البث المباشر
ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 مشروع قانون التعليم الجديد:رِدة تربوية وتسطيح عقول لقاء في رئاسة الوزراء حول الإجراءات الحكوميَّة للتَّعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليميَّة خصوصاً في المجال الاقتصادي وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد رسالة صارمة للأسواق: من يرفع الأسعار دون مبرر سيُحاسب الحكومة تحسم الجدل: لا زيادات كبيرة على أسعار المحروقات رغم التقلبات العالمية العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسبرة التحديث الشامل طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري

سينما "شومان" تعرض الفيلم المغربي "ماجد" للمخرج نسيم عباسي غدا

سينما شومان تعرض الفيلم المغربي ماجد للمخرج نسيم عباسي غدا
الأنباط -


عمان 17 تشرين الثاني- تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان يوم غد الثلاثاء، في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، الفيلم المغربي "ماجد" للمخرج نسيم عباسي، وذلك في قاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.
وتنطلق حبكة الفيلم، من صورة فوتوغرافية نرى فيها رجلا وامرأة يجلسان جنبا إلى جنب. يتأمل الطفل الصبي ماجد الصورة بحزن، فصورة الرجل والمرأة تعرضت للاحتراق واختفى منها موقع رأسي الرجل والمرأة. الرجل والمرأة هما والدا ماجد اللذان رحلا عن الدنيا وهو طفل صغير، فما أن كبر في السن قليلا حتى صار همه التعرف على ملامح والديه، ولو عن طريق تخيله صورتهما. تسنح الفرصة لماجد بتحقيق حلمه بالتعرف على صورة والديه عندما يخبره شقيقه الأكبر إدريس الذي يعيش معه ويرعاه أن ثمة احتمال بوجود صور لوالديه لدى عائلة من أصدقاء قدامى يعيشون في الدار البيضاء البعيدة عن البلدة التي يعيشان فيها. وينطلق ماجد في رحلة بحث محفوفة بالصعوبات من أجل العثور على عائلة أصدقاء والديه عله يجد لديهما الصورة المنشودة. 
من هذه الفكرة المبتكرة تبدأ أحداث الفيلم، لكن الفيلم لن يقتصر عليها، بل يجعل من حكاية ماجد مدخلا للغوص في واقع الأطفال الفقراء في المغرب والذين يضطر العديد منهم للعمل في الشوارع بشتى الأعمال البسيطة التي تؤمن لهم لقمة العيش، وهو الواقع الذي يصوره المخرج بتفاصيله وبصدق مؤثر. هكذا نرى ماجد يعمل أحيانا بائعا للكتب الدينية المستعملة، وماسحا للأحذية في شوارع البلدة للمارة وللجالسين أمام أرصفة المقاهي الشعبية، وفي وقت لاحق، وبعد أن يتعرف على صبي في عمره يدعى "العربي" يبيع السجائر بالقطعة للمارة في الشوارع، ينظم له في عملية بيع السجائر. تشكل العلاقة بين ماجد والعربي إضافة نوعية تسهم في كشف الكثير من تفاصيل مأساة مثل أولئك الأطفال وما يتعرضون له في حياتهم اليومية من عنف وإذلال وقمع واضطهاد. 
إضافة إلى حكاية الطفلين ماجد وصديقه العربي يعرفنا السيناريو على حكاية إدريس، الأخ الأكبر لماجد، العامل في أحد المصانع، الذي يحلم بالسفر إلى أوروبا بحثا عن العمل. 
يمتلئ الفيلم بالعديد من المشاهد المؤثرة عاطفيا، ومن أكثرها مشهد نرى فيه ماجد يسير حاملا صندوق مسح الأحذية فيصادف في طريقه أخيه جالسا مع صديق له أمام رصيف مقهى، فيستدعي الصديق "ماجد" ليمسح له حذائه، وحين ينهي ماجد عمله يطلب منه الرجل أن يمسح حذاء إدريس. تلتقي نظرات الأخوين الذين تصرفا كغريبين، وقد أربكهما الوضع، لكن الصديق سيصر. 
حصل الفيلم على أكثر من عشر جوائز في مهرجانات سينمائية دولية. بعض هذه الجوائز منح للإخراج وللسيناريو المكتوب بإتقان شديد، وبعضها منح للصبي إبراهيم البقالي في دور ماجد. 
يحسب لفيلم "ماجد" أنه أحد الأفلام العربية النادرة جدا التي تقدم بطولة مطلقة لطفلين يؤديان بإتقان وإقناع دورين صعبين للغاية، على شاكلة الفيلم المغربي "علي زاو" والفيلم المصري "لا مؤاخذة". 
 يذكر أن المخرج نسيم عباسي درس السينما بإنجلترا، وأنتج وأخرج عدة أفلام قصيرة في كلِ من بريطانيا والمغرب، ولاقت أفلامه رواجا بالمهرجان السينمائي للأفلام البريطانية والأجنبية. وأخرج أول أفلامه باللغة الإنجليزية بعنوان "شمس الشتاء كذبة"، الذي توج بجائزة أفضل فيلم روائي طويل في مهرجان الفيلم الدولي بنيودلهي سنة 2005، كما كتب وأخرج فيلما تلفزيونيا بعنوان "بلا حدود" من بطولة الممثلة المغربية عالية الركاب، التي حقق نسب مشاهدة عالية عند عرضه على القناة الثانية سنة 2008، مسجلا معدل 4 ملايين مشاهدة، حسب إحصائيات مؤسسة "ماروك ميتري."
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير