البث المباشر
‏الاقتصادي والاجتماعي يواصل حواراته حول الدراسة الاكتوارية للضمان الاجتماعي مع النقابات المهنية الاقتصادي والاجتماعي يبحث مع نقابات العمال نتائج الدراسة الاكتوارية الحادية عشرة للضمان الاجتماعي ضبط 670 متسولًا في آخر شهر من 2025 "إنتاج" توقع اتفاقية لتنفيذ مشروع إدارة التنوع الاجتماعي اتفاقية لبيع وتوريد الغاز الطبيعي المنتج من حقل الريشة للنظام الكهربائي وزارة البيئة تنفذ حملة نظافة شاملة في منطقة سد الملك طلال مستشفى الجامعة يستقبل 8 أطفال من غزة حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام لقاء حكومي نيابي في الكرك لبحث إجراءات معالجة آثار المنخفض المطري الأخير سلطة وادي الأردن توقع مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للبحث والتطوير الصناعة والتجارة”تطلق خارطة طريق لتطوير قطاع الاستشارات الإدارية في الأردن" 3140 دينارا الحد الأدنى لكلفة الحج الموسم الحالي وتصل إلى 8 آلاف دينار أسعار الذهب تواصل ارتفاعها محليًا .. وغرام عيار 21 يصل إلى 90.7 دينار دخان السجائر التقليدية: الخطر الخفي بين خيوط الملابس لقاء حكومي نيابي يبحث اجراءات معالجة آثار السيول في الكرك وسبل حماية المواقع الأثرية الضمان الاجتماعي: تعديل الزيادة السنوية للأجر الخاضع للمشتركين اختيارياً متاح حتى منتصف شهر شباط المقبل فلوريدا… حين انتقل دعم الكيان الصهيوني إلى اختبار الرأي العام الأميركي الكذب آفة مدمّرة للفرد والمجتمع عالميا ‏توكاييف يحدد ملامح السياسة الخارجية وبرنامج الإصلاحات لعام 2026 مشاركة طلبة عمان الاهلية بمختبر السياسات الشبابية حول التحول الغذائي والزراعي

ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف

ضعف الساعة البيولوجية قد يكون إنذارًا مبكرًا للإصابة بالخرف
الأنباط -

كشفت دراسة علمية حديثة أن اضطراب الساعة البيولوجية في الجسم قد يكون علامة تحذير مبكرة على خطر الإصابة بالخرف لدى كبار السن، ما يسلّط الضوء على أهمية انتظام النوم والنشاط اليومي في الحفاظ على صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

 

ووفقًا للدراسة التي نشرتها مجلة Neurology التابعة للأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب (American Academy of Neurology) في نهاية ديسمبر 2025، فإن كبار السن الذين يعانون ضعفًا أو تشتتًا في الإيقاع اليومي للنشاط والراحة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بأولئك الذين حافظوا على روتين يومي منتظم.

وتشير الساعة البيولوجية، أو الإيقاع اليومي (Circadian Rhythm)، إلى النظام الداخلي الذي ينظم دورة النوم والاستيقاظ خلال 24 ساعة، إضافة إلى دوره في التحكم بإفراز الهرمونات، ودرجة حرارة الجسم، ووظائف حيوية أخرى. ويقود هذا النظام الدماغ، ويتأثر بشكل أساسي بالضوء والظلام.

وعندما تكون الساعة البيولوجية قوية، يحافظ الجسم على نمط ثابت من النشاط والراحة، حتى مع تغيّر الفصول أو الروتين اليومي. أما ضعف هذا الإيقاع، فيجعل الجسم أكثر عرضة للاضطراب، ويؤدي إلى تغيرات غير منتظمة في النوم والطاقة.

وشملت الدراسة 2183 شخصًا بمتوسط عمر بلغ 79 عامًا، لم يكن أي منهم مصابًا بالخرف عند بدء البحث. وارتدى المشاركون أجهزة صغيرة لمراقبة النشاط البدني والراحة على مدار نحو 12 يومًا، ما أتاح للباحثين تحليل أنماط الساعة البيولوجية بدقة.

وخلال فترة متابعة استمرت نحو ثلاث سنوات، أُصيب 176 مشاركًا بالخرف. وأظهرت النتائج أن الأشخاص الذين سجلوا أضعف إيقاع يومي كانوا معرضين لخطر الإصابة بالخرف بمعدل يزيد بنحو مرتين ونصف مقارنة بمن تمتعوا بإيقاع قوي ومنتظم.
توقيت النشاط اليومي عامل مهم

ولم يقتصر الخطر على ضعف الإيقاع فحسب، بل شمل أيضًا توقيت ذروة النشاط اليومي. فقد تبين أن الأشخاص الذين بلغت ذروة نشاطهم في وقت متأخر من بعد الظهر كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنسبة 45% مقارنة بمن بلغ نشاطهم ذروته في وقت أبكر من اليوم.

ويرجّح الباحثون أن تأخر ذروة النشاط قد يعكس خللًا في توافق الساعة البيولوجية مع إشارات البيئة الطبيعية، مثل الضوء والظلام.

لماذا يؤثر ذلك في الدماغ؟
وقالت الباحثة الرئيسية في الدراسة ويندي وانغ، من جامعة تكساس ساوث وسترن، إن اضطراب الإيقاع اليومي قد يؤثر في عمليات حيوية داخل الدماغ، مثل الالتهاب وجودة النوم، وقد يساهم في تراكم لويحات الأميلويد المرتبطة بمرض ألزهايمر، أو يحد من قدرة الدماغ على التخلص منها.

ورغم أن الدراسة لا تثبت أن اضطراب الساعة البيولوجية يسبب الخرف بشكل مباشر، فإنها تشير إلى أنها قد تكون مؤشرًا مبكرًا قابلًا للرصد. ويأمل الباحثون أن تفتح هذه النتائج الباب أمام تدخلات وقائية مستقبلية، مثل العلاج بالضوء، أو تحسين نمط النوم، أو تعديلات في نمط الحياة، للحد من خطر التدهور المعرفي.

والدراسة التي نُشرت في مجلة Neurology، استنادًا إلى بيانات وفرتها الأكاديمية الأميركية لطب الأعصاب، تُعد من أكبر الأبحاث التي تربط بين انتظام الإيقاع اليومي وصحة الدماغ لدى كبار السن.

 

 

 
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير