اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية وفد من المختبرات العسكرية يزور مؤسسة الغذاء والدواء

"دفعةٌ استراتيجية لشراكةٍ أردنية يابانية"

دفعةٌ استراتيجية لشراكةٍ أردنية يابانية
الأنباط -
في توقيتٍ يُعدّ مفصليًّا على صعيد العلاقات الدولية والإقليمية جاءتْ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى عُمقِ آسيا الإقتصادي وخصوصًا (اليابان) خطوة ترسم نهجًا لتعميق الروابط مع الشريك الآسيوي وفتح بواباتٍ أوسع لتعاونٍ استراتيجي إقتصادي دبلوماسي حيث شهدتْ لقاءً مهيبًا بين جلالة الملك والإمبراطور ناروهيتو في طوكيو لتُؤكد عُمق العلاقات ورمزيتها بين العائلتين الهاشمية الإمبراطورية اليابانية ولتعكس عُمق العلاقةِ المبنية على الـثقةِ الكبيرة والاحترامِ الـمُتبادل بعيدًا عن البروتوكول الدبلوماسي الرسمي قريبةً من ترجمةٍ واضحةٍ لرسالةٍ أردنية عنوانها الثقة بالشريك الياباني على كافةِ المستويات السياسية والعسكرية والتنموية والإقتصادية.
إن هذه الزيارة مثلتْ تحوّلًا حقيقيًا من العلاقات التقليدية الأردنية اليابانية إلى شراكةٍ إنتاجية ترمي إلى الإستثمار في القطاعات التكنولوجية و الطاقة والبُنى التحتية وفقَ ما تمخضَ عنه لقاء جلالته مع رئيسة الوزراء اليابانية وليأتي الحديث بعد ذلك عن تعزيزِ التعاون الدفاعي مع اليابان خلال اللقاء مع وزير الدفاع الياباني مما يعكسُ بُعدًا عسكريًّا عميقًا في مسار الإستقرار الإقليمي.
إن المسار الإقتصادي التنموي كان حاضرًا وبقوة في هذه الزيارة لينطلقَ الحديث على التركيز لتدعيمِ المشروعات الجامعة لخبرةِ اليابان العميقة وموقع الأردن الإستراتيجي فكان الحديث حاضرًا عن مشاريع المياه والطاقة المتجددة والنقل والتعليم التقني لتظهرَ هنا رؤية الأردن الواضحة في الإستفادةِ من التكنولوجيا اليابانية لبناءِ إقتصادٍ أكثر تنوعٍ واستدامةٍ وليدعو جلالة الملك إلى تدعيم الشراكة الإستراتيجية مع اليابان والإصرار بالمُضي قُدمًا برؤية التحديث الإقتصادي وفق بيئةٍ واعدةٍ ونموٍّ مُستمر يحملُ تطلّعات مرحلةٍ جديدةٍ من الإنفتاح القائم على الشراكة الإيجابية .
إن الحديثَ الذي جاءَ على لسانِ السفير الياباني في عمان حولَ هذه الزيادة والتي جاءتْ في لحظةٍ حرجة في ظلّ التحديات التي تمرُّ بالمنطقة تُعدّ مِحورًا للإستقرار وتُشكّل شراكةً مهمةً في الجوانب الإنسانية والتنموية وهذا ما يؤكد أهمية الأردن كشريكٍ حقيقي دائمٍ واستراتيجي للجانبِ الياباني الذي يثق بالأردن وجلالة الملك كصاحبِ فِكرٍ ونهجٍ عميقٍ مُتزن يسعى إلى السلامِ والنُهوض الإقتصادي ويطمحُ إلى توفير بيئةٍ نموذجيةٍ بالشرقِ الأوسط تحظى بالأمان والقُدرة على الإبداع.
إن جولةَ جلالته لعددٍ من الدول الآسيوية و على رأسها اليابان ليست مُجرّد زيارة دبلوماسية عابرة بل هي إعلانٌ صريحٌ عن إطلاق مرحلةٍ جديدة من التعاون الأردني الآسيوي بعيدةً عن الشراكة التقليدية قريبةً من شراكةٍ قائمةٍ على التميّزِ والكفاءةِ والإستدامة.
اليابان… فيتنام… سنغافورة… إندونيسيا…الباكستان… جولةٌ مفصليةٌ يقودها جلالة الملك تحملُ حِرصًا كبيرًا وفِكرًا عميقًا وإصرارًا أكيدًا على تطوّر الأردن وتدعيمه إقتصاديًّا وسياسيًّا وتنمويًّا وليتضحَ وعلى الدوام جهد جلالته وحرصه على توفير حياةٍ أفضل للأردنيين والأردنيات وهنا لا بُدّ أن ننظرَ للمشهدِ من زاويةٍ أخرى ساعاتٍ وساعاتٍ من السفر لا تفصلها أوقاتٌ للراحة، لقاءاتٌ ونقاشاتٌ ومُباحثاتٌ تتطلّبُ جهدًا بدنيًّا وفكريًّا كبيرًا كل هذا وأكثر من تعبٍ ومشقّةٍ يتحملها جلالة الملك ترافقها ابتسامته الراسخة على وجهه عندما يحققُ شيئًا للأردن ولتعكسَ ملامحه وجهَ الأب الذي كابدَ ما كابده من أيامٍ مُتعبة ليعودَ إلى بيتهِ وهو يحملُ ما استطاعَ أن يوفره لأبناءهِ وقد إرتسمت في مُحياهِ فرحةً تُخفي وراءها تعبًا وجُهدًا قد لا يعلمه الأبناء هذا هو جلالة الملك أبًا حريصًا على أبنائه يسعدُ بسعادتهم ويتعبُ لأجلهم وهنا لن نقولَ إلا(عساك ع القوّة سيّدنا).
العين فاضل محمد الحمود
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير