة

8 آذار ورود في العلن… وعنف خلف الأبواب المغلقة
الأنباط -

في الثامن من آذار يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمرأة . تنتشر التهاني، وتُكتب الكلمات الجميلة عن قوة المرأة وإنجازاتها. لكن خلف هذا المشهد، هناك واقع أكثر قسوة: ما زالت نساء كثيرات يتعرضن للضرب والإهانة والعنف، وبعضهن يدفعن حياتهن ثمنًا لذلك.

المشكلة ليست فقط في وجود العنف، بل في الصمت الذي يحيط به. كثير من النساء يترددن في التبليغ عما يتعرضن له، ليس لأن الألم غير حقيقي، بل لأن الطريق نحو العدالة مليء بالثغرات والعوائق. الخوف من الفضيحة، ضغط العائلة، الخوف من الانتقام، أو حتى عدم الثقة بأن الشكوى ستؤخذ بجدية… كلها أسباب تجعل كثيرًا من قصص العنف تبقى مخفية خلف الجدران.

وفي بعض الحالات، تبدأ رحلة التبليغ نفسها بمعاناة جديدة. إجراءات طويلة، أسئلة قاسية، أو شعور بأن الضحية مطالبة بإثبات معاناتها بدل أن تجد الحماية الفورية. هذه الثغرات تجعل بعض النساء يفضّلن الصمت على خوض معركة قد لا تنتهي.

الاحتفال بالمرأة يجب ألا يكون مجرد كلمات جميلة ليوم واحد. فالقضية الحقيقية هي: هل تشعر المرأة بالأمان إذا قررت أن تتكلم؟ وهل تجد نظامًا يحميها عندما تطلب المساعدة؟

إن حماية المرأة من العنف ليست قضية نسوية فقط، بل قضية مجتمع كامل. فالمجتمع الذي يسمح بإسكات الضحايا، أو يتجاهل معاناتهن، يساهم بشكل غير مباشر في استمرار العنف.

في يوم المرأة العالمي، ربما يكون السؤال الأهم ليس كم منشور تهنئة كتبنا، بل كم امرأة تشعر فعلًا أنها محمية إذا قررت أن تقول: أنا تعرضت للعنف.

الاحتفال الحقيقي بالمرأة يبدأ عندما تصبح كرامتها وأمانها خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

بقلم إيناس الحبانين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير