البث المباشر
3 ممارسات يومية تدعم صحة القلب وتقلل مخاطر الأمراض مكمل غذائي يومي قد يبطئ شيخوختك البيولوجية نوم أفضل في رمضان .. إليك أبرز الأطعمة التي تساعد على الاسترخاء الدفاع السعودية: اعتراض صاروخ باليستي باتجاه المنطقة الشرقية ومسيرتين قرب الخرج الحرس الثوري الإيراني: سنفتح مضيق هرمز لسفن الدول التي تطرد سفراء أميركا وإسرائيل مؤسسة حرير تنفذ إفطارها السابع -على مدى يومين- ضمن حملة “سُلوان الأمل” في جاليري رأس العين الداخلية البحرينية: مقتل شخص وإصابة آخرين في هجوم إيراني على مبنى سكني في المنامة الولايات المتحدة تعلن أنها ضربت أكثر من 5 آلاف هدف خلال الحرب مع إيران ارتفاع تدريجي على درجات الحرارة وأجواء مغبرة في الأردن خلال الأيام القادمة البنك العربي والجمعية الملكية لحماية الطبيعة ينظمان فعالية في يوم المرأة العالمي “يونيسف”: نزوح 700 ألف شخص بينهم 200 ألف طفل في لبنان لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي

العالم الآن يصارع على الموارد الطبيعية

العالم الآن يصارع على الموارد الطبيعية
الأنباط -

( د/ عبد العزيز اللبدي العالم الآن يصارع على الموارد الطبيعية)
يبقي السؤال المقلق للبشرية إلى أين نحن ذاهبون، في ظل صراعات مفتوحة في العالم ، وازمات إنسانية قاتلة كشح المياه، والصراع على الموارد ، وعلى تبدل القيم الإنسانية، في الأجواء الإنسانية الخانقة يجيب د/ عبدالعزير اللبدي المؤرخ والروائي على الأسئلة التي تحاور هذا القلق غير المنتهي للإنسان المعاصر٠

حاوره سليم النجار

١.هل مازال تاريخ الحياة سلسلة من الصراعات المتتالية أو 
المتصلة أو المتناوئة؟

 قوانين الحياة لم تتغير، منذ بدء الخليقة، ونحن نعرف قصة أبناء آدم اللذان اقتتلا، كما أن التاريخ لعالمي حافل بالصراعات على السلطة، وعلى المصالح والأهواء،وهذه سنة الله في خلقه. لم تتغير فى العصور القديمة ، كما لن تتغير ما دام الإنسان إنساناً.

-٢-ما مدى صحة أن الصراع ضرورة حياتية، بقدر ما أن العدوان غريزة بقائية؟

الصراع حقيقة هو الطبيعة،  وقمة الصراع هو الحرب، والصراع على البقاء أو السيطرة.وهو ضرورة حياتية لأن الحياة لا تقبل أنصاف الحلول أو أن أنصاف الحلول لا تدوم وإنما تُبقي الحالة مفتوحة للصراع حتى يستقر الأمر لأحد المتصارعين.

‐٣- يُقال أن تاريخ الانقراض أخطر من تاريخ البقاء،هو تاريخ غير معروف أيضا على وجه التحديد، بل ولا وجه التقريب ما مدى دقة هذا القول؟

الإنقراض أخطر من البقاء لأنه ينفي معالم حضارية وأفكار لم تنتصر ولكنها خبرة إنسانية تستحق الدراسة  والبحث. والمنتصر ليس دائما هو المتفوق في جميع المجالات، فالنصر يعتمدعلى عوامل القوة في الغالب وهناك عوامل أخرى إنسانية وحضارية يجب دراستها.
‐٤- فيم يتنافس العالم الأن؟

على الموارد الطبيعية  ومواقعها وعلى المواقع الجغرافية المهمة للتجارة  والقوة الاستراتيجية  العسكرية. يتنافس على التحكم بالفضاء والمستقبل.إن التنافس بين الشعوب والدول العالمية لن يتوقف وستستند عوامل باستمرار تمون موضوعاً للصراع ، وهذه سنة الحياة. العالم يتنافس على القيادة وعلى الثروات الطبيعية وعلى الممرات المائية وعلى ثروات المستقبل لاستمرار التحكم  والقيادة .
‐٥- من هي أهم المناطق الواجب مراجعتها بشجاعة مناسبة منطقة التاريخ الآن " هنا الآن" ؟
‐٦- البقاء لمن ؟
البقاء للأقوى والأصلح والذي يتلائم مع احتياجات البشر.البقاء للحضارة الإنسانية بشكل عام والتي تستطيع الإجابة على الأسئلة البشرية التي تتغير باستمرار.
‐٧- هل كلماتنا عن الحياة عابرة ثم ننساها كما ننسى الحزن والعظة والحكمة بعد كل عزيز أو غير عزيز؟ 
لا يوجد ثابت في الحياة، وحياتنا عابرة في  زمان عابر كما قال محمود درويش.
‐٨- لماذا لا نمتلك إلا قلبًا واحد؟ لماذا لا نمتلك قلبين حتى إذا فشل احدهما انقذنا الآخر؟
حكمة الله في خلقه!!

‐٩- هل بإمكان إنسان اليوم ، من خلال التواصل الأحدث والأسرع المباشر أن يتجاوز سجن المنهج ، وجمود السلف وأوهام السوق وغباء الحرب ، بمواصلة الإبداع بوعي فائق في كل المجالات؟
 الإنسان يمتلك قدرات مذهلة ويستطيع تجاوز الاحدات كما حدث عبر التاريخ في تداول العصور والحضارات والديانات، عدد المذابح التي حصلت في التاريخ لا يحصى ، وكذلك عدم الدماء التي سالت ، وعدد الحروب، فإذا كانت آفة العلم النسيان، فات من ميزات البشرية أنها تنسى وتبدأ من جديد في كل مرة. 
‐١٠- هل التاريخ عدسة لاقطة لحركة البشر ؟
التاريخ هو محاولة لتدوين الاحدات عبر العصور، وهي محاولة بائسة وقاصرة، وغير موضوعية، فالتاريخ يكتبه المنتصر الذي لا يأبه لمعاناة المهزوم أو مصير الحضارة البشرية ، فنحن في مدارسنا تعلمنا عن تاريخ أوروبا مثلاً أكثر من تاريخ العرب والمنطقة العربية .وآمل أن تكون الأمور قد تغيرت في الوقت الحاضر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير