اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
إحباط تهريب هروين و 150 ألف حبة مخدرة .. والقبض على مرتبطين بعصابات إقليمية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالاعياد الوطنية القضاة: المشاريع الصناعية القائمة على الإنتاج المحلي تعزز الأمن الغذائي والنمو الاقتصادي محمد شاهين يكتب: ستاد عمّان أولى من المدرج الروماني انفراج في سوق الغاز العالمي مع اقتراب عودة الإمدادات القطرية انطلاق فعاليات مهرجان "كان ياما كان" بفرع مكتبة عبد الحميد شومان بالزرقاء غدا الخميس نتفليكس تتصدر عالميا في البث الترفيهي وسط منافسة متصاعدة من المنصات الآسيوية البصمة الكربونية للذكاء الاصطناعي: نحو مساءلة مناخية للشركات الرقمية هيئة الإعلام تعمم بتنظيم التصوير والبث المباشر أمام قاعات امتحانات الثانوية العامة الإحصاءات: نمو الصادرات الوطنية بنسبة 7.3% خلال الثلث الأول من عام 2026 ديوان المحاسبة يحاور الشباب في لقاء لمؤسسة ولي العهد بإربد ضمان القروض الأردنية تطلق برنامجي “الضمان من أجل التوظيف” و”ضمان التمويل الأخضر” لدعم الشركات وخلق فرص العمل وتعزيز الاستثمارات الخضراء ولي العهد يلتقي برواد أعمال وقادة تنفيذيين لشركات تكنولوجية أميركية انطلاق أولى جلسات امتحان الثانوية العامة غدا تحولات مرورية على طريق مادبا - أم العمد المياه: حملة جديدة في اربد وجنوب عمان تضبط بيع مياه مخالفة أمانة عمان: نظام رخص الإعمار والرقابة الجديد يؤسس لمرحلة متقدمة من التنظيم العمراني العيسوي يلتقي وفدا من جمعية ديوان عشائر سحاب بين احتكار الوكلاء وركود "الحرة".. من ينقذ قطاع السيارات في الأردن؟ صرخة في وجه خائن الأمانة: كيف تنام وقد أكلت حقوق العباد وخنت الوطن؟

"دفعةٌ استراتيجية لشراكةٍ أردنية يابانية"

دفعةٌ استراتيجية لشراكةٍ أردنية يابانية
الأنباط -
في توقيتٍ يُعدّ مفصليًّا على صعيد العلاقات الدولية والإقليمية جاءتْ زيارة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين إلى عُمقِ آسيا الإقتصادي وخصوصًا (اليابان) خطوة ترسم نهجًا لتعميق الروابط مع الشريك الآسيوي وفتح بواباتٍ أوسع لتعاونٍ استراتيجي إقتصادي دبلوماسي حيث شهدتْ لقاءً مهيبًا بين جلالة الملك والإمبراطور ناروهيتو في طوكيو لتُؤكد عُمق العلاقات ورمزيتها بين العائلتين الهاشمية الإمبراطورية اليابانية ولتعكس عُمق العلاقةِ المبنية على الـثقةِ الكبيرة والاحترامِ الـمُتبادل بعيدًا عن البروتوكول الدبلوماسي الرسمي قريبةً من ترجمةٍ واضحةٍ لرسالةٍ أردنية عنوانها الثقة بالشريك الياباني على كافةِ المستويات السياسية والعسكرية والتنموية والإقتصادية.
إن هذه الزيارة مثلتْ تحوّلًا حقيقيًا من العلاقات التقليدية الأردنية اليابانية إلى شراكةٍ إنتاجية ترمي إلى الإستثمار في القطاعات التكنولوجية و الطاقة والبُنى التحتية وفقَ ما تمخضَ عنه لقاء جلالته مع رئيسة الوزراء اليابانية وليأتي الحديث بعد ذلك عن تعزيزِ التعاون الدفاعي مع اليابان خلال اللقاء مع وزير الدفاع الياباني مما يعكسُ بُعدًا عسكريًّا عميقًا في مسار الإستقرار الإقليمي.
إن المسار الإقتصادي التنموي كان حاضرًا وبقوة في هذه الزيارة لينطلقَ الحديث على التركيز لتدعيمِ المشروعات الجامعة لخبرةِ اليابان العميقة وموقع الأردن الإستراتيجي فكان الحديث حاضرًا عن مشاريع المياه والطاقة المتجددة والنقل والتعليم التقني لتظهرَ هنا رؤية الأردن الواضحة في الإستفادةِ من التكنولوجيا اليابانية لبناءِ إقتصادٍ أكثر تنوعٍ واستدامةٍ وليدعو جلالة الملك إلى تدعيم الشراكة الإستراتيجية مع اليابان والإصرار بالمُضي قُدمًا برؤية التحديث الإقتصادي وفق بيئةٍ واعدةٍ ونموٍّ مُستمر يحملُ تطلّعات مرحلةٍ جديدةٍ من الإنفتاح القائم على الشراكة الإيجابية .
إن الحديثَ الذي جاءَ على لسانِ السفير الياباني في عمان حولَ هذه الزيادة والتي جاءتْ في لحظةٍ حرجة في ظلّ التحديات التي تمرُّ بالمنطقة تُعدّ مِحورًا للإستقرار وتُشكّل شراكةً مهمةً في الجوانب الإنسانية والتنموية وهذا ما يؤكد أهمية الأردن كشريكٍ حقيقي دائمٍ واستراتيجي للجانبِ الياباني الذي يثق بالأردن وجلالة الملك كصاحبِ فِكرٍ ونهجٍ عميقٍ مُتزن يسعى إلى السلامِ والنُهوض الإقتصادي ويطمحُ إلى توفير بيئةٍ نموذجيةٍ بالشرقِ الأوسط تحظى بالأمان والقُدرة على الإبداع.
إن جولةَ جلالته لعددٍ من الدول الآسيوية و على رأسها اليابان ليست مُجرّد زيارة دبلوماسية عابرة بل هي إعلانٌ صريحٌ عن إطلاق مرحلةٍ جديدة من التعاون الأردني الآسيوي بعيدةً عن الشراكة التقليدية قريبةً من شراكةٍ قائمةٍ على التميّزِ والكفاءةِ والإستدامة.
اليابان… فيتنام… سنغافورة… إندونيسيا…الباكستان… جولةٌ مفصليةٌ يقودها جلالة الملك تحملُ حِرصًا كبيرًا وفِكرًا عميقًا وإصرارًا أكيدًا على تطوّر الأردن وتدعيمه إقتصاديًّا وسياسيًّا وتنمويًّا وليتضحَ وعلى الدوام جهد جلالته وحرصه على توفير حياةٍ أفضل للأردنيين والأردنيات وهنا لا بُدّ أن ننظرَ للمشهدِ من زاويةٍ أخرى ساعاتٍ وساعاتٍ من السفر لا تفصلها أوقاتٌ للراحة، لقاءاتٌ ونقاشاتٌ ومُباحثاتٌ تتطلّبُ جهدًا بدنيًّا وفكريًّا كبيرًا كل هذا وأكثر من تعبٍ ومشقّةٍ يتحملها جلالة الملك ترافقها ابتسامته الراسخة على وجهه عندما يحققُ شيئًا للأردن ولتعكسَ ملامحه وجهَ الأب الذي كابدَ ما كابده من أيامٍ مُتعبة ليعودَ إلى بيتهِ وهو يحملُ ما استطاعَ أن يوفره لأبناءهِ وقد إرتسمت في مُحياهِ فرحةً تُخفي وراءها تعبًا وجُهدًا قد لا يعلمه الأبناء هذا هو جلالة الملك أبًا حريصًا على أبنائه يسعدُ بسعادتهم ويتعبُ لأجلهم وهنا لن نقولَ إلا(عساك ع القوّة سيّدنا).
العين فاضل محمد الحمود
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير