البث المباشر
رفع بعثة حج المعلمين من (٦٠) إلى (١٢٠) حاجًا، كجزء من حزمة القرارات الداعمة للمعلمين سماوي والسفير الصيني يبحثان سبل تطوير الروابط الثقافيّة بين المهرجان والصين أستراليا تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران على خلفية الاحتجاجات رئيس الوزراء يعقد اجتماعاً لمتابعة الإجراءات التي اتَّخذتها الجهات المعنيَّة للتَّعامل مع ما شهدته بعض المناطق من أضرار جرَّاء الأحوال الجويَّة شركة مصانع الإسمنت الأردنية تعقد اجتماع هيئتها العامة العادي وتُقر تغييرات استراتيجية في هيكل الملكية والإدارة، وإنتخاب محمد فارس النابلسي رئيساً للمجلس كليّةُ الأعمال في الجامعة الأردنيّة تحتفي بيوبيلها الماسيّ وتكرم خرّيجيها المؤثّرين في ميادين الإدارة والأعمال والاقتصاد الأردن يستعد لاستضافة القمة الأردنية – الأوروبية بروح من الثقة والتقدير المتبادل الولايات المتحدة تعلن السيطرة على ناقلة نفط روسية في الأطلسي "الخارجية النيابية" تبحث مع السفير الماليزي تعزيز العلاقات والتعاون البرلماني رئيس هيئة الأركان يلتقي السفير الهندي ويؤكد متانة الشراكة بين البلدين أورنج الأردن وجوباك توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز الابتكار وبناء الكفاءات الرقمية المعايطة يؤكد أهمية دور المعهد المروري في ترسيخ مفاهيم السلامة المرورية ٢٠٢٦ عام السرعة والتحدي: الأردن في صدارة مشهد رياضة السيارات إقليمياً وعالمياً الملك وولي العهد يعزيان بوفاة الرئيس ابوالراغب مجمع الملك الحسين للأعمال يعلن عن توقيع اتفاقية استخدام أراضٍ مع شركة الواحات للطاقة المتجددة طاقات الشباب وصناعة المستقبل الأردني مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي آل أبو جودة الجيش يفتح باب التجنيد والاستخدام بـ 8 تخصصات (تفاصيل) إصابة 11 أردنيا بتدهور حافلة معتمرين في السعودية اتحاد السلة يُطلق‏ "تذكرة العائلة" لتعزيز الحضور العائلي بدوري CFI الممتاز

دخان السجائر التقليدية: الخطر الخفي بين خيوط الملابس

دخان السجائر التقليدية الخطر الخفي بين خيوط الملابس
الأنباط -

قد يظن كثيرون أن مخاطر تدخين السجائر التقليدية تقتصر على رئتي المدخن أو على من يستنشق الدخان مباشرة، لكن الحقيقة مختلفة تماماً، فالملابس اليومية التي تتعرض لدخان هذه السجائر تمتص جزيئات التبغ المحترق، التي تعلق بالملابس حتى بعد انتهاء التدخين، مما يجعل إزالتها صعبة، فيحول الملابس إلى مصدر مستمر للسموم، معرضة كل من يلامسها أو يرتديها لخطر غير مرئي على الصحة.

الأسوأ من ذلك، أن هذه الجزيئات المحملة بالسموم، هي في الحقيقة مشبعة بمواد كيميائية ضارة يمكن أن تخترق الجلد، مسببة مشكلات جلدية عديدة مثل الحساسية، والالتهابات المزمنة، وأحياناً أمراض أكثر خطورة مثل سرطان الجلد. وفي هذا السياق، فإن الخطر لا يقتصر على المدخن نفسه، بل يمكن أن يشمل كل من يقترب من ملابسه الملوثة بالدخان.

ليس ذلك فحسب، بل إن الدخان المنبعث من السيجارة يحتوي على أكثر من 6 آلاف مادة كيميائية ضارة، منها القطران والرصاص والديوكسين، وهي مواد معروفة بقدرتها على التسبب بالسرطان، وهذا يجعل ارتداء الملابس المتأثرة بالدخان أو لمسها بشكل متكرر سبباً للتعرض المستمر لهذه المواد الخطرة، حتى عند الأشخاص غير المدخنين.

وبجانب تأثير الملابس، فإن الاستنشاق المباشر لدخان السجائر يؤثر بشكل كبير على الرئتين والجهاز التنفسي، مسبباً أمراضاً مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن وتليف الرئة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، الأمر الذي يجعل من التدخين مصدر خطر مزدوج: يؤثر على الرئتين مباشرة، ويجعل البيئة المحيطة والملابس ناقلة للسموم، مما يضاعف احتمال التعرض للمخاطر.

تشير الدراسات العلمية، مثل تلك الصادرة عن ScienceDaily، إلى أن التدخين السلبي يجعل الملابس حاملة للسموم بشكل دائم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالتهابات جلدية مزمنة مثل التهاب الجلد التماسي أو الصدفية. وبناءً عليه، يظهر أن تأثير التدخين ليس مقتصراً على الرئة والجهاز التنفسي، بل يشمل كل ما يلامس المدخن أو من حوله يومياً.

في واقع الأمر، يوصي الخبراء بالابتعاد عن أماكن التدخين أو الإقلاع عنه نهائياً، وفي حال صعوبة الإقلاع، يمكن اللجوء إلى منتجات التبغ البديلة التي تعتمد على التسخين بدل الاحتراق، لأنها تقلل بشكل كبير من كمية السموم التي تصل إلى الملابس والجلد، كما يمكن غسل الملابس المتأثرة باستخدام بيكربونات الصوديوم أو الخل الأبيض للتخلص من الروائح والسموم، مع ملاحظة أن العطور قد تخفف الرائحة فقط ولا تعمل على التخلص من المواد الكيميائية الضارة.

في النهاية، إن وعي الإنسان بهذه المخاطر، جنباً إلى جنب مع اتخاذ خطوات بسيطة وفعالة للحد منها، يمكن أن يحمي الصحة العامة ويحول الملابس من مصدر خطر محتمل إلى أداة حماية في الحياة اليومية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير