البث المباشر
‏يوم طبي مجاني في مدرسة أم عطية الأنصارية الأساسية احتفال بعيد ميلاد جلالة الملك الملك والرئيس المصري يعقدان مباحثات في القاهرة بدء تدريب مكلفي خدمة العلم في مركز التدريب بمعسكر شويعر ميلاد القائد والقدوة: الملك عبدالله الثاني.. ربع قرن من البناء والحكمة شي يدعو إلى تحقيق اختراقات في تطوير صناعات المستقبل أورنج الأردن شريك الاتصالات الحصري لفعالية تيد إكس في كينغز أكاديمي وزير الداخلية يتفقد مديرية أحوال وجوازات إربد "الخيرية الهاشمية" تنفّذ مشروع "أرزاق" بدعم من "الأيادي المتحدة للإغاثة" البنك الأردني الكويتي يرعى مؤتمر "نموذج الأمم المتحدة" للأكاديمية البريطانية الدولية تشغيل فرع إنتاجي جديد في رحاب بالمفرق ليرتفع عددها إلى 36 فرع إنتاجي صندوق استثمار أموال الضمان يستعرض إنجازات 2025 تزامنًا مع عيد ميلاد جلالة الملك "شومان" تطلق الدورة الثانية والعشرين لجائزة "أبدع" من الخدمة إلى السياسة العامة: كيف تُدار الصحة في الأردن اليوم الملك يغادر أرض الوطن متوجها إلى القاهرة المياه: ضبط اعتداءات في عجلون والرمثا وعمان إضاءة على المجموعة القصصية ( قد يكونُ وهمًا) للقاصة حنان باشا نادي الحسين يعلن انتقال لاعبه الفاخوري الى "بيراميدز" المصري حملة تبرع بالدم بمحطة المناصير بالتعاون مع مديرية بنك الدم الإحصاءات: ارتفاع مساحة المحميات الطبيعية 2.3% خلال العشر سنوات الأخيرة السفير العضايلة يمثل الأردن في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون العربي الهندي

إشادة دولية بترقية الممارسة الأمنية بالمغرب

إشادة دولية بترقية الممارسة الأمنية بالمغرب
الأنباط -
إشادة دولية بترقية الممارسة الأمنية بالمغرب

       شهدت الممارسة الأمنية في المملكة المغربية تجويدا مطردا خلال السنوات الأخيرة. هذا المعطى يزكّيه الارتقاء الملحوظ في الأداء الأمني والخدمات الإدارية المقدّمة في مختلف الحواضر المغربية وانعكاس ذلك على أمن البلاد بشكل عامّ وعلى راحة المواطنين ودرجة تقبّلهم ورضاهم، كما يزكّيه المكانة الدولية التي باتت تتبوّؤها المؤسسة الأمنية المغربية بفضل انخراطها الفعّال في مكافحة الجريمة العابرة للقارّات ودورها الريادي في ترسيخ مفهوم الأمن الإقليمي.   
   ويقصد بالممارسة الأمنية مجموع التدابير المنهجية التي تفضي مراعاتها إلى حفظ الأمن وسلامة الأفراد والممتلكات بواسطة التعرف على المخاطر وطرق تحييدها أو الوقاية منها وفق الضوابط القانونية وكذا تحديد المهام والمسؤوليات والاستعمال الآمن والمنضبط للمعدّات والتأهيل المستمر لأفراد المؤسسات الأمنية. 
     ويعزى التطور الأمني الحاصل في المغرب أساسا إلى قناعة مشتركة تولدّت لدى السلطة والمجتمع المدني على السواء إثر المخاض الذي عرفته المنطقة العربية خلال العقد الأخير بضرورة إعادة تأهيل الأداء الأمني وفق شروط العصر ومتطلبات مجتمعية ما فتئت تتوسع تحت تأثير الانفتاح التكنولوجي المتزايد. وقد أفضت هذه القناعة إلى تبني سياسة أمنية أكثر انفتاحا ونجاعة قوامها عنصر بشري مؤهل وولوج تكنولوجي مكثف وتواصل فعّال وهو ما انعكس إيجابا على الممارسة الأمنية وبوّأ المؤسسات الأمنية موقعا مفصليا ليس فقط في صناعة القرار فيما يتعلق بحفظ الأمن، بل في مواكبة التنمية الشاملة التي يشهدها المغرب. 
      وللتمثيل لذلك، فإن المغرب أصبح في الآونة الأخيرة محجّا لأهم الملتقيات والتظاهرات الدولية في شتى المجالات، ورغم أن التركيز ينصبّ على واجهة الحدث نفسه فإن ما يسبقه في الكواليس وما يستتبعه من ترتيبات وخطط وتحضيرات أمنية يعدّ من صميم نجاح تلك التظاهرات. وقد راكمت المؤسسة الأمنية المغربية تجربة واسعة في مجال تأمين الفعّاليات بفضل سياسة الانفتاح وتنظيم التظاهرات العالمية التي تنتهجها المملكة.    
    وتقديرا منها لهذا التطوّر، اختارت منظمة الشرطة الجنائية الدولية "الإنتربول” أن تقيم جمعيتها العامة في دورتها الـ 93 بمدينة مراكش المغربية والتي شهدت حضورا وازنا لمسؤولي وممثلي المؤسسات الأمنية الدولية. حيث شارك في الدورة 179 دولة ممثلة بنحو 800 مندوب و82 مديرا للشرطة و25 وزيرا. وقد كانت تلك مناسبة للإشادة بالرؤية الملكية المتبصّرة التي تروم ترسيخ مفهوم الأمن المعاصر ودور المؤسسات الأمنية المغربية في تنزيلها وفق سياسة أمنية متعددة الأبعاد وبما يعود بالنفع ليس فقط على أمن المغرب واستقراره، بل الأمن والاستقرار الدوليين بالنظر لمركزية التعاون الدولي في مجابهة التحديات الأمنية المعاصرة. 
   وقد ألقى المدير العام للأمن الوطني المغربي، السيد عبد اللطيف الحموشي، كلمة بهذا الصدد شدّد فيها على ضرورة تكثيف آليات التعاون الدولي والمساعدة المتبادلة تماشيا مع طبيعة التحديات الأمنية الحديثة بما فيها الجريمة المنظمة العابرة للحدود والإرهاب. 




© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير