البث المباشر
"مساواة" تطلق رؤية رقمية لتمكين الحرفيات العربيات من قلب المغرب غرف الصناعة تهنىء بفوز "الصناعة والتجارة والتموين" بجائزة أفضل وزارة عربية المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة الجيش يطبق قواعد الاشتباك ويُحبط محاولة تسلل ندوة في اتحاد الكتّاب الأردنيين تعاين ظاهرة العنف ضد المرأة وتطرح رؤى وسياسات جديدة لحمايتها بيان صادر عن المؤسسة العامة للغذاء والدواء الأرصاد تحذر: تقلبات في الطقس نهاية الأسبوع.. التفاصيل استقرار أسعار الذهب عالميا أجواء لطيفة اليوم وغير مستقرة غدا مؤتمر قادة الشرطة والأمن العرب يدعو إلى تحديث تشريعات مكافحة المخدرات التصنيعية الفيصلي يفوز على الرمثا ويبتعد بصدارة الدرع جريدة الأنباط … ذاكرة وطن وصوت الحقيقة الأرصاد العالمية: العام الماضي كان الأكثر حرارة على الإطلاق في الوطن العربي الاتحاد الأردني للكراتيه يكرّم المهندس أمجد عطية تقديرًا لدعم شركة محمد حسين عطية وشركاه لمسيرة اللعبة جنوب إفريقيا تنظم فعالية للترويج للمجلد الخامس من كتاب "شي جين بينغ: حوكمة الصين" العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد للنائب الخلايلة والمهندس الطراونة بالشفاء الشواربة يتسلم جائزة أفضل مدير بلدية في المدن العربية ضمن جائزة التميز الحكومي العربي 2025 شركة زين تطلق دليل إمكانية الوصول الشامل لتهيئة مبانيها ومرافقها للأشخاص ذوي الإعاقة مديرية الأمن العام تطلق خدمة “التدقيق الأمني للمركبات” عبر الرقم الموحد "117111"

سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "ماجد" للمخرج نسيم عباسي غدا

سينما شومان تعرض الفيلم المغربي ماجد للمخرج نسيم عباسي غدا
الأنباط -


عمان 17 تشرين الثاني- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، الفيلم المغربي "ماجد" للمخرج نسيم عباسي، وذلك في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.
وتنطلق حبكة الفيلم، من صورة فوتوغرافية نرى فيها رجلا وامرأة يجلسان جنبا إلى جنب. يتأمل الطفل الصبي ماجد الصورة بحزن، فصورة الرجل والمرأة تعرضت للاحتراق واختفى منها موقع رأسي الرجل والمرأة. الرجل والمرأة هما والدا ماجد اللذان رحلا عن الدنيا وهو طفل صغير، فما أن كبر في السن قليلا حتى صار همه التعرف على ملامح والديه، ولو عن طريق تخيله صورتهما. تسنح الفرصة لماجد بتحقيق حلمه بالتعرف على صورة والديه عندما يخبره شقيقه الأكبر إدريس الذي يعيش معه ويرعاه أن ثمة احتمال بوجود صور لوالديه لدى عائلة من أصدقاء قدامى يعيشون في الدار البيضاء البعيدة عن البلدة التي يعيشان فيها. وينطلق ماجد في رحلة بحث محفوفة بالصعوبات من أجل العثور على عائلة أصدقاء والديه عله يجد لديهما الصورة المنشودة. 
من هذه الفكرة المبتكرة تبدأ أحداث الفيلم، لكن الفيلم لن يقتصر عليها، بل يجعل من حكاية ماجد مدخلا للغوص في واقع الأطفال الفقراء في المغرب والذين يضطر العديد منهم للعمل في الشوارع بشتى الأعمال البسيطة التي تؤمن لهم لقمة العيش، وهو الواقع الذي يصوره المخرج بتفاصيله وبصدق مؤثر. هكذا نرى ماجد يعمل أحيانا بائعا للكتب الدينية المستعملة، وماسحا للأحذية في شوارع البلدة للمارة وللجالسين أمام أرصفة المقاهي الشعبية، وفي وقت لاحق، وبعد أن يتعرف على صبي في عمره يدعى "العربي" يبيع السجائر بالقطعة للمارة في الشوارع، ينظم له في عملية بيع السجائر. تشكل العلاقة بين ماجد والعربي إضافة نوعية تسهم في كشف الكثير من تفاصيل مأساة مثل أولئك الأطفال وما يتعرضون له في حياتهم اليومية من عنف وإذلال وقمع واضطهاد. 
إضافة إلى حكاية الطفلين ماجد وصديقه العربي يعرفنا السيناريو على حكاية إدريس، الأخ الأكبر لماجد، العامل في أحد المصانع، الذي يحلم بالسفر إلى أوروبا بحثا عن العمل. 
يمتلئ الفيلم بالعديد من المشاهد المؤثرة عاطفيا، ومن أكثرها مشهد نرى فيه ماجد يسير حاملا صندوق مسح الأحذية فيصادف في طريقه أخيه جالسا مع صديق له أمام رصيف مقهى، فيستدعي الصديق "ماجد" ليمسح له حذائه، وحين ينهي ماجد عمله يطلب منه الرجل أن يمسح حذاء إدريس. تلتقي نظرات الأخوين الذين تصرفا كغريبين، وقد أربكهما الوضع، لكن الصديق سيصر. 
حصل الفيلم على أكثر من عشر جوائز في مهرجانات سينمائية دولية. بعض هذه الجوائز منح للإخراج وللسيناريو المكتوب بإتقان شديد، وبعضها منح للصبي إبراهيم البقالي في دور ماجد. 
يحسب لفيلم "ماجد" أنه أحد الأفلام العربية النادرة جدا التي تقدم بطولة مطلقة لطفلين يؤديان بإتقان وإقناع دورين صعبين للغاية، على شاكلة الفيلم المغربي "علي زاو" والفيلم المصري "لا مؤاخذة". 
 يذكر أن المخرج نسيم عباسي درس السينما بإنجلترا، وأنتج وأخرج عدة أفلام قصيرة في كلِ من بريطانيا والمغرب، ولاقت أفلامه رواجا بالمهرجان السينمائي للأفلام البريطانية والأجنبية. وأخرج أول أفلامه باللغة الإنجليزية بعنوان "شمس الشتاء كذبة"، الذي توج بجائزة أفضل فيلم روائي طويل في مهرجان الفيلم الدولي بنيودلهي سنة 2005، كما كتب وأخرج فيلما تلفزيونيا بعنوان "بلا حدود" من بطولة الممثلة المغربية عالية الركاب، التي حقق نسب مشاهدة عالية عند عرضه على القناة الثانية سنة 2008، مسجلا معدل 4 ملايين مشاهدة، حسب إحصائيات مؤسسة "ماروك ميتري."
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير