اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
دراسة تكشف السر وراء الموت القلبي المفاجئ امرأة بريطانية تفقد بصرها وتضطر لاستئصال عينها "أوبن إيه آي" تكشف عن قرصنة "غير مسبوقة" نفذتها أدواتها الذكية لمنصة برمجة ماجدة الرومي.. صوتٌ يكتب تاريخًا من النبل والجمال كيف غيّر الأمير فيصل بن الحسين خريطة الإنجاز الأولمبي الأردني؟ الجيش الأمريكي: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز الدكتور عبدالوهاب العطعوط ينال درجة الدكتور في الطب من جامعة رومانية شكر وعرفان على التعازي من عشائر العوامله ولي العهد يلتقي شبابا وشابات من الكرك الملك يزور معرض فارنبره الدولي للطيران 2026 في بريطانيا حوار مع جيل وعوع الجديد حزب عزم يعقد اجتماعا لمناقشة قانون الإدارة المحلية وقانون الملكية العقارية اختتام أعمال ورشة دعم البحث العلمي ضمن مشروع التحول إلى الاقتصاد الدائري في العقبة الأرجنتين ليست خافيير ميلي! تجارة إربد: اتفاق لتعزيز الخدمات الطبية المقدمة للقطاع التجاري البحرين والسعودية تعلنان التصدي لاعتداءات جوية إيرانية الأردن يرحب بقرار هولندا حظر استيراد وشراء وبيع منتجات المستوطنات الإسرائيلية Orange Money وشركة الشرق الأوسط للتأمين توقعان مذكرة تفاهم للعمل على إطلاق خدمات تأمينية رقمية مبتكرة الطيران المدني: حركة العبور الجوي عبر الأجواء الأردنية تسير بشكل طبيعي إخماد حريق مواد كيميائية بساحة أحد المصانع في العقبة من دون إصابات

العالم الآن يصارع على الموارد الطبيعية

العالم الآن يصارع على الموارد الطبيعية
الأنباط -

( د/ عبد العزيز اللبدي العالم الآن يصارع على الموارد الطبيعية)
يبقي السؤال المقلق للبشرية إلى أين نحن ذاهبون، في ظل صراعات مفتوحة في العالم ، وازمات إنسانية قاتلة كشح المياه، والصراع على الموارد ، وعلى تبدل القيم الإنسانية، في الأجواء الإنسانية الخانقة يجيب د/ عبدالعزير اللبدي المؤرخ والروائي على الأسئلة التي تحاور هذا القلق غير المنتهي للإنسان المعاصر٠

حاوره سليم النجار

١.هل مازال تاريخ الحياة سلسلة من الصراعات المتتالية أو 
المتصلة أو المتناوئة؟

 قوانين الحياة لم تتغير، منذ بدء الخليقة، ونحن نعرف قصة أبناء آدم اللذان اقتتلا، كما أن التاريخ لعالمي حافل بالصراعات على السلطة، وعلى المصالح والأهواء،وهذه سنة الله في خلقه. لم تتغير فى العصور القديمة ، كما لن تتغير ما دام الإنسان إنساناً.

-٢-ما مدى صحة أن الصراع ضرورة حياتية، بقدر ما أن العدوان غريزة بقائية؟

الصراع حقيقة هو الطبيعة،  وقمة الصراع هو الحرب، والصراع على البقاء أو السيطرة.وهو ضرورة حياتية لأن الحياة لا تقبل أنصاف الحلول أو أن أنصاف الحلول لا تدوم وإنما تُبقي الحالة مفتوحة للصراع حتى يستقر الأمر لأحد المتصارعين.

‐٣- يُقال أن تاريخ الانقراض أخطر من تاريخ البقاء،هو تاريخ غير معروف أيضا على وجه التحديد، بل ولا وجه التقريب ما مدى دقة هذا القول؟

الإنقراض أخطر من البقاء لأنه ينفي معالم حضارية وأفكار لم تنتصر ولكنها خبرة إنسانية تستحق الدراسة  والبحث. والمنتصر ليس دائما هو المتفوق في جميع المجالات، فالنصر يعتمدعلى عوامل القوة في الغالب وهناك عوامل أخرى إنسانية وحضارية يجب دراستها.
‐٤- فيم يتنافس العالم الأن؟

على الموارد الطبيعية  ومواقعها وعلى المواقع الجغرافية المهمة للتجارة  والقوة الاستراتيجية  العسكرية. يتنافس على التحكم بالفضاء والمستقبل.إن التنافس بين الشعوب والدول العالمية لن يتوقف وستستند عوامل باستمرار تمون موضوعاً للصراع ، وهذه سنة الحياة. العالم يتنافس على القيادة وعلى الثروات الطبيعية وعلى الممرات المائية وعلى ثروات المستقبل لاستمرار التحكم  والقيادة .
‐٥- من هي أهم المناطق الواجب مراجعتها بشجاعة مناسبة منطقة التاريخ الآن " هنا الآن" ؟
‐٦- البقاء لمن ؟
البقاء للأقوى والأصلح والذي يتلائم مع احتياجات البشر.البقاء للحضارة الإنسانية بشكل عام والتي تستطيع الإجابة على الأسئلة البشرية التي تتغير باستمرار.
‐٧- هل كلماتنا عن الحياة عابرة ثم ننساها كما ننسى الحزن والعظة والحكمة بعد كل عزيز أو غير عزيز؟ 
لا يوجد ثابت في الحياة، وحياتنا عابرة في  زمان عابر كما قال محمود درويش.
‐٨- لماذا لا نمتلك إلا قلبًا واحد؟ لماذا لا نمتلك قلبين حتى إذا فشل احدهما انقذنا الآخر؟
حكمة الله في خلقه!!

‐٩- هل بإمكان إنسان اليوم ، من خلال التواصل الأحدث والأسرع المباشر أن يتجاوز سجن المنهج ، وجمود السلف وأوهام السوق وغباء الحرب ، بمواصلة الإبداع بوعي فائق في كل المجالات؟
 الإنسان يمتلك قدرات مذهلة ويستطيع تجاوز الاحدات كما حدث عبر التاريخ في تداول العصور والحضارات والديانات، عدد المذابح التي حصلت في التاريخ لا يحصى ، وكذلك عدم الدماء التي سالت ، وعدد الحروب، فإذا كانت آفة العلم النسيان، فات من ميزات البشرية أنها تنسى وتبدأ من جديد في كل مرة. 
‐١٠- هل التاريخ عدسة لاقطة لحركة البشر ؟
التاريخ هو محاولة لتدوين الاحدات عبر العصور، وهي محاولة بائسة وقاصرة، وغير موضوعية، فالتاريخ يكتبه المنتصر الذي لا يأبه لمعاناة المهزوم أو مصير الحضارة البشرية ، فنحن في مدارسنا تعلمنا عن تاريخ أوروبا مثلاً أكثر من تاريخ العرب والمنطقة العربية .وآمل أن تكون الأمور قد تغيرت في الوقت الحاضر.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير