اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

أسباب غير متوقعة لحرقة المعدة

أسباب غير متوقعة لحرقة المعدة
الأنباط -

يكشف أطباء وخبراء في التغذية أن الارتجاع الحمضي لا يرتبط دائما بالأطعمة الحارة والدسمة فقط، بل قد يكون ناتجا عن عادات يومية بسيطة وأطعمة تبدو غير ضارة، بل وحتى بعض الأدوية الشائعة.
ويحدث الارتجاع الحمضي عندما يعود حمض المعدة إلى المريء، مسببا إحساسا بالحرقان في الصدر والحلق وطعما لاذعا مزعجا.

 

وغالبا ما ينتج الارتجاع عن تناول وجبات كبيرة أو حارة أو غنية بالدهون، التي تُرخي العضلة العاصرة المريئية السفلية، وهي الصمام المسؤول عن منع صعود الحمض. كما تساهم عوامل أخرى، مثل السمنة والحمل والتدخين، في زيادة خطر الإصابة.

غير أن الأطباء يؤكدون أن أسباب الارتجاع تختلف من شخص لآخر، ولا يمكن تعميمها على الجميع، إذ قد يتأثر بعض الأشخاص بمحفزات لا تؤثر في غيرهم.

أطعمة غير متوقعة تسبّب الحموضة

يشير خبراء الصحة إلى أن بعض الأطعمة التي تبدو صحية قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض، مثل النعناع والبصل النيء والخضراوات المخمرة وتتبيلات الخل.

وتعمل هذه الأطعمة على إرخاء العضلة العاصرة، ما يسمح بارتداد الحمض إلى المريء. كما يحذّر المختصون من الإفراط في تناول مساحيق البروتين، إذ قد تبطئ الهضم وتزيد الضغط داخل الجهاز الهضمي.

وفي المقابل، يُنصح بتناول الشوفان والموز والبطيخ والبروتينات الخفيفة، مثل السمك والتوفو، لما لها من دور في امتصاص الحموضة وتسهيل الهضم.

التمارين بعد الطعام

رغم أهمية النشاط البدني للحفاظ على الوزن، فإن ممارسة التمارين المكثفة بعد تناول الطعام قد تزيد من حموضة المعدة، خاصة تلك التي تتضمن ضغطا على البطن، مثل رفع الأثقال وتمارين البطن والجري.

وينصح الأطباء بالانتظار ساعتين على الأقل بعد الوجبات قبل ممارسة الرياضة، مع تفضيل الأنشطة الخفيفة، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات.

أدوية شائعة قد تزيد المشكلة

يحذّر المختصون من أن بعض الأدوية والمكملات التي تُصرف دون وصفة طبية، وعلى رأسها مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل "أيبوبروفين" و"أسبرين"، قد تُضعف بطانة المعدة وتزيد من تهيج المريء.

ويوصى بتناول هذه الأدوية مع الطعام وكميات كافية من الماء، لتقليل آثارها الجانبية على الجهاز الهضمي.

عادات يومية تؤثر في الارتجاع الحمضي

لا يقتصر تأثير الارتجاع على الطعام والدواء فقط، بل يمتد إلى بعض العادات اليومية، مثل ارتداء الملابس الضيقة حول الخصر، والانحناء بعد الأكل، والاستلقاء مباشرة بعد الوجبات.

كما قد يؤدي الإفراط في مضغ العلكة إلى ابتلاع كميات أكبر من الهواء، ما يفاقم الأعراض.

وينصح الخبراء بالجلوس باستقامة بعد الطعام، ورفع رأس السرير أثناء النوم، وتجنب الاستلقاء لمدة لا تقل عن ساعتين بعد الأكل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير