البث المباشر
شهداء الأمن العام يُسطرون معاني الفداء لحماية الوطن أكسيوس: ترامب يدرس السيطرة على جزيرة خرج للضغط على إيران وفتح مضيق هرمز المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 9 يستقبل وفوداً من قطاع غزة تلفريك عجلون يشهد فعاليات مميزة أثناء أيام عيد الفطر السعيد رسائل تهنئة من محمد بن زايد تصل إلى سكان الإمارات احتفالا بـ عيد الفطر معركة الكرامة حين عادت الروح لأمة العرب وخطت عنوانا للمجد لا يغيب الفايز يهنئ بذكرى معركة الكرامة وعيد الأم توقيف 109 أشخاص بتهمة "تداول معلومات غير صحيحة" خلال الحرب في أبوظبي القوات المسلحة تشارك مرتباتها فرحة اول أيام الفطر السعيد وتعود المرضى من المتقاعدين والعاملين مراكز الإصلاح والتأهيل تستقبل ذوي النزلاء خلال العيد الحنيطي: القوات المسلحة ستبقى الدرع الحصين للوطن ارتفاع اقتراض الحكومة البريطانية إلى أكثر من 14 مليار جنيه إسترليني في شباط الماضي الاحتلال الإسرائيلي يمنع أداء صلاة العيد في الحرم الإبراهيمي الشريف 460 مسجدا بالزرقاء تستقطب المواطنين لأداء صلاة العيد مع أمطار الخير أجواء باردة وأمطار متوقعة خلال الأيام المقبلة وتحذيرات من السيول والضباب. وزير النقل يترأس اجتماعا لمتابعة تنفيذ مشاريع التحديث الاقتصادي "الطاقة الدولية" تعرض مقترحات وإجراءات لتخفيف ضغوط أسعار النفط انهيار أجزاء من الطريق الملوكي النافذ بين محافظتي الطفيلة والكرك "الأرصاد الجوية": محطة الكرك تُسجل 58 ملم من الأمطار خلال 48 ساعة الصين تحث جميع أطراف حرب إيران على ضمان استقرار إمدادات النفط

ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف

ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف
الأنباط -

كشفت دراسة علمية حديثة أن اضطراب الساعة البيولوجية في الجسم قد يكون علامة تحذير مبكرة على خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، ما يسلّط الضوء على أهمية انتظام النوم والنشاط اليومي في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

 

ووفقًا للدراسة التي نشرتها مجلة Neurology التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب (American Academy of Neurology) في نهاية ديسمبر 2025، فإن كبار السن الذين يعانون ضعفًا أو تشتتًا في الإيقاع اليومي للنشاط والراحة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بأولئك الذين حافظوا على روتين يومي منتظم.

وتشير الساعة البيولوجية، أو الإيقاع اليومي (Circadian Rhythm)، إلى النظام الداخلي الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ خلال 24 ساعة، إضافة إلى دوره في التحكم بإفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، ووظائف حيوية أخرى. ويقود هذا النظام الدماغ، ويتأثر بشكل أساسي بالضوء والظلام.

وعندما تكون الساعة البيولوجية قوية، يحافظ الجسم على نمط ثابت من النشاط والراحة، حتى مع تغيّر الفصول أو الروتين اليومي. أما ضعف هذا الإيقاع، فيجعل الجسم أكثر عرضة للاضطراب، ويؤدي إلى تغيرات غير منتظمة في النوم والطاقة.

وشملت الدراسة 2183 شخصًا بمتوسط عمر بلغ 79 عامًا، لم يكن أي منهم مصابًا بالخرف عند بدء البحث. وارتدى المشاركون أجهزة صغيرة لمراقبة النشاط البدني والراحة على مدار نحو 12 يومًا، ما أتاح للباحثين تحليل أنماط الساعة البيولوجية بدقة.

وخلال فترة متابعة استمرت نحو ثلاث سنوات، أُصيب 176 مشاركًا بالخرف. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا أضعف إيقاع يومي كانوا معرضين لخطر الإصابة بالخرف بمعدل يزيد بنحو مرتين ونصف مقارنة بمن تمتعوا بإيقاع قوي ومنتظم.
توقيت النشاط اليومي عامل مهم

ولم يقتصر الخطر على ضعف الإيقاع فحسب، بل شمل أيضًا توقيت ذروة النشاط اليومي. فقد تبين أن الأشخاص الذين بلغت ذروة نشاطهم في وقت متأخر من بعد الظهر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 45% مقارنة بمن بلغ نشاطهم ذروته في وقت أبكر من اليوم.

ويرجّح الباحثون أن تأخر ذروة النشاط قد يعكس خللًا في توافق الساعة البيولوجية مع إشارات البيئة الطبيعية، مثل الضوء والظلام.

لماذا يؤثر ذلك في الدماغ؟
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة ويندي وانغ، من جامعة تكساس ساوث وسترن، إن اضطراب الإيقاع اليومي قد يؤثر في عمليات حيوية داخل الدماغ، مثل الالتهاب وجودة النوم، وقد يساهم في تراكم لويحات الأميلويد المرتبطة بمرض ألزهايمر، أو يحد من قدرة الدماغ على التخلص منها.

ورغم أن الدراسة لا تثبت أن اضطراب الساعة البيولوجية يسبب الخرف بشكل مباشر، فإنها تشير إلى أنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا قابلًا للرصد. ويأمل الباحثون أن تفتح هذه النتائج الباب أمام تدخلات وقائية مستقبلية، مثل العلاج بالضوء، أو تحسين نمط النوم، أو تعديلات في نمط الحياة، للحد من خطر التدهور المعرفي.

والدراسة التي نُشرت في مجلة Neurology، استنادًا إلى بيانات وفرتها الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، تُعد من أكبر الأبحاث التي تربط بين انتظام الإيقاع اليومي وصحة الدماغ لدى كبار السن.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير