البث المباشر
خطوة بسيطة لتناول الخبز والمعكرونة دون الشعور بالذنب خمسة مؤشرات في الدم تكشف مشكلات صحية خطيرة عدو القلب الأول.. عادة يستهين بها الملايين أخطر من سوء التغذية وقلة الرياضة هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن؟ كيف ومتى فرقع "الفشار" لأول مرة؟ "الغذاء والدواء" تغلق 3 مطاعم في أحد المولات لوجود حشرات مستشار الملك لشؤون العشائر يزور مادبا ويلتقي وجهاء وممثلين عن المحافظة بلديات المملكة تزرع نحو 70 ألف شجرة ضمن حملة التشجير والتخضير اليوم الخميس 4 إصابات بحريق شبّ داخل محل تجاري في عمان ولي العهد يلتقي المدير التنفيذي لشركة "إمبراير" لصناعة الطائرات ورؤساء تنفيذين لشركات عالمية وزارة الاستثمار تطرح فرصا استثمارية في قطاعات مختلفة حريات الصحفيين: نظام الإعلام الرقمي لا يقيد حرية التعبير وفد اقتصادي أردني يزور وزارة الاستثمار السعودية لبحث تعزيز الشراكة وجذب الاستثمارات المشتركة مديرية الأمن العام تعلن تفاصيل استضافة البطولة التأهيلية لكأس العالم لالتقاط الأوتاد لعام 2026 ولي العهد يعقد لقاء في دافوس مع رئيس حكومة إقليم كردستان البنك الأردني الكويتي ينفذ تجربة إخلاء وهمية لمباني الإدارة العامة حين ترى السلط بعين صديق مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الخضير وأبو زيد الملك ينعم على الدكتور فراج بوسام الملك عبدالله الثاني ابن الحسين للتميز لجهوده في تأسيس "نظام حكيم" ولي العهد يلتقي رئيس الوزراء اللبناني ويؤكد متانة العلاقات بين البلدين

هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن؟

هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن
الأنباط -

أصبحت مخفوقاتالبروتين خيارًا شائعًا بين الأشخاص الذين يسعون إلى فقدان الوزن، لكن ما إذا كانت تساعد فعلًا أم تضيف سعرات حرارية إضافية يعتمد على طريقة استخدامها.

 

وفقًا لخبراء التغذية، يمكن لمخفوقات البروتين أن تدعم فقدان الوزن عند دمجها بشكل مدروس ضمن نظام غذائي متوازن، إلا أن الاعتماد عليها وحدها قد يسبب مشكلات.

وأحد أبرز فوائد مخفوقات البروتين هو قدرتها على تعزيز الشعور بالشبع. فالبروتين يُهضم ببطء أكثر من الكربوهيدرات، ما يساعد على تقليل الجوع والتحكم في الشهية. وتشير الدراسات إلى أن الوجبات الغنية بالبروتين قد تقلل الشهية، وتُحسّن استقرار مستويات السكر في الدم، وتُطيل الإحساس بالامتلاء.

ووُجد أن بروتين مصل اللبن (الواي) يقلل الشعور بالجوع لمدة تصل إلى ساعتين بعد تناوله، ما يجعل مخفوقات البروتين مفيدة كبديل للوجبات أو كوسيلة للحد من الشهية، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة.

ووفقاً لخبراء من موقع verywellhealth،تساعد مخفوقات البروتين على تلبية الاحتياج اليومي من البروتين، والذي يبلغ في المتوسط نحو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. ويساهم الحصول على كمية كافية من البروتين في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن. والحفاظ على العضلات أمر مهم لأن الأنسجة العضلية تحرق سعرات حرارية أكثر من الدهون، ما يدعم كفاءة عملية الأيض. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب هضم البروتين طاقة أكبر نسبيًا، ما يزيد قليلًا من حرق السعرات الحرارية.

المشكلة في السكريات المضافة

مع ذلك، ليست كل مخفوقات البروتين متشابهة. فبعضها حيواني المصدر، مثل: الواي، والكازين، والكولاجين، وبعضها نباتي، مثل: بروتين الصويا، والبازلاء، والأرز، والقنب. وبينما تُعد البروتينات الحيوانية كاملة، تحتاج العديد من البروتينات النباتية إلى الدمج بين أكثر من مصدر لتوفير جميع الأحماض الأمينية الأساسية. كما قد تحتوي المخفوقات التجارية على سكريات مضافة أو مُحلّيات صناعية أو منكهات، ما قد يرفع محتواها من السعرات الحرارية.

وتوجد بعض السلبيات التي يجب الانتباه لها، أبرزها خطر نقص العناصر الغذائية عند الإفراط في الاعتماد على المخفوقات بدل تنويع الطعام. وقد يعاني بعض الأشخاص من مشكلات هضمية، خاصة مع المخفوقات المعتمدة على الألبان. والأهم أن استخدام مخفوقات البروتين كإستراتيجية وحيدة لإنقاص الوزن قد لا يكون مستدامًا، ما يزيد من احتمال استعادة الوزن إذا لم تُبنَ عادات غذائية صحية طويلة الأمد.

لذلك، ينصح الخبراء باستخدام مخفوقات البروتين كجزء من نهج متكامل يشمل تناول الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والحصول على كمية كافية من الألياف. كما يجب الانتباه للسعرات الحرارية، فالمخفوقات تُحسب ضمن إجمالي الاستهلاك اليومي. وعند استخدامها بشكل ذكي، مثل استبدال وجبة عالية السعرات أو تقليل الشهية قبل الأكل، يمكن لمخفوقات البروتين أن تدعم فقدان الوزن، لكنها ليست حلًا سحريًا بمفردها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير