البث المباشر
أسباب غير متوقعة لحرقة المعدة من دون أن يشعروا .. عادات يومية تدمّر الصحة الجنسية لدى الرجال 5 نصائح غذائية للحفاظ على صحتك وطاقة جسمك في رمضان قراءة مهنية في اتفاقية الميناء متعدد الأغراض في العقبة الأرصاد : طقس لطيف إلى دافئ نسبيا أم عجوز و‏3 فتيات.. إعاقات شديدة وأمراض مزمنة وفقر وحرمان ادارة القطاع العام وهجرة الصف الثاني القسرية (سردية الحسين: تفكيرٌ فوق الأفق.. حين يسبقُ الطموحُ الرتابة) استقالة سفيرة النرويج بالأردن بعد ورود اسمها في وثائق إبستين حسين الجغبير يكتب: سعد المعشر بين الفكر الاردني والواقع الامريكي ولي العهد ينشر لقطات من زيارته للواء سحاب ولي العهد: النشامى برفعوا الراس أينما حلّوا .. بطل الفاخوري اتفاقية تشغيل الميناء الجديد في العقبة: قراءة في سياق المصلحة الوطنية. الأردن يدين العبارات والقرارات الإسرائيلية لفرض السيادة الإسرائيلية غير الشرعية في الضفة الغربية المحتلة ولي العهد يلتقي ممثلين ووجهاء عن لواء سحاب مذكرة تفاهم لتحسين جودة الخدمات المقدمة للأشخاص ذوي الإعاقة النفسية في مركز الكرامة للصحة النفسية وزير الاستثمار يلتقي السفير الفرنسي ويبحثان تعزيز التعاون الاستثماري تقليص أيام العمل في القطاع العام تاج مول يقترض 35 مليون دينار لإعادة ابتكار التجربة التجارية في عمان انطلاق أعمال الدورة السادسة والأربعين لندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في المدينة المنورة

أسباب غير متوقعة لحرقة المعدة

أسباب غير متوقعة لحرقة المعدة
الأنباط -

يكشف أطباء وخبراء في التغذية أن الارتجاع الحمضي لا يرتبط دائما بالأطعمة الحارة والدسمة فقط، بل قد يكون ناتجا عن عادات يومية بسيطة وأطعمة تبدو غير ضارة، بل وحتى بعض الأدوية الشائعة.
ويحدث الارتجاع الحمضي عندما يعود حمض المعدة إلى المريء، مسببا إحساسا بالحرقان في الصدر والحلق وطعما لاذعا مزعجا.

 

وغالبا ما ينتج الارتجاع عن تناول وجبات كبيرة أو حارة أو غنية بالدهون، التي تُرخي العضلة العاصرة المريئية السفلية، وهي الصمام المسؤول عن منع صعود الحمض. كما تساهم عوامل أخرى، مثل السمنة والحمل والتدخين، في زيادة خطر الإصابة.

غير أن الأطباء يؤكدون أن أسباب الارتجاع تختلف من شخص لآخر، ولا يمكن تعميمها على الجميع، إذ قد يتأثر بعض الأشخاص بمحفزات لا تؤثر في غيرهم.

أطعمة غير متوقعة تسبّب الحموضة

يشير خبراء الصحة إلى أن بعض الأطعمة التي تبدو صحية قد تؤدي إلى تفاقم الأعراض، مثل النعناع والبصل النيء والخضراوات المخمرة وتتبيلات الخل.

وتعمل هذه الأطعمة على إرخاء العضلة العاصرة، ما يسمح بارتداد الحمض إلى المريء. كما يحذّر المختصون من الإفراط في تناول مساحيق البروتين، إذ قد تبطئ الهضم وتزيد الضغط داخل الجهاز الهضمي.

وفي المقابل، يُنصح بتناول الشوفان والموز والبطيخ والبروتينات الخفيفة، مثل السمك والتوفو، لما لها من دور في امتصاص الحموضة وتسهيل الهضم.

التمارين بعد الطعام

رغم أهمية النشاط البدني للحفاظ على الوزن، فإن ممارسة التمارين المكثفة بعد تناول الطعام قد تزيد من حموضة المعدة، خاصة تلك التي تتضمن ضغطا على البطن، مثل رفع الأثقال وتمارين البطن والجري.

وينصح الأطباء بالانتظار ساعتين على الأقل بعد الوجبات قبل ممارسة الرياضة، مع تفضيل الأنشطة الخفيفة، مثل المشي والسباحة وركوب الدراجات.

أدوية شائعة قد تزيد المشكلة

يحذّر المختصون من أن بعض الأدوية والمكملات التي تُصرف دون وصفة طبية، وعلى رأسها مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، مثل "أيبوبروفين" و"أسبرين"، قد تُضعف بطانة المعدة وتزيد من تهيج المريء.

ويوصى بتناول هذه الأدوية مع الطعام وكميات كافية من الماء، لتقليل آثارها الجانبية على الجهاز الهضمي.

عادات يومية تؤثر في الارتجاع الحمضي

لا يقتصر تأثير الارتجاع على الطعام والدواء فقط، بل يمتد إلى بعض العادات اليومية، مثل ارتداء الملابس الضيقة حول الخصر، والانحناء بعد الأكل، والاستلقاء مباشرة بعد الوجبات.

كما قد يؤدي الإفراط في مضغ العلكة إلى ابتلاع كميات أكبر من الهواء، ما يفاقم الأعراض.

وينصح الخبراء بالجلوس باستقامة بعد الطعام، ورفع رأس السرير أثناء النوم، وتجنب الاستلقاء لمدة لا تقل عن ساعتين بعد الأكل.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير