الأنباط -
الفجيرة - عبدالرحمن نقي :
اختار ملتقى الفجيرة الإعلامي 2026 الاعلامي الاماراتي الدكتور عبدالله النويس كأفضل شخصية اعلامية لهذا العام
و يقام الملتقى ويقام بتوجيهات كريمة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي, عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة، وبدعم ومتابعة مباشرة من الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي, ولي عهد الفجيرة، راعي الحركة الإعلامية في الإمارة،
ويقام الملتقى بعنوان وشعار "الاعلام الجديد .. أقنعة الحقيقة "
ويأتي الملتقى في إطار رؤية قيادة اماراتية تؤمن بدور الإعلام المسؤول في بناء الوعي وتعزيز مكانة الفجيرة كمركز فكري وثقافي وإعلامي فاعل على المستويين الإقليمي والدولي.
ويُعد ملتقى الفجيرة الإعلامي منصة فكرية ومهنية رائدة انطلقت لتكون فضاءً حوارياً يجمع صنّاع الإعلام، والمبدعين والباحثين وطلبة الإعلام في لقاء سنوي يتجاوز الطابع الاحتفالي إلى نقاش مهني عميق حول جوهر الممارسة الإعلامية وتحولاتها.
وشكّل الملتقى منذ دوراته الأولى مساحة جادّة لمقاربة التحولات المتسارعة في المشهد الإعلامي العربي والعالمي، ولمساءلة أدوار الإعلام وحدوده ومسؤولياته في زمن التغيّر الرقمي المتسارع،
وعلى امتداد دوراته المتعاقبة رسّخ الملتقى حضوره بوصفه محطة فكرية في الأجندة الإعلامية لدولة الإمارات واستقطب نخبة من القيادات الإعلامية والخبراء وصنّاع القرار من الإمارات والعالم.
ووصف الملتقى في مطبوعاته وتحت عنوان " د. عبد الله النويس... رجل من رجال التأسيس " بأنه يعد واحداً من الأسماء المؤسسة في تاريخ الإعلام الإماراتي. ومن الشخصيات التي اقترن حضورها بالبدايات الكبرى للدولة عندما لم يكن الإعلام لديه مهنة عابرة بل مشروعاً وطنياً وأمانة فكرية وأخلاقية.
وينتمي الدكتور النويس إلى جيل الروّاد الذين عملوا في مرحلة التأسيس وأسهموا في بناء البنية الأولى للإعلام الإماراتي ووضعوا ألاسس المهنية والفكرية له.
وقد جمع د.النويس بين التكوين الأكاديمي العميق لنيله درجاته العلمية في الإعلام حتى الدكتوراه وبين الممارسة العملية في مواقع القرار والمسؤولية.
وتولى النويس مناصب مفصلية في تاريخ الإعلام فكان من المؤسسين لوزارة الإعلام والثقافة وأسهم في إنشاء قطاعاتها الأساسية من الصحافة المطبوعة إلى الإذاعة والتلفزيون و شغل منصب مدير الإذاعة والتلفزيون ثم وكيل وزارة الإعلام والثقافة في مرحلة شهدت التحول الحقيقي للإعلام الوطني من حيث التنظيم والمحتوى والرسالة.
إلى جانب عمله التنفيذي. وترك الدكتور النويس أثراً فكرياً بالغ الأهمية من خلال كتبه ودراساته التي تعد اليوم مراجع أساسية في توثيق وتحليل مسيرة الإعلام في دولة الإمارات والعالم العربي، مؤكداً في مجمل إنتاجه أن الإعلام ليس أداة نقل فحسب بل قوة وعي وبناء وتشكيل للهوية.
وكان للدكتور النويس دور بارز في دعم الحركة الثقافية والفنية، واحتضان المبدعين، وترسيخ مفهوم الشراكة بين الإعلام والثقافة والفن إيماناً منه بأن نهضة المجتمعات لا تكتمل إلا بتكامل هذه المسارات.
ويعتبر تكريم الدكتور عبد الله النويس في ملتقى الفجيرة الإعلامي احتفاء برجل من رجال التأسيس وبمسيرة أسهمت في صياغة الوعي الإعلامي، وتركت بصمة راسخة في ذاكرة الوطن وتاريخه ولانه أحد رواد الإعلام... وصانع الوعي في دولة الإمارات العربية المتحدة .