البث المباشر
بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات جلالة الملك: لا تهاون مع الإرهاب.. ووحدة الأردنيين خط أحمر حافلات ومعدات أمنية قطرية لدعم تنظيم أول حدث أولمبي تستضيفه أفريقيا الحمود يبعث بتعازيه الخالصة للأردن الشقيق إثر حادث الكرك الأليم. معركة الرواية لا تقل أهمية عن معركة الميدان تكريم ياسين البخيت.....تشجيع للاعبين كافة، شكراً اتحاد... بيان استنكار وإدانة صادر عن جمعية الأطباء الأردنيين في ألمانيا JAD في كنيسة حمود أُصيب الأردن كله "البوتاس" تدين العملية الإرهابية في الكرك مفتي المملكة: جريمة الكرك محرمة شرعا والإسلام صان دماء المسيحيين وحقوقهم ارتفاع عدد شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك إلى 9 فرج العمري: الكرك أقوى من رصاص الفتنة Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي

عطية يناشد رئيس الوزراء إنصاف الخريجين القدامى العالقين في "مخزون" ديوان الخدمة المدنية

عطية يناشد رئيس الوزراء إنصاف الخريجين القدامى العالقين في مخزون ديوان الخدمة المدنية
الأنباط -
عطية يناشد رئيس الوزراء إنصاف الخريجين القدامى العالقين في "مخزون" ديوان الخدمة المدنية


وجّه النائب الدكتور خميس حسين عطية، رئيس كتلة إرادة والوطني الإسلامي، مناشدة إلى دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان، طالب فيها بإنصاف آلاف الخريجين الأردنيين الذين ما زالوا عالقين في "مخزون" ديوان الخدمة المدنية منذ سنوات طويلة دون تعيين.

وقال عطية في كتابٍ رسمي وجّهه إلى رئيس الوزراء، إن عدداً كبيراً من الخريجين تخرّجوا منذ أكثر من عشر إلى أربعين سنة، وما زالوا على قوائم الانتظار دون أفق واضح للتعيين، في وقت تتجه فيه فرص العمل نحو حديثي التخرج، دون مراعاة للأقدمية أو سنوات الانتظار الطويلة.

وأضاف أن استمرار هذا الوضع ولّد شعوراً بالإحباط وفقدان الثقة لدى هذه الفئة، التي بذلت جهدها في تحصيل العلم خدمةً للوطن، داعياً الحكومة إلى التعامل مع قضيتهم من منطلق العدالة وتكافؤ الفرص، التي تُشكّل ركناً أساسياً في مسار تحديث القطاع العام الذي أطلقته الحكومة.

وأكد عطية أن معالجة ملف الخريجين القدامى باتت ضرورة وطنية واجتماعية، مشيراً إلى أن تجاهل معاناتهم لا ينعكس فقط على الأفراد، بل على أسرٍ بأكملها فقدت الأمل بفرصة عمل عادلة رغم امتلاك أفرادها المؤهلات والخبرات الكافية لخدمة مؤسسات الدولة.

وطالب عطية رئيس الوزراء باتخاذ عدد من الإجراءات العاجلة، أبرزها:

1. إطلاق مبادرة وطنية لحصر الخريجين القدامى وتحديد احتياجات الوزارات والمؤسسات القادرة على استيعابهم.

2. تخصيص نسبة سنوية من التعيينات الحكومية لهم، تقديراً لسنوات انتظارهم الطويلة.

3. إعادة النظر في آليات التوظيف الحكومية لتكون أكثر عدالة وشفافية، وتأخذ بعين الاعتبار الأقدمية وسنوات الانتظار.

4. استثناؤهم من شرط العمر الوارد في نظام الموارد البشرية، نظراً لظروفهم الخاصة.

 واكد عطية على أن إنصاف هذه الفئة يحقق العدالة الاجتماعية، ويعيد الثقة بسياسات الدولة في التوظيف، ويُرسخ مبدأ تكافؤ الفرص بين جميع المواطنين.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير