البث المباشر
‏زيارة مرتقبة للرئيس السوري إلى برلين ‏ ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 مشروع قانون التعليم الجديد:رِدة تربوية وتسطيح عقول لقاء في رئاسة الوزراء حول الإجراءات الحكوميَّة للتَّعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليميَّة خصوصاً في المجال الاقتصادي وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد رسالة صارمة للأسواق: من يرفع الأسعار دون مبرر سيُحاسب الحكومة تحسم الجدل: لا زيادات كبيرة على أسعار المحروقات رغم التقلبات العالمية العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسبرة التحديث الشامل

8 آذار: ورود في العلن… وعنف خلف الأبواب المغلقة

8 آذار ورود في العلن… وعنف خلف الأبواب المغلقة
الأنباط -

في الثامن من آذار يحتفل العالم بـ اليوم العالمي للمرأة . تنتشر التهاني، وتُكتب الكلمات الجميلة عن قوة المرأة وإنجازاتها. لكن خلف هذا المشهد، هناك واقع أكثر قسوة: ما زالت نساء كثيرات يتعرضن للضرب والإهانة والعنف، وبعضهن يدفعن حياتهن ثمنًا لذلك.

المشكلة ليست فقط في وجود العنف، بل في الصمت الذي يحيط به. كثير من النساء يترددن في التبليغ عما يتعرضن له، ليس لأن الألم غير حقيقي، بل لأن الطريق نحو العدالة مليء بالثغرات والعوائق. الخوف من الفضيحة، ضغط العائلة، الخوف من الانتقام، أو حتى عدم الثقة بأن الشكوى ستؤخذ بجدية… كلها أسباب تجعل كثيرًا من قصص العنف تبقى مخفية خلف الجدران.

وفي بعض الحالات، تبدأ رحلة التبليغ نفسها بمعاناة جديدة. إجراءات طويلة، أسئلة قاسية، أو شعور بأن الضحية مطالبة بإثبات معاناتها بدل أن تجد الحماية الفورية. هذه الثغرات تجعل بعض النساء يفضّلن الصمت على خوض معركة قد لا تنتهي.

الاحتفال بالمرأة يجب ألا يكون مجرد كلمات جميلة ليوم واحد. فالقضية الحقيقية هي: هل تشعر المرأة بالأمان إذا قررت أن تتكلم؟ وهل تجد نظامًا يحميها عندما تطلب المساعدة؟

إن حماية المرأة من العنف ليست قضية نسوية فقط، بل قضية مجتمع كامل. فالمجتمع الذي يسمح بإسكات الضحايا، أو يتجاهل معاناتهن، يساهم بشكل غير مباشر في استمرار العنف.

في يوم المرأة العالمي، ربما يكون السؤال الأهم ليس كم منشور تهنئة كتبنا، بل كم امرأة تشعر فعلًا أنها محمية إذا قررت أن تقول: أنا تعرضت للعنف.

الاحتفال الحقيقي بالمرأة يبدأ عندما تصبح كرامتها وأمانها خطًا أحمر لا يمكن تجاوزه.

بقلم إيناس الحبانين
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير