البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

العراق صراع نفوذ

العراق صراع نفوذ
الأنباط -
كشفت الانتخابات العراقية الأخيرة عن استمرار التوازنات الداخلية نفسها، فيما بقي العراق ساحة مركزية للصراع بين واشنطن وطهران. فقد عززت القوى المتحالفة مع إيران حضورها السياسي، مستندة إلى شبكة نفوذ تشمل البرلمان والوزارات والفصائل المسلحة، ما يمنح طهران قدرة على تثبيت موقعها حتى تحت الضغط الأمريكي.

في المقابل، تعتبر واشنطن أن هذا النفوذ يحدّ من استقلال القرار العراقي ويهدد قواتها، خصوصًا بعد الهجمات على قاعدتي عين الأسد وأربيل. وردًا على ذلك، صعّدت ضغوطها عبر العقوبات وتضييق الاستثناءات الاقتصادية واستهداف شبكات التمويل ووضع ستة فصائل على قوائم الارهاب . وجاء تعيين المبعوث مارك سافايا ليعكس نهجًا أمريكيًا مركّزًا على ملفات أمنية محددة، رغم غياب سفير لها في بغداد، بما يشير إلى إدارة دقيقة للعلاقة العراقية بعيدًا عن الانخراط الدبلوماسي التقليدي.

وتواجه أي حكومة عراقية جديدة معادلة معقدة تجمع بين مطالب داخلية ملحّة تتعلق بالإصلاح وضبط السلاح، وبين ضغوط أمريكية تطالب بتقليص دور الفصائل، مقابل قوى عراقية قوية ترفض هذه المطالب وتعدّها تدخلاً يستهدف توازناتها وعلاقتها مع طهران. وهذا يضع الحكومة أمام تحدي موازنة الداخل والخارج من دون الانحياز لطرف يفاقم الأزمة.

يعتمد مستقبل النفوذ الإيراني على عدة عوامل: شدة الضغوط الأمريكية، تحركات القوى الشيعية، واستعداد الدولة لإعادة تنظيم علاقتها مع الفصائل. ورغم احتمال تغير بعض أدوات النفوذ، لا يبدو أن طهران مستعدة للتراجع عن موقعها الحيوي في العراق، وستلجأ إلى بدائل سياسية واقتصادية عند الحاجة.

وتنظر واشنطن وطهران كلٌ من زاويته إلى العراق باعتباره ساحة تُدار فيها حسابات إقليمية أوسع. فالأولى تتهم الثانية بترسيخ نفوذ يزعزع استقرار المنطقة، بينما ترى الثانية أن التحركات الأمريكية تهدف إلى تقويض دورها خدمة لأجندات إقليمية. ويستمر الصراع عبر اتهامات وخطط متبادلة.

وفي ظل هذا الاشتباك المستمر، يبقى التحدي أمام العراق هو صياغة توازن سياسي يوفّر مساحة لاستجابة المطالب الداخلية ويحافظ في الوقت نفسه على علاقات خارجية مستقرة، بما يسمح للبلاد بتجنب الانجرار إلى محور على حساب آخر وسط صراع نفوذ لا يهدأ.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير