البث المباشر
المعنى والمبنى في رواية "وانشق القمر" لسمر الزعبي منتدى التواصل الحكومي يناقش اليوم نظام الإعلام الرقمي ‏مبادرة تازا كازاخستان البيئية توحد ما يقرب من 6.2 مليون شخص سلطة المياه: ضبط حفارة مخالفة في البادية الشمالية وخطوط لتعبئة صهاريج في الموقر " قائدٌ حكيم وجيشٌ عظيم" ‏محاضرة تناقش دور الابتكار في تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية في الأردن العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للسرور بالشفاء التام إسرائيل لن تسمح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن 800 ألف منزل وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره المصري في عمّان الذهب يواصل الارتفاع في السوق المحلية...عيار 21 يسجل 103.20 دينار للغرام إخماد حريق شب في محلين يحتويان على قطع سيارات في أبو علندا اجواء باردة نسبيًا اليوم وانخفاض ملموس غدًا الثلاثاء: أجواء باردة نهارًا وتوقع زخات مطرية ليلًا كيف يصنع الدماغ الوعي؟.. تفسير جديد للوهم العصبي ماذا يحدث لمستوى السكر في الدم عند تناول مكملات أوميغا3 يومياً؟ تدقيق قضائي أميركي مع "ميتا" و"تيك توك" و"يوتيوب" اكتشاف علاقة وثيقة بين التدخين والاكتئاب حسين الجغبير يكتب : هل يعود الاستقرار للمنطقة؟ زيادين يقدم ملاحظات سياسية على مقال الفريحات

د.م. محمد الدباس: من (معان) ودرس في حب الوطن

دم محمد الدباس من معان ودرس في حب الوطن
الأنباط -
كنت قبل يومين في (معان) في لقاء وطني جمعني مع نخبة من كبار المسؤولين والشخصيات الوطنية من شيوخ ووجهاء وعسكريين سابقين وأكاديميين، بدعوة من أخي معالي د. بركات عوجان على شرف معالي د. عوض خليفات، حيث جاء التأكيد صريحاً:- ((الأردن للأردنيين فقط، لا مقايضة على سيادته، ولا مجال لبدائل مشبوهة، ولا قبول لأي مشاريع خارجية أو داخلية تهدف إلى المساس بالهوية الوطنية، أو فرض أجندات على الدولة)).

تم التشديد على أن العمل الوطني لا يقاس بمنصب أو سلطة، بل بالوفاء للوطن، والإلتفاف خلف القيادة الهاشمية الراسخة في مواقفها، والعازمة دوماً في الدفاع عن السيادة والثوابت الوطنية. حيث أن الأردن يواجه اليوم تحديات جمّة، أهمها مخططات اليمين الصهيوني المتطرف التي تسعى إلى تهجير الفلسطينيين، وتكريس موضوع الإستيطان، وفرض الوقائع في الضفة الغربية، مع ما يترتب على ذلك من تهديد مباشر للأمن الوطني الأردني.

لا يخفى على أحد بأن الوقوف مع أهلنا في فلسطين هو واجب وطني وأخلاقي، وأن أي محاولة لتجميل مشاريع تهدد الأردن أو تمريرها باسم (المرحلة القادمة) ليست إلا خداعاً مكشوفاً، ومقامرةً بمصير الأردن. وأن الانتماء الحقيقي يظهر خارج نطاق الخدمة العامة، حيث تنكشف النوايا الصادقة وتُختبر المعادن الحقيقية. فالمناصب زائلة، أما الوطن فهو (الثابت) الوحيد، والولاء (الحقيقي) لا ينتهي بانتهاء الخدمة. هنا يظهر الفرق بين من يخدم الأردن كقضية مصيرية، ومن يراه مجرد ورقة تفاوض لمصالح الآخرين. وأن أي محاولة للإنقضاض على سيادته، أو تحويله إلى ساحة تصفية لقضايا الآخرين سيكون مصيرها الفشل.

خلاصة القول؛ فإن البوصلة الأردنية يجب أن تبقى ثابتة تجاه فلسطين، والانتماء للوطن ليس شعاراً يُرفع عند الأزمات، ولا تصريحاً دبلوماسياً للتغطية الإعلامية. إنما هو موقف بُطولي يُختبر حين تسقط الأقنعة، ويُطلب من الأردنيين دفع أثمان سياسية وأمنية واقتصادية ليست لهم، إلا من أجل حماية الدولة والحفاظ على سيادتها.

الرسالة من (معان) كانت حاسمة ومختصرة: "الأردن وطن سيادته خط أحمر".
حفظ الله الأردن وطناً آمناً مستقراً سنداً لشعبه وأمته، وعصياً على كل ما يُحاك في الظلام.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير