اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال

ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا

ريال مدريد ينهي تجربة ألونسو المبكرة ويُسلم الدفّة لأربيلوا
الأنباط -
كواليس قرار لم يكن وليد السوبر
الأنباط – ميناس بني ياسين
لم يكن إعلان ريال مدريد إنهاء علاقته مع المدرب تشابي ألونسو مجرد رد فعل عاطفي على خسارة لقب كأس السوبر الإسباني أمام برشلونة بقدر ما كان تتويجًا لمسار داخلي من الشكوك والضغوط المتراكمة داخل أروقة "فالديبيباس”، فعلى الرغم من أن البيان الرسمي تحدث عن "اتفاق متبادل”، إلا أن الكواليس تشير بوضوح إلى أن قرار الرحيل كان مطروحًا على طاولة الإدارة قبل المباراة النهائية، وأن الخسارة لم تكن سوى الشرارة التي عجّلت بالحسم.
تشابي ألونسو الذي عاد إلى ريال مدريد صيف 2025 محمّلًا بصورة "المدرب المفكّر" وصاحب المشروع الطويل بدأ ولايته وسط ترحيب جماهيري وإعلامي كبير، لكنه منذ الأسابيع الأولى اصطدم بواقع مختلف عن تجربته السابقة داخل النادي، فـ لم يحظَ ألونسو بالإجماع الكامل، لا على مستوى الإدارة الرياضية ولا داخل غرفة الملابس، حيث وُضعت علامات استفهام حول قدرته على إدارة نجوم الصف الأول في نادٍ لا يعترف إلا بالنتائج الفورية.
ومع مرور الأشهر بدأت العلاقة بين المدرب وبعض لاعبي الصف الأول تشهد توترًا صامتًا حيث لم تظهر الخلافات إلى العلن، لكن تقارير إعلامية إسبانية تحدثت عن امتعاض عدد من اللاعبين من قرارات فنية متكررة، خصوصًا في المباريات الكبيرة، إضافة إلى شعور متزايد بأن ألونسو لم يفرض سلطته كاملة داخل غرفة الملابس وهذا الإحساس بلغ ذروته بعد نهائي السوبر، حين رأت الإدارة أن صورة الفريق بعد الخسارة، وردود فعل بعض اللاعبين تعكس فقدانًا جزئيًا للسيطرة والانضباط، وهو خط أحمر في ثقافة ريال مدريد.
وفي موازاة ذلك لم يشعر ألونسو بأنه يحظى بالدعم المؤسسي الكامل لا سيما وأن مقربون من النادي تحدثوا عن تحفظ الإدارة على بعض طلباته الفنية، سواء فيما يخص نوعية اللاعبين أو إدارة المجموعة، ما خلق فجوة غير معلنة بين الطرفين حتى على المستوى الرمزي، لاحظت الصحافة الإسبانية غياب إشارات دعم واضحة للمدرب في مناسبات رسمية، وهو ما عزز الانطباع بأن الثقة لم تكن راسخة كما بدا في البداية.
أما قرار إنهاء العقد الذي كان ممتدًا حتى صيف 2028 تم بصيغة "التراضي" لتفادي التصعيد الإعلامي والقانوني وللحفاظ على صورة ألونسو كأحد رموز النادي التاريخية ورغم غياب الأرقام الرسمية تشير مصادر مطلعة صحفية إلى أن تسوية مالية أُنجزت بهدوء، بما يتناسب مع قصر مدة التجربة ورغبة الطرفين في طي الصفحة دون صدام.
وفي اليوم نفسه أعلن ريال مدريد تعيين ألفارو أربيلوا مدربًا للفريق الأول في خطوة بدت للبعض مفاجئة، لكنها في الواقع نتاج حسابات دقيقة داخل النادي حيث أن أربيلوا ليس خيارًا تكتيكيًا بحتًا، بل خيار "هوية وانضباط"، الرجل القادم من أكاديمية النادي، والذي أشرف مؤخرًا على فريق كاستيا، يحظى بثقة الإدارة ويُعرف بشخصيته الصارمة وقربه من فلسفة ريال مدريد التقليدية، القائمة على الالتزام والسيطرة داخل غرفة الملابس قبل أي شيء آخر.
والتعيين جاء دون الكشف عن مدة العقد ما يعزز فرضية أن أربيلوا يشكل حلًا انتقاليًا في هذه المرحلة الحساسة من الموسم، مع منحه فرصة لإثبات قدرته على إعادة التوازن داخليًا في المقابل تدرك الإدارة أن التحدي الأكبر أمامه لن يكون فنيًا فقط، بل إنسانيًا ونفسيًا، في التعامل مع مجموعة من النجوم المعتادين على أسماء تدريبية كبيرة وخبرات طويلة.
ورحيل تشابي ألونسو بهذه السرعة يفتح نقاشًا أوسع حول صعوبة النجاح في ريال مدريد دون توافق كامل بين النتائج غرفة الملابس، والإدارة، أما تعيين أربيلوا فيعكس خيار النادي بالعودة إلى الداخل، والبحث عن الاستقرار والانضباط أولًا، بانتظار ما ستسفر عنه الأسابيع المقبلة، سواء بتثبيت المدرب الجديد أو فتح الباب مجددًا أمام اسم كبير يقود المشروع القادم.
وبذلك أعطت الإدارة انطباعا انه في مدريد لا يُمنح الوقت طويلًا ولا تُقرأ القرارات بمعزل عن الثقافة وهذا بالضبط ما جعل تجربة ألونسو قصيرة، وجعل أربيلوا يقف اليوم في واجهة نادٍ لا يرحم، لكنه يكافئ من يفهمه جيدًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير