اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات

حسين الجغبير يكتب : نمو استثنائي رغم التحديات

حسين الجغبير يكتب  نمو استثنائي رغم التحديات
الأنباط -

حسين الجغبير 
رغم التحديات المتواصلة والضغط غير المسبوق على الاردن اقتصاديا وامنيا وسياسيا في الظروف الاقليمية الصعبة، حقق الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي نمواً بنسبة 2.8 بالمائة خلال الربع الثاني من عام 2025، بنسبة ارتفاع بلغت 17 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من العام الماضي التي بلغت 2.4 بالمائة.
ماذا يعني هذا؟.
يمكن قراءة هذا النمو بأن الاقتصاد الوطني، تجاوز مرحلة الخروج بأقل الخسائر وابقاء الحال على ما هو عليه، الى مرحلة تحقيق منجز ليس بالسهل تحقيقه وانت تعيش في منطقة مليئة بالحروب، التي تشكل علينا ضغطا مهولا ربما لا تقوى عليه دولا تملك اقتصادا وموارد طبيعية تفوق ما نملك.
ألمانيا ودول أوروبية كبرى عانت وتعاني جراء الحرب الروسية الأوكرانية، واقتصادياتها تأثرت رغم قوتها، فما بالك بدولة تحاط بحرب صهيونية على غزة ولبنان وسورية وايران، ودفعت ثمنا باهظا جراء ذلك.
النمو المحقق لم يأتي صدفة، بل جراء متانة المؤسسات الوطنية وقدرتها على التعامل مع الملف الاقتصادي عبر اتخاذ إجراءات نقدية ومالية واقتصادية كان لها دور كبير في تحقيق التوازن الاقتصادي المطلوب وتعزيز النشاط، وخلف فرص لضمان زيادة النمو لا تراجعه أو ثباته.
وبحسب الأرقام الرسمية المعلنة فإن النمو لم يتحقق في قطاع واحد، وانما شمل مختلف القطاعات الاقتصادية، والتي تصدرها قطاع الزراعة بمعدل نمو بلغ 8.6 بالمائة، فيما سجل قطاع الصناعات التحويلية نمواً نسبته 5.0 بالمائة، كما أظهرت البيانات نمواً في قطاع الكهرباء والمياه بنسبة 4.9 بالمائة، وقطاع الخدمات الاجتماعية والشخصية بنسبة 4.0 بالمائة، إضافة إلى بروز مساهمة قطاع النقل والتخزين والاتصالات.
وسجلت أعلى مساهمة في الناتج المحلي الإجمالي لقطاع المالية والتأمين والخدمات العقارية بنسبة 18.3بالمائة، يليه قطاع الصناعات التحويلية بنسبة 18.2 بالمائة.
وبالتوازي مع ارتفاع النمو، كان هناك منجز آخر يتحقق يتمثل في ارتفاع الصادرات الوطنية بنسبة 8.5 بالمائة في تموز الماضي مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، ونما الدخل السياحي بنسبة 7.5 بالمائة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام ليبلغ 5.3 مليار دولار، مع استقرار معدلات التضخم وتراجع معدلات البطالة.
لاشك اننا كمواطنين ممن يدركون حجم التحديات وضعف الفرص المتاحة، تتعزز ثقتنا بالاداء الحكومي الذي استطاع ان يقود المرحلة الحساسة بمسؤولية عالية جدا، وتمكن من ان يتخذ قرارات تدفع مسيرة اقتصاد البلد الى الامام.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير