البث المباشر
ترامب يدرس دور الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحرب الداخلية القطرية تخلي سكانا قرب السفارة الأميركية كإجراء احترازي الذهب يرتفع مع تصاعد الصراع في الشرق الأوسط ‏احتياطات مرضى القلب والأوعية الدموية أثناء الصيام السعودية تتصدى لثلاثة صواريخ كروز خارج مدينة الخرج مخاوف أوروبية من الانجرار إلى مواجهة أوسع مع إيران بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان" عقيدة الدولة في زمن العواصف: أمنٌ شامل وسيادةٌ لا تُختبر وحدودٌ لا تُستباح. الجيش الإسرائيلي ينذر بإخلاء مبان في حارة حريك بالضاحية الجنوبية لبيروت “الشيوخ الأميركي” يدعم حملة ترامب على إيران ويمنع وقف الحرب الأردن بيتٌ مفتوح للعابرين…مبادرة شعبية تتحول إلى رسالة وطن بيان صادر عن النائب الدكتور سليمان الخرابشة اجتماع “خليجي-أوروبي” طارئ لبحث “الاعتداءات الإيرانية” تحت قبة البرلمان… الضمان بين مطرقة الاستدامة وسندان الشارع: جدل واسع بعد رفع الجلسة وإحالته للجنة ضبابية تحيط بمشاركة إيران وسط توتر سياسي متصاعد ارتفاع الأسهم الأميركية الإمارات تعفي المتعذر سفرهم من غرامات تأخر المغادرة إلقاء القبض على صاحب منشور طالب المواطنين بإخلاء منازلهم بالأزرق مركز مستشفى الكندي لجراحة السمنة المكان الذي احدث الفرق في حياة مرضى السمنة ومنحهم مستقبل جديد نقابة الصيادلة تطالب بحسم فوري لملف تنظيم توصيل الدواء وتحمل وزارة الصحة مسؤولية التأخير

الرشايدة يكتب : في مهنة الملوك إن لم تمتلك المطلوب، فالمحاماة ليست لك ...!

الرشايدة يكتب  في مهنة الملوك إن لم تمتلك المطلوب، فالمحاماة ليست لك
الأنباط -

المستشار المحامي محمد أحمد الرشايدة

ليست انتقاصاً من البعض إلا أن في ذلك رحلة سعي وطموح حين كنت محامي متدرب من الكرك إلى أكبر مكاتب المحاماة في الوطن العربي...!

كثيراً ما أسمع وأشاهد على صفحات التواصل الاجتماعي من الكثير من المحامين الشباب بالبحث عن مكتب أو شركة في محاولة لإتمام مسيرة قانونية أكانت في التدريب أو المزاولة ولا أعقب على هذا الأمر كثيراً لأنني أحدهم يوماً ما.
فلم أولد وفي فمي ملعقة ذهب بل ولدت في افقر الاحياء الأردنية وتحديداً من بلدة الكرك ونتيجة ذلك كان علي السعي دائماً في أن أكون ذا شأن في مهنة لا تتناسب مع من لا يطمح أن يصل فلا ترحم الصغير ولا تحترمه إلا حين يصبح ذا شأن بالطموح.

فعندما كانت المحاماة رغبتي منذ طفولتي ما زلت اسعى لها حيث لا يمكن الايمان أن الانجاز بالرحلة فقط بل الانجاز يكمن في الوصول إلى مراكز المحاماة في العالم....!

الغرابة في الأمر عندما أطرح السؤال على نفسي كيف أصبح كبار المحامين ذو شأن، وقيمة وفي فترات ليست طويلة لأن تكن السبب الرئيسي،أوكيف لي أن افتتح مكتبي الخاص على الرغم من حداثة السن،وخبرتي لا تتناسب في اتخاذ مثل هذه الخطوة الجريئة؟ وعلى الرغم أنني محام لم تكن فترة التدرب كافيه...!
 
وحين يطرح علي السؤال أقول السعي ثم السعي والاجتهاد، بعدم اليأس والرزق بيد الله سبحانه وتعالى...!
فلم اترك باباً من أبواب المهنة إلا وطرقت عليه كثيراً ومن مكتب إلى آخر بحثاً عن تميز وتقدم حيث استمر الأمر معي
في تعلم كل ما هو مرتبط فيها
وعندما يسألني أحدهم كيف لك لي أن أكون اليوم محامي في أكبر مكاتب المحاماة في الوطني العربي، برغم أني من بلدة الكرك ولم يكن هناك فرصه للتعلم والتأهيل للعمل في أكبر مكاتب المحاماة في الوطن العربي، أوكيف صنعت طريق الوصول رغم كل ذلك..؟؟

أقول دائماً: إن الله يعطي ويهب ويرزق من يشاء بغير حساب لكن حين تكون مرحلة السعي مستمرة لا للوقوف في المنتصف فلا تيأس من ظروف الحياة وللإنسان ما سعي، وأن سعيه سيرى وهكذا سبحانه وتعالى تحدث بمحكم التنزيل.!


الرسالة اليوم جلية واضحة، التوكل والسعي هو جوهر إجابة تساؤلات المقروءة يومياً،أن تسعى لمستقبل أفضل من السابق ثقتك بنفسك وما تملك،أن تضع طموح أن تتصدر قوائم أنجح المحامين في بلدك، وأن لا تقلد غيرك بل ابتكر لنفسك عالمك، فمن لا يجد الطموح في مهنة أقوياء لا يجد له المجد، السعي يا صديقي والتوكل دونه لن تصل إلي أي شىء....!

والرسالة: أن تكن طالباً للقانون أن تبحث عنه،أن تجعل بالجهد طريقاً للنجاح، وباستغلال الوقت طريقاً للتقدم والتميز برصد العلم القانوني، وأن نستمع وننصت لكبار المحامين، فإن فترة عملهم كافية لتعطيك نبذه عن اختبار طريق صحيح في عالم المحاماة...!

فهي قسم لرسالة عدالة وإنه لقسم لو تعلمون عظيم.

رحلتي من الكرك إلى عالم متقدم من المحاماة !

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير