البث المباشر
أزمة السير والحاجة إلى تنظيم حركة المركبات الثقيلة إخماد حريق أعلى عمارة سكنية في أبو نصير .. ولا إصابات أصغر وأول عربية تصل "قمة فينسون" عامل خطر جديد للإصابة بالسكري من النوع الثاني استراتيجية بسيطة تحقق فعالية كبيرة في فقدان الوزن السر وراء شعور الانتعاش بعد تنظيف الأسنان بمعجون النعناع أمين عام وزارة السياحة والآثار يتفقد مواقع سياحية في لواء الكورة وزير الإدارة المحلية يجتمع برؤساء لجان بلديات إربد وزراء خارجية الأردن ودول شقيقة وصديقة يدينون زيارة مسؤول إسرائيلي إلى إقليم أرض الصومال أمنية تعلن عن مساعد المحادثة الذكي "رايا" بحرية جيش الاحتلال أطلقت النار على سفينة مصرية دخلت مياه غزة وزير النقل يبحث مع السفير الكندي تعزيز التعاون روسيا تدعو الولايات المتحدة للالتزام بقانون البحار الدولي دوري "حارتنا" لإقليم الجنوب ينطلق الجمعة وسط أجواء حماسية العيسوي: رؤية الملك التحديثية تمضي بثقة نحو ترسيخ الدولة وتعزيز الاقتصاد وتماسك المجتمع "شومان" تكرم الفائزين بمسابقة " 16 قبل 16" لعام 2025 "أجواء الشتوية" جمعت دفء الكلمة واللحن وصوت الفنان أحمد صادق 8.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الشواربة يتفقد مديرية تكنولوجيا المعلومات بالأمانة "رجال الأعمال" تبحث تعزيز التعاون مع ماليزيا

الرمثا وحي نزال… رسائل أمنية متزامنة تؤكد حضور الدولة وهيبتها

الرمثا وحي نزال… رسائل أمنية متزامنة تؤكد حضور الدولة وهيبتها
الأنباط -
شهد الأردن خلال يوم واحد عمليتين أمنيتين لافتتين في الرمثا وحي نزال، رغم اختلاف طبيعتهما، لكنهما جاءتا في سياق واحد يؤكد قدرة الدولة على التعامل مع مستويات متعددة من التهديد. ففي الرمثا، تعاملت الأجهزة الأمنية مع عنصرين من حملة الفكر التكفيري، ووقع اشتباك مسلح انتهى بمقتل المطلوبين وإصابة عدد من رجال الأمن. العملية حملت طابعًا حساسًا نظرًا لقرب المنطقة من الحدود السورية ووجود احتمالات على ارتباط فكري أو لوجستي ببيئات متطرفة في الجنوب السوري، ما يجعل أي تحرك مشابه عنصر خطر يتطلب معالجة عاجلة.

أما في حي نزال بالعاصمة عمان، فكان التركيز على ملاحقة مطلوبين وذوي أسبقيات وفارضي إتاوات، ضمن حملة امنية مستمرة لضبطها داخل الأحياء . ورغم أن العملية لم تكن إرهابية الطابع، فإنها مثّلت امتدادًا لجهود الدولة في منع أي مظاهر للانفلات أو محاولات لخلق نفوذ موازٍ داخل المدن.

التزامن بين العمليتين لم يكن مصادفة، بل جاء كرسالة واضحة بأن الدولة تتعامل مع الخارجين عن القانون بمستوى واحد من الحزم، سواء كان التهديد ذا طبيعة متطرفة أو جنائية. الإعلان في وقت واحد عزّز الثقة الشعبية ومنع التأويلات أو الشائعات، وأظهر أن الأجهزة الأمنية تعمل وفق خطة واضحة هدفها ردع أي محاولة لاستثمار الظرف الإقليمي أو الاجتماعي لخلق بؤر فوضى.

ولم يكن المشهد أمنيًا فقط، بل اجتماعيًا أيضًا؛ فقد أظهر أهالي الرمثا وحي نزال تعاونًا لافتًا مع القوى الأمنية، وتعاملًا إيجابيًا مع الإجراءات، وحرصًا واضحًا على دعم جهود الدولة في فرض النظام. هذا التفاعل الشعبي رفع من مستوى النجاح الميداني ومنح العمليات بيئة آمنة ومنضبطة.

في المحصلة، حملت عمليتا الرمثا وحي نزال رسالة واحدة: الدولة حاضرة، والردع قائم، والقانون هو الإطار الناظم لكل شيء. هذا التزامن لم يؤكد فقط كفاءة أمنية عالية، بل جسّد أيضًا إرادة مجتمعية داعمة للاستقرار .
 كتب محسن الشوبكي

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير