البث المباشر
الأردن يحتفل بيوم العلم بحفل فني كبير يحييه صوت الأردن عمر العبداللات "ديربي الشمال" يجمع الحسين والرمثا بدوري المحترفين لكرة القدم غدا السميرات: امتحان التوجيهي إلكترونيا العام المقبل البلقاء التطبيقية تفتتح عيادة الإقلاع عن التدخين وزير الأشغال: مراجعة الخطط الدراسية في كليات الهندسة لمواكبة التطورات الرقمية والتكنولوجية ارتفاع غرام الذهب دينار و30 قرشا في السوق المحلية ‏باكو 2026 - إسكان المستقبل في عصر المدن ‏المكرس باستضافتها للدورة الثالثة عشرة للمنتدى الحضري العالمي الثالث عشر انطلاق ورشات البرنامج الوطني لبناء القدرات في مجال كفاءة الطاقة لموظفي العمل هيئة الاعتماد وضمان الجودة: شارفنا على الانتهاء من تطوير الخطط الدراسية للبكالوريوس التكنولوجيا الزراعية في عمان الاهلية تشارك بورشة عمل حول البحث العلمي لتعزيز الاستدامة طلبة جامعة عمان الأهلية يحققون إنجازًا عالميًا في الكاراتيه رويترز: احتمال استئناف المفاوضات الأميركية الإيرانية في إسلام آباد هذا الأسبوع وكالة عن مصدر: طهران وواشنطن اتفقتا على عقد جولة محادثات جديدة وزير الخارجية يلتقي نظيره الإماراتي ارتفاع ملموس على الحرارة وأجواء ربيعية دافئة حتى نهاية الأسبوع تحول تشريعي نحو الهوية الرقمية وتعزيز كفاءة الإدارة العامة (دقيقتان فقط).. سر بسيط لتحسين صحة الدماغ فوائد وأضرار الشاي الأخضر فانس عن جولة ثانية من المحادثات مع إيران: الكرة في ملعب طهران بلومبرغ: تحركات لعقد مفاوضات أميركية إيرانية جديدة قبل انتهاء وقف النار

ماذا بعد موافقة حماس على خطة ترمب ؟

ماذا بعد موافقة حماس على خطة ترمب
الأنباط -
أحمد الضرابعة

من الواضح أن رد حركة حماس الإيجابي على الخطة التي اقترحها الرئيس الأميركي ترمب أدى لتحديد ثلاثة مسارات سياسية - حتى الآن - للتكيف مع متطلبات اليوم التالي للحرب في قطاع غزة. المسار الأول تم الكشف عنه مؤخراً، ويهدف إلى ترتيب البيت الوطني الفلسطيني برعاية مصرية لبناء أرضية مشتركة لكافة الفصائل والتنظيمات الفلسطينية، ولإعادة الربط السياسي والجغرافي بين الضفة الغربية وقطاع غزة بعد انفصالهما منذ عام 2007، ولتوحيد السلطة الحاكمة لهما، وهو ما يعني استعادة الأوضاع السابقة لهذا العام. هذا المسار إن تم إكماله بنجاح فإنه سيؤدي لخلق تماسك وطني فلسطيني مؤسسي، ويرد الاعتبار للوحدة الجغرافية والسياسية التي تمثل الحد الأدنى من شروط قيام الدولة الفلسطينية التي اعترفت بها مؤخراً دول أوروبية وازنة، وهذا الاعتراف ليس تعاطفاً سياسياً كما يراه البعض، بل خطوة سياسية قد تؤدي لتحولات قانونية في القضية الفلسطينية على الصعيد الدولي

المسار الثاني هو مسار ويتكوف - كوشنر وهما المبعوثان الأميركيان اللذان مارسا عبر إدارة ترمب ضغوطات قصوى على حركة حماس لإجبارها على قبول الخطة المقترحة للسلام في غزة، وهما يعملان على ضمان تمتُع إسرائيل بالأفضلية الاستراتيجية مقابل الفلسطينيين أياً كان خيارهم السياسي في التعامل معها، فهما يريدان نزع سلاح حركة حماس وإدارة قطاع غزة من خلال مؤسسة دولية تتولى الإشراف على إعادة الإعمار وتقديم الخدمات في القطاع، وتحييده من الناحية العسكرية ليصبح مجرد قرية آمنة لا تشكل أي تهديد مستقبلي للإسرائيليين، وقد بدآ الجزء الثاني من مهمتها التفاوضية بالتوجه إلى القاهرة أمس للتوسع في المباحثات مع أطراف الحرب والوسطاء بشأن خطة ترمب وإطارها التنفيذي بعد إعلان قبولها من جانب حركة حماس، وهذا المسار فرض على العالمين العربي والإسلامي أن ينتجا مسارهما الخاص

المسار العربي والإسلامي الذي انطلق بفاعلية أكبر منذ الهجوم الإسرائيلي على الدوحة وفر مظلة دبلوماسية للوسطاء للقيام بدور سياسي أكبر من نقل وجهات النظر بين طرفي الحرب، فهم أصبحوا أطرافاً مؤثرة في المفاوضات ومخرجاتها، وهذا الدور المُوسع أوجده الضغط الدبلوماسي العربي والإسلامي على الإدارة الأميركية التي أصغت في الأسابيع الأخيرة لوجهات نظر مخالفة لتلك التي يقدمها نتنياهو. بيان حركة حماس الأخير دل على ذلك، فصيغته الدبلوماسية المُحمّلة بالرسائل التي تُقرأ بين السطور تشير إلى أن هناك تعاون ملحوظ بينها والوسطاء على سحب الذرائع من نتنياهو الذي تحدث الإعلام الإسرائيلي عن صدمته مما جاء في بيان الحركة
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير