البث المباشر
السعودية تطلق تأشيرة الزيارة الشخصية لتسهيل دعوات الأصدقاء خارج المملكة مفوضة أوروبية: أكثر من 1.5 مليار يورو لدعم مشروع الناقل الوطني للمياه وزير الاستثمار: الأردن يطلق فرصاً استثمارية واعدة غزة ومجلس السلام: جزء من حل.. أم أحد مسارات التغيير العالمي؟ (هل المشكلة بالديني أم بالإسلامي أم بجبهة العمل؟!) ° غرينلاند ورياح التغيير : الرواشدة يلتقي في المنامة رئيس هيئة البحرين للثقافة والآثار القوات المسلحة الأردنية تُجلي دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة وفد وزاري يبدأ جولة أوروبية تحضيرًا لمؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي اسرة جريدة الانباط تبارك للدكتور أسامة البشتاوي بمناسبة حصوله على الدكتوراة الأنباط تطلق حملة وطنية للإبلاغ عن متعاطي المخدرات تحت وسم #بلّغ_عن_المتعاطي أشهر تيك توكر في العالم يبيع صورة وجهه.. بنحو مليار دولار قبيلة سعودية تتبرأ من ابنها لرقصه مع هيفاء وهبي من أمن العقوبة أساء الأدب رئيس الديوان الملكي الهاشمي يفتتح مركز جامعة الشرق الأوسط للعلاج الحكمي مسرح عمليات لمشهد سياسي اللواء المعايطة يرعى تخريج كوكبة من مستجدي الأمن العام الأردن يعزّز دعمه لقطاع الطاقة السوري باتفاقية تزويد دمشق بالغاز الطبيعي للعام الـ 18 على التوالي زين تُجدّد شراكتها الاستراتيجية مع متحف الأطفال حملة مكافحة العمى (6&7) حملة طبية متخصصة لفحص وعلاج أمراض العيون واجراء العمليات الجراحية

(هل المشكلة بالديني أم بالإسلامي أم بجبهة العمل؟!)

هل المشكلة بالديني أم بالإسلامي أم بجبهة العمل
الأنباط -
في دولة ينص دستورها بمادته الثانية بأن دين الدولة هو الإسلام، ويعتبر النظام السياسي فبه إمتداد لشرعية دينية تاريخية، يُطلب من الأحزاب السياسية أن لا تتضمن أسمائها إشارات دينية، وفي دول علمانية بأوروبا هناك أحزاب شكلت حكومات استمرت بالحكم لسنوات وفي أسماءها إشارات دينية.
ومن أمثلة ذلك:
- حزب الإتحاد الديموقراطي المسيحي في ألمانيا، من أكثر الأحزاب التي حكمت ألمانيا من بعد الحرب العالمية الثانية.
- الحزب الديموقراطي المسيحي في إيطاليا، والذي حكم إيطاليا من بعد الحرب العالمية الثانية لمطلع التسعينات.
- بالإضافة لحزب الديموقراطيون المسيحيون في بلجيكا، والحزب الشعبي الديموقراطي المسيحي في سويسرا، وحزب الديموقراطيون المسيحيون في السويد.
فهل المشكلة بالديني أم بالإسلامي أم بجبهة العمل الإسلامي بالتحديد؟
علماً بأن حزب الجبهة تأسس وفق الدستور وقانون الأحزاب عام ١٩٩٢، وقام بتصويب أوضاعه وفقاً لقانون الأحزاب الجديد لعام ٢٠٢٢ بنفس الأسم الذي لم يُطرح موضوع تغيِّره بأي وقت. 
فهل وزارة الداخلية وثم الهيئة المستقلة للإنتخاب، وافقوا على تأسيس حزب مخالف للدستور والقانون؟!
مع العلم بأن البند المتعلق بعدم جواز تأسيس الحزب على أساس ديني، كان تفسيره المعتمد أثناء المداولات في مجلس النواب ثم ما تم نشره على لسان الكثير من المسؤولين، بأن المقصود أن لا يمنع الحزب أحد من الإنضمام لعضويته على اساس ديني وأن لا يفرق بين المواطنين بالحقوق والواجبات على أساس ديني أو عرقي أو طائفي.
وحزب الجبهة يضم في صفوفه أعضاء مسيحيون تاريخياً وحالياً، بل أنه يضم في كتلته النيابية نواب على المقعد المسيحي، فكل من يؤمن ببرنامج الحزب وأهدافه ومنطلقاته مُتاح له أن يكون جزءاً من الحزب، الممتد من أقصى شمال الأردن إلى أقصى جنوبه، وفي جميع المدن والبوادي والقرى والمخيمات، ونتائج الإنتخابات الأخيرة هي خير دليل على ذلك.
وبالنهاية لا بد من الإشارة إلى معلومة بديهية وهي أن استخدام مصطلح إسلامي باسم الحزب هو للتدليل على أن مرجعية الحزب الرئيسية هي إسلامية، ولا يفهم منها إحتكار الإسلام بهذا الحزب، كما أن مصطلح وطني ضمن اسم أي حزب آخر لا يحتكر الوطنية له.
نختم بطرح السؤال مرة أخرى: لماذا الآن يُطلب هذا التعديل؟!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير