البث المباشر
الأرصاد الجوية:طقس ماطر السبت والأحد.. التفاصيل مديرية شباب البلقاء تختتم بطولة المراكز الشبابية الرمضانية لخماسيات كرة القدم 2026. حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة والعدو سيفاجأ في الميدان أميركا ترصد 10 ملايين دولار لمن يدلي بمعلومات عن مجتبى خامنئي حماد يشارك ببطولة العالم للكيك بوكسينج مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” السفارة الأمريكية : تدعو مواطنيها لمغادرة الاردن الحاج محمد حسان صبحي ماضي في ذمة الله مركز إعداد القيادات الشبابية يبدأ جولات ميدانية تعريفية ببرنامج “صوتك” إسقاط طائرتين مسيرتين في أربيل شمالي العراق أجواء لطيفة في أغلب المناطق وغير مستقرة مساء كيف يعيد الصيام برمجة دماغك؟ كيف تحافظ على طاقتك خلال ساعات العمل؟ 5 طرق لعدم نسيان الوجبات فاينانشال تايمز: الولايات المتحدة استهلكت مخزون "سنوات" من الذخائر في حرب إيران الحرس الثوري الإيراني: حاملة الطائرات الأميركية أبراهام لينكن تتعرض لأضرار كبيرة وتنهي عملياتها في المنطقة مجلس التعاون الخليجي: الهجمات الإيرانية طالت منشآت مدنية ومواقع حيوية إيران تزرع ألغامًا في مضيق هرمز.. والاستخبارات لا ترى مؤشرات على انهيار النظام القيادة المركزية الأمريكية تعلن سقوط طائرة تزويد بالوقود غربي العراق الأرصاد : أجواء غير مستقرة نهاية الأسبوع وأمطار رعدية أحياناً… يليها انخفاض ملموس على الحرارة الأحد حرب إيران تلقي بظلالها على طموحات إتش.إس.بي.سي وستاندرد تشارترد بالشرق الأوسط

(هل المشكلة بالديني أم بالإسلامي أم بجبهة العمل؟!)

هل المشكلة بالديني أم بالإسلامي أم بجبهة العمل
الأنباط -
في دولة ينص دستورها بمادته الثانية بأن دين الدولة هو الإسلام، ويعتبر النظام السياسي فبه إمتداد لشرعية دينية تاريخية، يُطلب من الأحزاب السياسية أن لا تتضمن أسمائها إشارات دينية، وفي دول علمانية بأوروبا هناك أحزاب شكلت حكومات استمرت بالحكم لسنوات وفي أسماءها إشارات دينية.
ومن أمثلة ذلك:
- حزب الإتحاد الديموقراطي المسيحي في ألمانيا، من أكثر الأحزاب التي حكمت ألمانيا من بعد الحرب العالمية الثانية.
- الحزب الديموقراطي المسيحي في إيطاليا، والذي حكم إيطاليا من بعد الحرب العالمية الثانية لمطلع التسعينات.
- بالإضافة لحزب الديموقراطيون المسيحيون في بلجيكا، والحزب الشعبي الديموقراطي المسيحي في سويسرا، وحزب الديموقراطيون المسيحيون في السويد.
فهل المشكلة بالديني أم بالإسلامي أم بجبهة العمل الإسلامي بالتحديد؟
علماً بأن حزب الجبهة تأسس وفق الدستور وقانون الأحزاب عام ١٩٩٢، وقام بتصويب أوضاعه وفقاً لقانون الأحزاب الجديد لعام ٢٠٢٢ بنفس الأسم الذي لم يُطرح موضوع تغيِّره بأي وقت. 
فهل وزارة الداخلية وثم الهيئة المستقلة للإنتخاب، وافقوا على تأسيس حزب مخالف للدستور والقانون؟!
مع العلم بأن البند المتعلق بعدم جواز تأسيس الحزب على أساس ديني، كان تفسيره المعتمد أثناء المداولات في مجلس النواب ثم ما تم نشره على لسان الكثير من المسؤولين، بأن المقصود أن لا يمنع الحزب أحد من الإنضمام لعضويته على اساس ديني وأن لا يفرق بين المواطنين بالحقوق والواجبات على أساس ديني أو عرقي أو طائفي.
وحزب الجبهة يضم في صفوفه أعضاء مسيحيون تاريخياً وحالياً، بل أنه يضم في كتلته النيابية نواب على المقعد المسيحي، فكل من يؤمن ببرنامج الحزب وأهدافه ومنطلقاته مُتاح له أن يكون جزءاً من الحزب، الممتد من أقصى شمال الأردن إلى أقصى جنوبه، وفي جميع المدن والبوادي والقرى والمخيمات، ونتائج الإنتخابات الأخيرة هي خير دليل على ذلك.
وبالنهاية لا بد من الإشارة إلى معلومة بديهية وهي أن استخدام مصطلح إسلامي باسم الحزب هو للتدليل على أن مرجعية الحزب الرئيسية هي إسلامية، ولا يفهم منها إحتكار الإسلام بهذا الحزب، كما أن مصطلح وطني ضمن اسم أي حزب آخر لا يحتكر الوطنية له.
نختم بطرح السؤال مرة أخرى: لماذا الآن يُطلب هذا التعديل؟!!
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير