البث المباشر
المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات للعام الثاني على التوالي البنك الإسلامي الأردني يحصد جائزة "أفضل جودة بالمدفوعات التجارية والتحويلات بين البنوك لعام 2025 " من (Commerzbank) وزير الخارجية يبحث مع نظيره الأميركي تطورات الإقليم وجهود إنهاء التصعيد مقهى الجامعة بدء تنفيذ مسارات مشاة ودراجات بطريق المطار.. وإغلاق جزئي 60 يوما بنمو بلغت نسبته 28% مقارنة بالربع الأول من العام الماضي انتهاء فترة تقديم الإقرارات الضريبية الأحد .. وغرامات على المتخلفين ترامب يبلغ الكونغرس أن الأعمال العدائية ضد إيران "انتهت" " على خطى الصديق " في اليوم العالمي لحرية الصحافة 2026: أرقام "اليونسكو" تكشف عن تراجع تاريخي في الحريات الإعلامية وتصاعد لمخاطر التضليل ترامب: ما حدث في إيران "تغيير نظام" باختفاء قيادتي الصفين الأول والثاني أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الاثنين والثلاثاء الشوابكة رئيسًا لجمعية أطباء الأطفال جامعة عجلون تشارك بفعاليات الملتقى الصيدلاني العلمي السوري الملك يستقبل ولي عهد البحرين في العقبة الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي حين يُتَّهَم الرافض… ويعلو نور البصيرة على ظلمات السحر والادعاء الملكية الأردنية تعتذر عن إلغاء رحلتها الصباحية إلى أبوظبي من جاهزية البنوك إلى جاهزية الدولة: لماذا تحتاج المرحلة المقبلة إلى غرفة إنذار مالي واقتصادي مبكر؟ العمل… كرامة وطن وحكاية إنسان

دخان السجائر التقليدية: الخطر الخفي بين خيوط الملابس

دخان السجائر التقليدية الخطر الخفي بين خيوط الملابس
الأنباط -

قد يظن كثيرون أن مخاطر تدخين السجائر التقليدية تقتصر على رئتي المدخن أو على من يستنشق الدخان مباشرة، لكن الحقيقة مختلفة تماماً، فالملابس اليومية التي تتعرض لدخان هذه السجائر تمتص جزيئات التبغ المحترق، التي تعلق بالملابس حتى بعد انتهاء التدخين، مما يجعل إزالتها صعبة، فيحول الملابس إلى مصدر مستمر للسموم، معرضة كل من يلامسها أو يرتديها لخطر غير مرئي على الصحة.

الأسوأ من ذلك، أن هذه الجزيئات المحملة بالسموم، هي في الحقيقة مشبعة بمواد كيميائية ضارة يمكن أن تخترق الجلد، مسببة مشكلات جلدية عديدة مثل الحساسية، والالتهابات المزمنة، وأحياناً أمراض أكثر خطورة مثل سرطان الجلد. وفي هذا السياق، فإن الخطر لا يقتصر على المدخن نفسه، بل يمكن أن يشمل كل من يقترب من ملابسه الملوثة بالدخان.

ليس ذلك فحسب، بل إن الدخان المنبعث من السيجارة يحتوي على أكثر من 6 آلاف مادة كيميائية ضارة، منها القطران والرصاص والديوكسين، وهي مواد معروفة بقدرتها على التسبب بالسرطان، وهذا يجعل ارتداء الملابس المتأثرة بالدخان أو لمسها بشكل متكرر سبباً للتعرض المستمر لهذه المواد الخطرة، حتى عند الأشخاص غير المدخنين.

وبجانب تأثير الملابس، فإن الاستنشاق المباشر لدخان السجائر يؤثر بشكل كبير على الرئتين والجهاز التنفسي، مسبباً أمراضاً مثل التهاب الشعب الهوائية المزمن وتليف الرئة، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة، الأمر الذي يجعل من التدخين مصدر خطر مزدوج: يؤثر على الرئتين مباشرة، ويجعل البيئة المحيطة والملابس ناقلة للسموم، مما يضاعف احتمال التعرض للمخاطر.

تشير الدراسات العلمية، مثل تلك الصادرة عن ScienceDaily، إلى أن التدخين السلبي يجعل الملابس حاملة للسموم بشكل دائم، ما يزيد من احتمالات الإصابة بالتهابات جلدية مزمنة مثل التهاب الجلد التماسي أو الصدفية. وبناءً عليه، يظهر أن تأثير التدخين ليس مقتصراً على الرئة والجهاز التنفسي، بل يشمل كل ما يلامس المدخن أو من حوله يومياً.

في واقع الأمر، يوصي الخبراء بالابتعاد عن أماكن التدخين أو الإقلاع عنه نهائياً، وفي حال صعوبة الإقلاع، يمكن اللجوء إلى منتجات التبغ البديلة التي تعتمد على التسخين بدل الاحتراق، لأنها تقلل بشكل كبير من كمية السموم التي تصل إلى الملابس والجلد، كما يمكن غسل الملابس المتأثرة باستخدام بيكربونات الصوديوم أو الخل الأبيض للتخلص من الروائح والسموم، مع ملاحظة أن العطور قد تخفف الرائحة فقط ولا تعمل على التخلص من المواد الكيميائية الضارة.

في النهاية، إن وعي الإنسان بهذه المخاطر، جنباً إلى جنب مع اتخاذ خطوات بسيطة وفعالة للحد منها، يمكن أن يحمي الصحة العامة ويحول الملابس من مصدر خطر محتمل إلى أداة حماية في الحياة اليومية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير