اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ربة منزل... لماذا قالتها بخجل؟ مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر العنزة والطوالبة والعمري مندوبًا عن الملك.. وزير التربية يكرم الفائزين بجائزة الملك عبدالله الثاني للياقة البدنية الزيود: إيقاف الاستقدام قرار اعتيادي .. ونهدف لحماية فرص الأردنيين إنجاز أكاديمي متميز.. رفيف الجزازي تنهي متطلبات الماجستير بامتياز وتحصد المركز الأول الأردن يدين استهداف موقعاً لقوات "اليونيفيل" جنوبي لبنان المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار مستشفى الجامعة الأردنيّة يعلن تعليق العمل في عيادات طب الأسرة السبت المقبل قرش توقع الفائز بمباراة كأس العالم الافتتاحية بين المغرب والبرازيل ملياردير بلا نقود .. خطأ بنكي يضع أذربيجانيا بين أغنى أغنياء العالم! طبيب يحذر من احتمال وجود أمراض كلى دون أعراض لدى الأطفال تحذير من آثار جانبية لدواء شائع الاستخدام للنوم بدء تطبيق تجديد ترخيص المركبات لمدة سنة من تاريخ المعاملة نفسها اتحاد كرة القدم يعلن نقاط بيع قميص النشامى الشبكة العربية للإبداع والابتكار تشارك في مؤتمرين دوليين بالمملكة المغربية محافظ الزرقاء يزور بلدية الرصيفة لبحث واقع الخدمات وملف المقابر ويشيد بنجاح تنظيم سوق الأضاحي الأردن وهولندا يؤكدان الحرص على تعزيز العلاقات الاستراتيجية اتفاق بين إسرائيل ولبنان على تنفيذ وقف لإطلاق النار تعيين الأستاذ الدكتور باسل محافظة رئيساً لجامعة الإسراء العيسوي: الأردن، بفضل حكمة الملك وتلاحم شعبه سيبقى شامخا وعصيا على الانكسار أمام كافة التحديات

من "منتدى العصرية": "حماد" يحلل التحولات الأوروبية فلسطينياً وآفاقها،… و "عبد الرحمن": الزخم الشعبي العالمي من أدوات فلسطين الاستراتيجية

من منتدى العصرية حماد يحلل التحولات الأوروبية فلسطينياً وآفاقها،… و عبد الرحمن الزخم الشعبي العالمي من أدوات فلسطين الاستراتيجية
الأنباط -

من "منتدى العصرية": "حماد" يحلل التحولات الأوروبية فلسطينياً وآفاقها،… و "عبد الرحمن": الزخم الشعبي العالمي من أدوات فلسطين الاستراتيجية
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

في أمسية ثقافية استثنائية حاشدة في سياق الموسم الثقافي السنوي الذي ينظمه "منتدى العصرية"، والتي احتضنها "المسرح الجديد" في  المدارس العصرية في عمّان، رحّب أ.د. أسعد عبد الرحمن رئيس "المنتدى" بالحضور وبالمحاضر الأستاذ الدكتور هشام حمّاد، الطبيب والناشط السياسي الفلسطيني في ألمانيا، معرّجًا على مسيرته الحافلة بالعطاء، منذ انتخابه عضوًا في البرلمان الألماني عام 1994 عن حزب الخضر، وقيادته للجالية الفلسطينية في  مدينة دورتموند والائتلاف الفلسطيني في غرب ألمانيا، وصولًا إلى نشاطاته المستمرة في الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، حيث واجه مؤخراً تحديات أمنية وقانونية نجح في معالجتها وتجاوزها جسّدت عمق فهمه واستراتيجيته في إدارة الحراك الشعبي والسياسي الأوروبي. وأوضح الدكتور أسعد في مستهل حديثه: "رغم التحديات، تظل فلسطين قلب وعقل الجاليات الفلسطينية والعربية الأخرى، وعلينا تحويل الزخم الشعبي إلى تأثير حقيقي يرفع صوت حقوقنا في قلب أوروبا والعالم".
وفي محاضرته التي حملت عنوان "هل من تحوّل أوروبي حقيقي تجاه فلسطين؟"، قدّم الدكتور حمّاد رؤية تحليلية دقيقة للتحولات التي شهدتها أوروبا تجاه القضية الفلسطينية، مؤكدًا أن الفلسطينيين في المهجر يشكلون خزانًا بشريًا وإعلاميًا فاعلًا، قادرًا على تقديم الرواية الفلسطينية بكل وضوح وموضوعية. و في السياق، أشار إلى أن المظاهرات الضخمة في بروكسل وبرلين ومدن أوروبية أخرى تعكس وعيًا متناميًا واهتمامًا ملموسًا بالقضية الفلسطينية، فيما التحولات الرسمية الأوروبية، مثل تجميد صادرات الأسلحة، ما زالت جزئية وهشة، وتترافق أحيانًا مع سياسات قمعية بحق المتظاهرين، ما يبرز التناقض بين الخطاب الرسمي وفاعلية الزخم الشعبي.
كما ركّز الدكتور حمّاد على أهمية بناء تحالفات حضارية ومسالمه مع أصدقاء فلسطين الحقيقيين في أوروبا، مبيّنًا أن عدداً متزايداً من اليهود الأوروبيين أصبحوا داعمين للقضية بعدما لمسوا التزام الفلسطينيين بالقيم الإنسانية والسلوك الحضاري في النشاط السياسي والمظاهرات.  وأكد د. حمّاد على عمق التحولات في الدول الأوروبية وبخاصة في أوساط الشباب حيث بلغت نسبة التأييد للقضية الفلسطينية (60%) وهي في تزايد، الأمر الذي سيترك بصماته السياسية في المستقبل غير البعيد.
وأضاف أن التوثيق الإعلامي والحقوقي، من شهادات ومقاطع فيديو وأفلام وثائقية مثل فيلم الطفلة "هند" وقصص الطفلة "سارة"، يشكّل أداة فعّالة في فضح الانتهاكات ونقل الرواية الفلسطينية إلى المجتمع الأوروبي بوضوح ومصداقية، مما يعزز من قدرة الجاليات الفلسطينية على التأثير على الرأي العام وصنع تحولات ملموسة، وبالذات مع توفر وسائل التواصل الجماهيري وكذلك الحال في عالم الأطباء وأساتذة الجامعات والطلبة بل عموم شرائح المجتمعات الأوروبية. وفي هذا النطاق، عرض د. حمّاد مجموعة صور +إعلانات ...الخ توضح ذلك كله. كما عرض د. حمّاد الى المبادرات والجهود الدؤوبة التي بذلتها الجاليات الفلسطينية في دول أوروبا مركزاً على التجربة في ألمانيا التي هي أكثر الدول استعصاءاً على الجهود الداعمة لفلسطين لأسباب تاريخية معروفة، ولتركيبة الحكومة اليمينية القائمة هناك.
في المداخلة الختامية، أكد الدكتور أسعد عبد الرحمن على أن الزخم الشعبي الأوروبي يمثل فرصة استراتيجية حقيقية لتقوية الرواية الفلسطينية وتحقيق تأثير ملموس على السياسات الأوروبية، مؤكدًا أن كل خطوة مدروسة وكل حركة جماهيرية مخططة جيدًا يمكن أن تحوّل الطاقات الشعبية إلى مكاسب سياسية وإنسانية ملموسة.
هذا، وقد اختُتمت الأمسية بتقديم درع تكريمي للدكتور هشام حمّاد باسم "المنتدى"، تقديرًا لعطائه الفكري والنضالي، وذلك بعد محاضرة امتدت لساعة ونصف شهدت تفاعلاً واسعًا وأسئلة معمّقة وحواراً ثرياً من الحضور، لتكون الأمسية نموذجًا ملهمًا يجمع بين المعرفة، النشاط السياسي المسؤول والهادف، والتزام القيم الإنسانية، ويعكس اهتمام المجتمع الفلسطيني والعربي بالقضية الفلسطينية في السياق الدولي الراهن، مع تقديم مثال حي على قدرة الجاليات الفلسطينية والعربية الأخرى على صناعة التأثير والمساهمة في نشر الرواية الفلسطينية في أوروبا بطريقة منهجية وفاعلة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير