البث المباشر
لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ قانون الضمان الاجتماعي على طاولة النواب نقاش تشريعي واسع بين العدالة والاستدامة التذبذب السياسي صمتٌ يطعن الثقة وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك في أعمال الدورة السبعين للجنة وضع المرأة في نيويورك السعودية: اعتراض وتدمير 9 مسيّرات بالربع الخالي متجهة إلى حقل شيبة الحنيطي يؤكد جاهزية القوات المسلحة للتعامل مع مختلف التحديات والظروف الراهنة الخارجية الكويتية تستدعي السفير الإيراني وتسلمه مذكرة احتجاج لاستمرار العدوان التسعيرة الثانية الاثنين .. انخفاض أسعار الذهب محلياً 40 قرشاً الحكومة تطلق حزمة مبادرات استراتيجية لقطاع الزراعة والأمن الغذائي ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي جامعة البلقاء التطبيقية تحصد الجائزة الأولى في جوائز صندوق الحسين للإبداع والتفوق عن فئة رسائل الماجستير في القطاع المالي والمصرفي للدخان رائحة الحروب.. الباشا حسين المجالي يقرأ مآلات التصعيد الإقليمي المفوضية الأوروبية: حرب الشرق الأوسط ستلحق بالاقتصاد العالمي "صدمة تضخمية" الصحة اللبنانية: 486 شهيدا و 1313 جريحا حصيلة العدوان الاسرائيلي على لبنان ولي العهد يعزي نظيره الكويتي باستشهاد عسكريين أثناء أداء الواجب دفاع عن النفس أم عدوان؟ قانون الضمان الاجتماعي.. اختبار الثقة بين المواطن والمؤسسات العمل النيابية تفعّل منصة مقترحات المواطنين حول قانون الضمان الملك يشارك في اجتماع دولي لبحث التصعيد في الشرق الأوسط ‏وقف الحرب وإعادة السلام للشرق الأوسط الأنا والآخر... عندما تصبح الوطنية وجهة نظر

الخطاب الأول للقاضي

الخطاب الأول للقاضي
الأنباط -

أحمد الضرابعة

من المعروف أنه لا حصانة لأي فاعل سياسي من النقد، لكن الانتقادات التي وُجهت لرئيس مجلس النواب مازن القاضي على خلفية خطابه الأول، تجاوزت حدود الموضوعية، وبدا واضحاً أن هناك نوايا سياسية مُبيّتة تقف خلف الهجمة الإعلامية التي تعرّض لها بعد جلوسه في موقع الرئاسة.

الخطاب الأول للقاضي كان من الممكن صياغته بأسلوب يراعي الحساسيات العامة، ويتجنب الاصطدام بالرأي العام على خلفية كلمة أو جملة تُفهم بشكل خاطئ، لكن من الملاحظ أن هناك جهات إعلامية سعت لتضخيم بعض العبارات التي وردت في خطاب القاضي وفصلها عن سياقها الكلي لخدمة مصالح ضيقة.

المفارقة أن بعض أسلاف رئيس مجلس النواب مازن القاضي - وهم قلّة - استخدموا لغة فوقية في خطاباتهم، ومنهم من جلبت خطاباته الرسمية الإحراج للأردن مع دول شقيقة بعد أن عكست ضحالتهم الثقافية، وجهلهم في أبسط قواعد اللياقة الدبلوماسية، ومع ذلك لم يتعرضوا لنصف ما واجهه القاضي من انتقادات حادة

هناك فرق كبير بين تقييم وانتقاد الخطاب السياسي، وإخضاع صاحبه لمحاكمة علنية؛ فالنقد والتقييم يندرج ضمن حرية التعبير التي يكفلها الدستور، والتي تعد جزءً مهماً من عملية المتابعة السياسية التي تتيح للمجتمع مراقبة أداء ممثليه ومساءلتهم. أما المحاكمة العلنية الموجهة هي خلط بين الرأي والمسائلة والمواقف المسبقة، وتحول النقاش العام إلى ساحة للتشهير والتأليب أو الفرز الأخلاقي

قد تكون الزوبعة الإعلامية التي رافقت إعلان مازن القاضي رئيساً لمجلس النواب انتهت، لكن منطق التصيد سيظل قائماُ بالنسبة لأولئك الذين لم تجري الرياح كما تشتهي سُفنهم أو مصالحهم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير