اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤسسة "مساواة" ومسار تختتم ورشة "ريادة الأعمال من الفكرة إلى التنفيذ" مهرجان صيف الأردن.. أبعاد سياحية وترفيهية وقيم تُرسخ الهوية الوطنية تعديل التعرفة الجمركية على الدراجات الكلاسيكية لتصبح 3 آلاف دينار 4 إصابات إثر زلزال ضرب شمال شرق اليابان بقوة 7.2 درجة إرادة ملكية بالموافقة على فتح سفارة للاردن في فنزويلا البوليفارية الجامعة الأردنيّة تستحدث برنامج بكالوريوس إدارة الجودة والعمليات في فرع العقبة لما وعبدالله البنا الف مبروك التخرج مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرة الشبول الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين أبوغزاله يستقبل وزير الخارجية التونسي ويبحث تعزيز التعاون بين الجانبين رئيس مجلس النواب يلتقي وزير الطاقة الأذري في باكو منع إقامة فعالية دُعي لتنفيذها أمام المسجد الحسيني الجمعة أبو علي: الضريبة تواصل تطوير إجراءاتها الداعمة للصناعة والاستثمار مجلس ادارة المدن الصناعية يلتقي مستثمري مدينة الحسن الصناعية ويشهد افتتاح استثمار غذائي افتتاح مشروع الخلايا الكهروضوئية الخاص بغرفة تجارة عمان المنتدى الاقتصادي الأردني يناقش مستقبل سوق رأس المال وزير الاستثمار يختتم جولة في الصين ‏واشنطن تستضيف اجتماعاً رفيع المستوى لبحث آليات الاستثمار وإعادة الإعمار في سوريا جرش تستقبل جماهير النشامى لمتابعة مواجهة الأردن والأرجنتين في أجواء وطنية وتاريخية تعديلات الضمان الاجتماعي في ضوء المراجعة الرابعة لصندوق النقد الدولي

سينما "شومان" تعرض الفيلم الفرنسي "امرأة عجوز سيئة السمعة" غدا

سينما شومان تعرض الفيلم الفرنسي امرأة عجوز سيئة السمعة غدا
الأنباط -

 تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم غد الثلاثاء، الفيلم الفرنسي "امرأة عجوز سيئة السمعة" للمخرج رينيه أليوه، وذلك في تمام الساعة السادسة والنصف مساء بقاعة السينما بمقر المؤسسة بجبل عمان.
والفيلم الذي تم انتاجه في العام 1965، هو فيلم روائي طويل، ونصه مبني على قصة للكاتب والمخرج الألماني بروتولد برشت، وتتمحور أحداثه حول السيدة بيرت العجوز التي ترعى زوجها المريض، والتي أفنت عمرها في خدمة بيتها وزوجها وأولادها، حيث أمضت حياتها معزولة عن العالم الخارجي.
يبدأ الفيلم بموت الزوج المريض، وعلى عكس ما توحي به هذه البداية التراجيدية -أرملة عجوز تعاني ألم الفقد وتواجه الحياة وحيدة. تُستكمل أحداث الفيلم على نحو مختلف، لتصبح نهاية حياة الزوج هي فعلياً بداية حياة الأرملة العجوز بيرت، وليشكل الفيلم رحلتها بعد فقدها لزوجها لاكتشاف الذات المنسية والمهملة، ولاكتشاف الحياة من جديد، ولاقتناص وسرقة الفرح، غير عابئة بنظرة المحيطين واستيائهم.
إذاً العجوز تقرر بقدر الإمكان استعادة الحياة المسروقة منها، فلم تبالي بصرف مدخراتها في سبيل جني المتعة والفرح بالحياة، الأمر الذي أثار استياء أبنائها الذين رغم عمرهم الكبير، ما زالوا يعتمدون عليها، فبدت بالنسبة لهم امرأة سيئة السمعة فقدت صوابها. في المقابل تستعيد المرأة العجوز دهشة الأطفال، وتسعدها أبسط الأفعال والأحداث؛ كالذهاب إلى السينما، وتناول المثلجات، ومشاهدة البحر... وتقرر بيرت شراء سيارة كي تساعدها على التنقل واكتشاف الحياة والأماكن بصحبة نادلة شابة سيئة السمعة تعمل في مقهى مجاور. حياة بيرت وكما يلخصها صوت الراوي في نهاية الفيلم "بما كان معها من مال عاشت بيرت نوعين من الحياة على التوالي؛ الأولى كآنسة وزوجة ثم أم، والثانية بصفة السيدة بيرت، سيدة بمفردها، بدون التزامات وبموارد مالية بسيطة، كانت حياتها الأولى قاسية لمدة ستين عاماً، أما الثانية فكانت سنة ونصف فقط".
"ليس متأخراً أبدا"، هذه الحكمة المعروفة كانت بوصلة الأرملة العجوز إلى الحياة، وكانت أحد أهم مقولات الفيلم ورسائله التي يحملها إلى المتلقي، فالوقت أبداً ليس متأخراً على التغيير والإنطلاق والتحرر، فمهما بلغ الإنسان من العمر إذا تمتع بروح الشباب، فهو قادر على التغيير وعيش الحياة بشغف وفرح. والمفارقة أن الفيلم منح للممثلة سلفيا (ظهر اسمها فقط هكذا في عناوين الفيلم)، التي لعبت دور العجوز، فرصتها الأولى كبطلة مطلقة وهي في سن الثمانين.
فيلم "امرأة عجوز سيئة السمعة" بمثابة الهجاء للمجتمع الفرنسي في حينه، حيث سخر من مفاهيم المجتمع الخاطئة حول دور المرأة وحول المسنين وعلاقتهم بالحياة. حاز الفيلم على ثلاث جوائز في حينها منها جائزة أحسن فيلم، وأحسن ممثلة ذهبت إلى الثمانينية سلفيا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير