البث المباشر
بين طمأنة "الاستناد" وهيبة "الاستدامة": قراءة في مستقبل الضمان الاجتماعي أسرة تطبيق أشيائي MyThings تقيم إفطار رمضاني مميز مساء الاثنين صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة " محصنة يا بلادي " قراءة في زيارة الملك إلى المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات… رسائل سيادية في لحظة إقليمية مشتعلة. مديرية الأمن العام تحذر من لعبة Doki Doki Literature Club الإلكترونية وكل الالعاب المشابهه لها "الخارجية" تتابع طلبات الأردنيين الراغبين بالعودة الى المملكة مدعي عام عمان يقرر توقيف سبع اشخاص على قضية صوبة "شموسة" لجنة الإعلام في الأعيان تلتقي السفير الصيني البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 الخوالدة: هذا ما قلته بخصوص الضمان الاجتماعي وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات العيسوي يلتقي وفدا من جمعية فرسان التغيير للتنمية السياسية وتطوير المجتمع المدني لماذا يغيب الصوت الرياضي العربي عن معركة المناخ؟ تجارة عمّان وإدارة السير تبحثان تنظيم الحركة المرورية خلال رمضان والأعياد الدرادكة يحاضر في “الأردنية للعلوم والثقافة” حول آثار الحرب على مصادر الطاقة في الأردن في البدء كان العرب الجزء الثاني عشر وزير العدل: إنجاز المعاملات إلكترونيا وإلغاء الاختصاص المكاني أبرز ملامح المعدل لقانون الكاتب العدل انخفاض سعر الغاز الأوروبي بنسبة 15%

سينما "شومان" تعرض الفيلم الفرنسي "امرأة عجوز سيئة السمعة" غدا

سينما شومان تعرض الفيلم الفرنسي امرأة عجوز سيئة السمعة غدا
الأنباط -

 تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم الفرنسي "امرأة عجوز سيئة السمعة" للمخرج رينيه أليوه، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.
والفيلم الذي تم انتاجه في العام 1965، هو فيلم روائي طويل، ونصه مبني على قصة للكاتب والمخرج الألماني بروتولد برشت، وتتمحور أحداثه حول السيدة بيرت العجوز التي ترعى زوجها المريض، والتي أفنت عمرها في خدمة بيتها وزوجها وأولادها، حيث أمضت حياتها معزولة عن العالم الخارجي.
يبدأ الفيلم بموت الزوج المريض، وعلى عكس ما توحي به هذه البداية التراجيدية -أرملة عجوز تعاني ألم الفقد وتواجه الحياة وحيدة. تُستكمل أحداث الفيلم على نحو مختلف، لتصبح نهاية حياة الزوج هي فعلياً بداية حياة الأرملة العجوز بيرت، وليشكل الفيلم رحلتها بعد فقدها لزوجها لاكتشاف الذات المنسية والمهملة، ولاكتشاف الحياة من جديد، ولاقتناص وسرقة الفرح، غير عابئة بنظرة المحيطين واستيائهم.
إذاً العجوز تقرر بقدر الإمكان استعادة الحياة المسروقة منها، فلم تبالي بصرف مدخراتها في سبيل جني المتعة والفرح بالحياة، الأمر الذي أثار استياء أبنائها الذين رغم عمرهم الكبير، ما زالوا يعتمدون عليها، فبدت بالنسبة لهم امرأة سيئة السمعة فقدت صوابها. في المقابل تستعيد المرأة العجوز دهشة الأطفال، وتسعدها أبسط الأفعال والأحداث؛ كالذهاب إلى السينما، وتناول المثلجات، ومشاهدة البحر... وتقرر بيرت شراء سيارة كي تساعدها على التنقل واكتشاف الحياة والأماكن بصحبة نادلة شابة سيئة السمعة تعمل في مقهى مجاور. حياة بيرت وكما يلخصها صوت الراوي في نهاية الفيلم "بما كان معها من مال عاشت بيرت نوعين من الحياة على التوالي؛ الأولى كآنسة وزوجة ثم أم، والثانية بصفة السيدة بيرت، سيدة بمفردها، بدون التزامات وبموارد مالية بسيطة، كانت حياتها الأولى قاسية لمدة ستين عاماً، أما الثانية فكانت سنة ونصف فقط".
"ليس متأخراً أبدا"، هذه الحكمة المعروفة كانت بوصلة الأرملة العجوز إلى الحياة، وكانت أحد أهم مقولات الفيلم ورسائله التي يحملها إلى المتلقي، فالوقت أبداً ليس متأخراً على التغيير والإنطلاق والتحرر، فمهما بلغ الإنسان من العمر إذا تمتع بروح الشباب، فهو قادر على التغيير وعيش الحياة بشغف وفرح. والمفارقة أن الفيلم منح للممثلة سلفيا (ظهر اسمها فقط هكذا في عناوين الفيلم)، التي لعبت دور العجوز، فرصتها الأولى كبطلة مطلقة وهي في سن الثمانين.
فيلم "امرأة عجوز سيئة السمعة" بمثابة الهجاء للمجتمع الفرنسي في حينه، حيث سخر من مفاهيم المجتمع الخاطئة حول دور المرأة وحول المسنين وعلاقتهم بالحياة. حاز الفيلم على ثلاث جوائز في حينها منها جائزة أحسن فيلم، وأحسن ممثلة ذهبت إلى الثمانينية سلفيا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير