البث المباشر
‏مصادر للانباط: الشيباني إلى القاهرة الاسبوع المقبل تمهيدا لتقارب سياسي واقتصادي مهلة ترامب لإيران تنتهي الجمعة .. ومحللون: الرئيس الأمريكي سيمددها أو يتجاهل الموضوع المجالي: صوت الحق في وجه زوابع التشكيك. صباحا أم بعد الطعام؟.. التوقيت المثالي لتناول الحمضيات اكتشاف طريقة لإبطاء شيخوخة القلب علماء: شوكولاتة الأمازون ربما تصبح الغذاء الخارق القادم مقتل محامية شابة بوابل من الرصاص يثير الغضب في تركيا السجن 14 عاما لشاب قتل زوجته بـ"صفعة" بسبب تأخر الطعام الأردن يدين في بيان مشترك الاعتداء الإسرائيلي على أسطول الصمود عيد العمل "السياحة والآثار" تنفذ حملات نظافة في منطقة الجدعة ومقام النبي شعيب بالبلقاء السعودية: تأشيرات الزيارة بجميع أنواعها ومسمياتها لا تخول حاملها أداء فريضة الحج العربية للطاقة المتجددة تعقد الاجتماع التحضيري للحوار العربي السادس للطاقة المتجددة. السفير العضايلة يشيد بتجربة مستشفى سرطان الأطفال في القاهرة السفير العضايلة يلتقي شيخ الأزهر ويؤكد متانة العلاقات مع مؤسساته اتحاد العمال يؤكد مواصلة الدفاع عن حقوق العمال وتعزيز بيئة العمل اللائق الطاقة الدولية: حرب الشرق الأوسط أوقعت العالم في أزمة طاقة واقتصادية كبرى الأوقاف: لا محاولات للحج بشكل غير قانوني حتى الآن رئيس مجلس الشورى الإيراني: مضيق هرمز سيكون “خاليا من الوجود الأميركي” غوتيريش يحذر من اضطرابات الملاحة في هُرمز يهدد الاقتصاد العالمي

هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن؟

هل تساعد مخفوقات البروتين على إنقاص الوزن
الأنباط -

أصبحت مخفوقاتالبروتين خيارًا شائعًا بين الأشخاص الذين يسعون إلى فقدان الوزن، لكن ما إذا كانت تساعد فعلًا أم تضيف سعرات حرارية إضافية يعتمد على طريقة استخدامها.

 

وفقًا لخبراء التغذية، يمكن لمخفوقات البروتين أن تدعم فقدان الوزن عند دمجها بشكل مدروس ضمن نظام غذائي متوازن، إلا أن الاعتماد عليها وحدها قد يسبب مشكلات.

وأحد أبرز فوائد مخفوقات البروتين هو قدرتها على تعزيز الشعور بالشبع. فالبروتين يُهضم ببطء أكثر من الكربوهيدرات، ما يساعد على تقليل الجوع والتحكم في الشهية. وتشير الدراسات إلى أن الوجبات الغنية بالبروتين قد تقلل الشهية، وتُحسّن استقرار مستويات السكر في الدم، وتُطيل الإحساس بالامتلاء.

ووُجد أن بروتين مصل اللبن (الواي) يقلل الشعور بالجوع لمدة تصل إلى ساعتين بعد تناوله، ما يجعل مخفوقات البروتين مفيدة كبديل للوجبات أو كوسيلة للحد من الشهية، وبالتالي خفض إجمالي السعرات الحرارية المتناولة.

ووفقاً لخبراء من موقع verywellhealth،تساعد مخفوقات البروتين على تلبية الاحتياج اليومي من البروتين، والذي يبلغ في المتوسط نحو 0.8 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم. ويساهم الحصول على كمية كافية من البروتين في الحفاظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الوزن. والحفاظ على العضلات أمر مهم لأن الأنسجة العضلية تحرق سعرات حرارية أكثر من الدهون، ما يدعم كفاءة عملية الأيض. بالإضافة إلى ذلك، يتطلب هضم البروتين طاقة أكبر نسبيًا، ما يزيد قليلًا من حرق السعرات الحرارية.

المشكلة في السكريات المضافة

مع ذلك، ليست كل مخفوقات البروتين متشابهة. فبعضها حيواني المصدر، مثل: الواي، والكازين، والكولاجين، وبعضها نباتي، مثل: بروتين الصويا، والبازلاء، والأرز، والقنب. وبينما تُعد البروتينات الحيوانية كاملة، تحتاج العديد من البروتينات النباتية إلى الدمج بين أكثر من مصدر لتوفير جميع الأحماض الأمينية الأساسية. كما قد تحتوي المخفوقات التجارية على سكريات مضافة أو مُحلّيات صناعية أو منكهات، ما قد يرفع محتواها من السعرات الحرارية.

وتوجد بعض السلبيات التي يجب الانتباه لها، أبرزها خطر نقص العناصر الغذائية عند الإفراط في الاعتماد على المخفوقات بدل تنويع الطعام. وقد يعاني بعض الأشخاص من مشكلات هضمية، خاصة مع المخفوقات المعتمدة على الألبان. والأهم أن استخدام مخفوقات البروتين كإستراتيجية وحيدة لإنقاص الوزن قد لا يكون مستدامًا، ما يزيد من احتمال استعادة الوزن إذا لم تُبنَ عادات غذائية صحية طويلة الأمد.

لذلك، ينصح الخبراء باستخدام مخفوقات البروتين كجزء من نهج متكامل يشمل تناول الفواكه، والخضراوات، والحبوب الكاملة، والحصول على كمية كافية من الألياف. كما يجب الانتباه للسعرات الحرارية، فالمخفوقات تُحسب ضمن إجمالي الاستهلاك اليومي. وعند استخدامها بشكل ذكي، مثل استبدال وجبة عالية السعرات أو تقليل الشهية قبل الأكل، يمكن لمخفوقات البروتين أن تدعم فقدان الوزن، لكنها ليست حلًا سحريًا بمفردها.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير