اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة مبارك الدكتوراة دعاء قواقزة "أشغال الزرقاء" تنهي أعمال صيانة وتنفيذ عدة عبارات صندوقية وحمايات جانبية اختتام فعاليات الهيئات الثقافية المشاركة في مهرجان جرش حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال البحث الجنائي: كتم اللقائط جريمة يعاقب عليها القانون تعديلات جديدة على قانون الجنسية الكويتية بورصة عمان تطلق النسخة المحدثة من نظام التداول الإلكتروني مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الكرادشة والطوال التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الأمن يحذر من القيادة بصورة متهورة واستعراضية على الطرق جونسون يتحدى: الجمهوريون "سيفوزون" في نوفمبر رغم حرب إيران

ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف

ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف
الأنباط -

كشفت دراسة علمية حديثة أن اضطراب الساعة البيولوجية في الجسم قد يكون علامة تحذير مبكرة على خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، ما يسلّط الضوء على أهمية انتظام النوم والنشاط اليومي في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

 

ووفقًا للدراسة التي نشرتها مجلة Neurology التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب (American Academy of Neurology) في نهاية ديسمبر 2025، فإن كبار السن الذين يعانون ضعفًا أو تشتتًا في الإيقاع اليومي للنشاط والراحة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بأولئك الذين حافظوا على روتين يومي منتظم.

وتشير الساعة البيولوجية، أو الإيقاع اليومي (Circadian Rhythm)، إلى النظام الداخلي الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ خلال 24 ساعة، إضافة إلى دوره في التحكم بإفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، ووظائف حيوية أخرى. ويقود هذا النظام الدماغ، ويتأثر بشكل أساسي بالضوء والظلام.

وعندما تكون الساعة البيولوجية قوية، يحافظ الجسم على نمط ثابت من النشاط والراحة، حتى مع تغيّر الفصول أو الروتين اليومي. أما ضعف هذا الإيقاع، فيجعل الجسم أكثر عرضة للاضطراب، ويؤدي إلى تغيرات غير منتظمة في النوم والطاقة.

وشملت الدراسة 2183 شخصًا بمتوسط عمر بلغ 79 عامًا، لم يكن أي منهم مصابًا بالخرف عند بدء البحث. وارتدى المشاركون أجهزة صغيرة لمراقبة النشاط البدني والراحة على مدار نحو 12 يومًا، ما أتاح للباحثين تحليل أنماط الساعة البيولوجية بدقة.

وخلال فترة متابعة استمرت نحو ثلاث سنوات، أُصيب 176 مشاركًا بالخرف. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا أضعف إيقاع يومي كانوا معرضين لخطر الإصابة بالخرف بمعدل يزيد بنحو مرتين ونصف مقارنة بمن تمتعوا بإيقاع قوي ومنتظم.
توقيت النشاط اليومي عامل مهم

ولم يقتصر الخطر على ضعف الإيقاع فحسب، بل شمل أيضًا توقيت ذروة النشاط اليومي. فقد تبين أن الأشخاص الذين بلغت ذروة نشاطهم في وقت متأخر من بعد الظهر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 45% مقارنة بمن بلغ نشاطهم ذروته في وقت أبكر من اليوم.

ويرجّح الباحثون أن تأخر ذروة النشاط قد يعكس خللًا في توافق الساعة البيولوجية مع إشارات البيئة الطبيعية، مثل الضوء والظلام.

لماذا يؤثر ذلك في الدماغ؟
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة ويندي وانغ، من جامعة تكساس ساوث وسترن، إن اضطراب الإيقاع اليومي قد يؤثر في عمليات حيوية داخل الدماغ، مثل الالتهاب وجودة النوم، وقد يساهم في تراكم لويحات الأميلويد المرتبطة بمرض ألزهايمر، أو يحد من قدرة الدماغ على التخلص منها.

ورغم أن الدراسة لا تثبت أن اضطراب الساعة البيولوجية يسبب الخرف بشكل مباشر، فإنها تشير إلى أنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا قابلًا للرصد. ويأمل الباحثون أن تفتح هذه النتائج الباب أمام تدخلات وقائية مستقبلية، مثل العلاج بالضوء، أو تحسين نمط النوم، أو تعديلات في نمط الحياة، للحد من خطر التدهور المعرفي.

والدراسة التي نُشرت في مجلة Neurology، استنادًا إلى بيانات وفرتها الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، تُعد من أكبر الأبحاث التي تربط بين انتظام الإيقاع اليومي وصحة الدماغ لدى كبار السن.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير