البث المباشر
فتاوى عبر الذكاء الاصطناعي في هذه الدولة متى يجب إجراء فحص بالموجات فوق الصوتية لأوعية الرقبة؟ "بعثت من الموت".. عزاء معمرة هندية يتحول إلى احتفال بميلادها بـ"فعل فاضح".. ترامب يرد على رجل غاضب الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة ‏"البحث العلمي والريادة والإبداع تهنئ جلالة الملك وولي عهده بمناسبة الإسراء والمعراج" مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025 حين يعصف الاضطراب العالمي بحياة المواطن الأردني وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا أمنية، إحدى شركات Beyon، تجدّد شهادةISO 45001 لأعوام متتالية وتُعزّز السلامة المهنية بحلول رقمية وزيرة التخطيط والتعاون الدولي تلتقي بالمدير التنفيذي لمعهد النمو الأخضر العالمي "التعليم العالي": تسديد ديون صندوق "دعم الطالب" للجامعات الرسمية بالكامل نهاية 2026 بحث التعاون بين "الأعلى لذوي الإعاقة" ووزارة الشباب "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي وزير الداخلية وسفير الاتحاد الأوروبي يتفقدان مصنعا في دير علا "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية الشهر الماضي 45 محاميا يؤدون اليمين القانونية أمام وزير العدل رئيس مجلس النواب يهنئ بذكرى الإسراء والمعراج "الأشغال": إغلاقات وتحويلات مرورية مؤقتة على طريق عمان - السلط فجر الجمعة مندوبا عن الملك.. الأمير فيصل يرعى احتفال "الأوقاف" بذكرى الإسراء والمعراج

سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "ماجد" للمخرج نسيم عباسي غدا

سينما شومان تعرض الفيلم المغربي ماجد للمخرج نسيم عباسي غدا
الأنباط -


عمان 17 تشرين الثاني- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، الفيلم المغربي "ماجد" للمخرج نسيم عباسي، وذلك في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.
وتنطلق حبكة الفيلم، من صورة فوتوغرافية نرى فيها رجلا وامرأة يجلسان جنبا إلى جنب. يتأمل الطفل الصبي ماجد الصورة بحزن، فصورة الرجل والمرأة تعرضت للاحتراق واختفى منها موقع رأسي الرجل والمرأة. الرجل والمرأة هما والدا ماجد اللذان رحلا عن الدنيا وهو طفل صغير، فما أن كبر في السن قليلا حتى صار همه التعرف على ملامح والديه، ولو عن طريق تخيله صورتهما. تسنح الفرصة لماجد بتحقيق حلمه بالتعرف على صورة والديه عندما يخبره شقيقه الأكبر إدريس الذي يعيش معه ويرعاه أن ثمة احتمال بوجود صور لوالديه لدى عائلة من أصدقاء قدامى يعيشون في الدار البيضاء البعيدة عن البلدة التي يعيشان فيها. وينطلق ماجد في رحلة بحث محفوفة بالصعوبات من أجل العثور على عائلة أصدقاء والديه عله يجد لديهما الصورة المنشودة. 
من هذه الفكرة المبتكرة تبدأ أحداث الفيلم، لكن الفيلم لن يقتصر عليها، بل يجعل من حكاية ماجد مدخلا للغوص في واقع الأطفال الفقراء في المغرب والذين يضطر العديد منهم للعمل في الشوارع بشتى الأعمال البسيطة التي تؤمن لهم لقمة العيش، وهو الواقع الذي يصوره المخرج بتفاصيله وبصدق مؤثر. هكذا نرى ماجد يعمل أحيانا بائعا للكتب الدينية المستعملة، وماسحا للأحذية في شوارع البلدة للمارة وللجالسين أمام أرصفة المقاهي الشعبية، وفي وقت لاحق، وبعد أن يتعرف على صبي في عمره يدعى "العربي" يبيع السجائر بالقطعة للمارة في الشوارع، ينظم له في عملية بيع السجائر. تشكل العلاقة بين ماجد والعربي إضافة نوعية تسهم في كشف الكثير من تفاصيل مأساة مثل أولئك الأطفال وما يتعرضون له في حياتهم اليومية من عنف وإذلال وقمع واضطهاد. 
إضافة إلى حكاية الطفلين ماجد وصديقه العربي يعرفنا السيناريو على حكاية إدريس، الأخ الأكبر لماجد، العامل في أحد المصانع، الذي يحلم بالسفر إلى أوروبا بحثا عن العمل. 
يمتلئ الفيلم بالعديد من المشاهد المؤثرة عاطفيا، ومن أكثرها مشهد نرى فيه ماجد يسير حاملا صندوق مسح الأحذية فيصادف في طريقه أخيه جالسا مع صديق له أمام رصيف مقهى، فيستدعي الصديق "ماجد" ليمسح له حذائه، وحين ينهي ماجد عمله يطلب منه الرجل أن يمسح حذاء إدريس. تلتقي نظرات الأخوين الذين تصرفا كغريبين، وقد أربكهما الوضع، لكن الصديق سيصر. 
حصل الفيلم على أكثر من عشر جوائز في مهرجانات سينمائية دولية. بعض هذه الجوائز منح للإخراج وللسيناريو المكتوب بإتقان شديد، وبعضها منح للصبي إبراهيم البقالي في دور ماجد. 
يحسب لفيلم "ماجد" أنه أحد الأفلام العربية النادرة جدا التي تقدم بطولة مطلقة لطفلين يؤديان بإتقان وإقناع دورين صعبين للغاية، على شاكلة الفيلم المغربي "علي زاو" والفيلم المصري "لا مؤاخذة". 
 يذكر أن المخرج نسيم عباسي درس السينما بإنجلترا، وأنتج وأخرج عدة أفلام قصيرة في كلِ من بريطانيا والمغرب، ولاقت أفلامه رواجا بالمهرجان السينمائي للأفلام البريطانية والأجنبية. وأخرج أول أفلامه باللغة الإنجليزية بعنوان "شمس الشتاء كذبة"، الذي توج بجائزة أفضل فيلم روائي طويل في مهرجان الفيلم الدولي بنيودلهي سنة 2005، كما كتب وأخرج فيلما تلفزيونيا بعنوان "بلا حدود" من بطولة الممثلة المغربية عالية الركاب، التي حقق نسب مشاهدة عالية عند عرضه على القناة الثانية سنة 2008، مسجلا معدل 4 ملايين مشاهدة، حسب إحصائيات مؤسسة "ماروك ميتري."
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير