اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مؤتمر صحفي لفريق مسرحية "أم كلثوم" قبيل عرضها في "جرش" "الأعلى لحقوق ذوي الإعاقة" يحصل على اعتماد دولي لمعاييره الوطنية حتى 2030 مديرية التربية والتعليم والثقافة العسكرية تبحث توظيف الذكاء الاصطناعي لتعزيز جودة التعليم عطية يطالب الحكومة بإعادة النظر في أسعار المحروقات البنك الأردني الكويتي ومؤسسة إنجاز يوقعان اتفاقية لإطلاق برنامج "طريقي إلى النجاح" رئيس هيئة الأركان يزور قيادة سلاح الجو الملكي إدارة مكافحة المخدرات تطلق حملة أمنيّة وتوعوية ضد مادة الكريستال القاتلة والمخدرة العدوان: استضافة نجوم "النشامى" في أكاديمية بناة الغد ترسخ ثقافة القدوة وتحفز الأطفال على تحقيق طموحاتهم مجلس النواب يُقر "تنظيم العمل المهني" محمية العقبة البحرية على قائمة التراث العالمي… إنجاز وطني يفتح آفاق المستقبل رئيس الوزراء: الأشهر المقبلة ستشهد بدء تنفيذ الناقل الوطني والسكك الحديدية المياه تطلق استراتيجية النزاهة ومكافحة الفساد بالتعاون مع الـ (GIZ) عمّان الأهلية تَتَصدّر بالمركز الأول على مستوى الجامعات الأردنية بمسابقة FinTech Rally 2026 الاستراتيجية الإمبريالية الأمريكية: هل تقود واشنطن مشروعاً لإضعاف روسيا وإيران والصين؟ القضاء العراقي يضبط 27 مليار دينار جديدة في قضية الجميلي الجيش يحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات البودكاست السياسي… بين توثيق الحقيقة وصناعة البطولة الكرتونية العقبة… عندما تتحول البيئة إلى قوة وطنية دوري المحافظات الثلاث..... ! الاقتصاد الرقمي: تحديثات جديدة على "سند" لتسريع الخدمات وتوسيعها

حسين الجغبير يكتب : بين خطابين وعدة لقاءات في نيويورك

حسين الجغبير يكتب  بين خطابين وعدة لقاءات في نيويورك
الأنباط - حسين الجغبير

كلمة في مؤتمر التسوية السلمية للوصول إلى حل الدولتين، وخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعدد كبير من اللقاءات مع مجموعة من قادة دول العالم، حراك أردني شرس قاده جلالة الملك في نيويورك من أجل انهاء الحرب على قطاع غزة، وتقديم المساعدات لسكانه، في مسعى لاستقرار الشرق الأوسط بأكمله.
وبعد نحو عامين من حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، وعقود من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وجب التأكيد اليوم على أن استخدام القوة لن يحقق نتيجة، وهو ما أشار له جلالته بوضوح في خطابه أول من أمس، بتأكيده على أن المسار الذي كان يهدف إلى خلق تسويات استغلته اسرائيل لتشتيت الانتباه والمضي بسلوكها غير المبالي بالسلام الحقيقي.
لقد كان جلالته في منتهى الوضوح والصراحة في خطابه، في وقت لن ينفع المنطقة ولا العالم التصريحات والتنديدات والمؤتمرات، التي أشبعت بها المنطقة منذ عشرات السنوات، وان الوقت يمضي ويشكل خطرا على العالم أجمع، حيث أن المجتمع الدولي مطالب بأن يعي ذلك وأن يعمل على انهاء الحرب التي لا مؤشر على خروجنا منها طالما هناك حكومة متطرفة لا تعرف سوى القتل والدمار وأحلام التوسع على حساب الدول، وهو الأمر الذي أكد رفضه جلالة الملك.
إن المكاشفة هي الوسيلة الوحيدة لأن يعرف العالم السردية العربية والاسلامية الحقيقية في مواجهة سردية صهيونية سيطرت على العالم منذ نشأت دولة الاحتلال قبل 75 عاما، وكانت سلاحا فتاكا في كسب الدعم العالمي لها ولمخططاتها، وبعد أن كشف النقاب عن الوجه الحقيقي لهذا الكيان المصطنع، فإن على الدول العربي والاسلامية الاستفادة من ذلك، والضغط بكل ما أوتيت من قوة للجم الكيان وأطماعه، التي بدت واضحة باستهدافه العديد من الدول العربية على مرأى ومسمع العالم.
لغة جسد الملك خلال خطابه عكست الواقع على أكمل وجه، وهي اللغة التي تعبر عن إدراك حقيقي لخطورة ما يجري، وترسل رسالة واضحة للعالم بأن الجميع يمر في أخطر مراحل التاريخ الحديث، ويجب استدراك ما نستطيع استدراكه، حيث المجتمع الدولي قادر على ذلك بكل سهولة إن ما أراد.
حراك جلالته الدبلوماسي الذي يأتي بعد نحو مئات الجولات والزيارات واللقاءات الدولية، أتى ثماره بمؤتمر حل الدولتين، حيث تمكن جلالته في اقناع العديد من الدول بالرواية العربية من جانب، ومن جانب آخر بأهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي مقدمة لإحلال سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير