اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
ترامب: يمكننا القضاء على الجميع خلال أسابيع .. لكنني لا أفضل ذلك هل تستطيع الحكومة مواصلة تحمل أسعار المحروقات إذا استمرت الأزمة النفطية؟ خلال مشاركة جلالتها في مؤتمر بلندن.. الملكة رانيا: الأردنيون يجسدون باستمرار قيم التكاتف والانضباط والتواضع بين المناهج الطويلة والوقت القصير..فجوة تؤثر على جودة التعليم العالم يعود إلى الغاز الطبيعي رغم تعهدات التحول للطاقة النظيفة رابعة زايد طالب الزاهري الحجايا في ذمة الله الجالية الأردنية الأميركية في ولاية ميشيغان تحيي العيد الثمانين للاستقلال وتؤكد تمسكها بالثوابت الوطنية الحاج طلال عبداللطيف سليمان في ذمة الله «أخطر القتلة لا تملك أسماؤهم ملفات أمنية» شركة كهرباء إربد تنفذ مبادرة “كيسك بسيارتك” لتعزيز السلوك البيئي الإيجابي نانسي المجذوب تنال درجة الدكتوراه من الجامعة الأردنية انطلاق برنامج "نشامى" الفوج الرابع في بيت شباب عمان فيديو النشامى يكشف غياب تسويق الأردن عن الفرصة التاريخية المحكمة الدستورية ترد طعنا بعدم دستورية 3 مواد من قانون رسوم طوابع الواردات الجيش يحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة الغذاء والدواء: جمعيات خيرية تتداول حليب اطفال منتهي الصلاحية الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس الوزراء الألباني رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة الزرقاء بعيد الاستقلال إيران في مواجهة الاستنزاف (3): الجبهة الداخلية بين الاحتواء الأمني ومتطلبات الصمود الفناطسة يؤكد ضرورة تطوير إطار معياري دولي للاعتراف بحقوق العاملين في اقتصاد المنصات

ثلاث إشارات ملكية للتطرف الإسرائيلي

ثلاث إشارات ملكية للتطرف الإسرائيلي
الأنباط -

أحمد الضرابعة

في الخطاب الذي تلاه الملك عبد الله الثاني في الدورة الثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة ذُكرت إسرائيل في ثلاثة سياقات، أولها كان بغرض شرح سياساتها المتطرفة في الأراضي الفلسطينية قبل السابع من أكتوبر لعام 2023 بوقت طويل وهذا تذكير ملكي مهم للمجتمع الدولي بأن ما وقع في هذا التاريخ هو مجرد حدث له خلفياته السياسية والتاريخية ولا يمكن الانطلاق منه لفهم الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي، فعلى مدار عقود واصلت إسرائيل سياساتها المتطرفة في ظروف السلم أو الحرب، وهو ما يعني أن السلام الذي بادرت إليه الدول العربية معها بتشجيع أميركي وغربي لم يكن هدفاً بالنسبة لإسرائيل التي تريد سلاماً لا يتضمن الاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني الطبيعية، ولذلك فإن الاعترافات المتوالية بالدولة الفلسطينية ستصطدم هي أيضاً بالتطرف الإسرائيلي المستمر.

السياق الثاني الذي ورد فيه ذكر إسرائيل في الخطاب الملكي هدف إلى التوضيح بأن التهديدات الناتجة عن السياسات الإسرائيلية المتطرفة تتجاوز الحدود الفلسطينية لتصل إلى المنطقة برمّتها، فدعوة رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو لإقامة ما يسمى "إسرائيل الكبرى" هي تهديد جماعي مباشر لست دول عربية، وقد أشار الملك إلى ذلك بوضوح وختم مداخلته في هذا الشأن باستفهام أخلاقي ومقارنة سياسية حين قال: "هل كان العالم سيستجيب بمثل هذه اللامبالاة لو أن زعيما عربياً أطلق دعوة مشابهة لدعوة نتنياهو؟".
أما السياق الثالث الأخير الذي ذُكرت فيه مفردة "إسرائيل" في الخطاب الملكي جاء ضمن تأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني على أن الأمن الإقليمي مرتبط بحل الدولتين الذي يستند لمراجع دولية، والذي أطلقت الدول العربية لتحقيقه مبادرتها للسلام قبل حوالي ربع قرن

أخيراً، حرص الملك في خطابه أمام الأمم المتحدة على التأكيد بأن الاحتلال الإسرائيلي هو جذر الصراع في المنطقة، ولا بديل عن إنهاءه بالاعتماد على قرارات الشرعية الدولية التي تهدف لإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران لعام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير