البث المباشر
العيسوي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في إربد ويؤكد ضرورة استدامة أثرها الخدمي والتنموي المربي الفاضل عارف عبد العزيز الخليفات في ذمة الله.. انا لله وانا اليه راجعون الأردن يشارك في المؤتمر العالمي السادس للقضاء على عمل الأطفال في المغرب الجغبير يعلن اكتمال تمويل مشروع الشمس للطاقة الشمسية بقدرة 100 ميغاواط اجتماع مغلق في أروقة مجلس النواب العقبة تستقبل أول سفينة تعمل بالغاز المسال محاضرة توعوية بعنوان "آفة المخدرات وأثرها على الفرد والمجتمع" لدى شركة المناصير للزيوت والمحروقات الجغبير: تسديد الحكومة 30 مليون دينار لمستحقات المطابع يعزز استقرار قطاع التعبئة والتغليف ويدعم سلاسل الإنتاج المحلية الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية غرفتي صناعة وتجارة الأردن: تحفظ على الآلية المقترحة لتطبيق مسؤولية المنتج الممتدة (EPR) لعدم وضوحها ومغالاة كلفها وتأثيرها على التشغيل والأسعار شركة باب الرزق لتطوير البرمجيات تطلق منتج ( تأمينك ) كأول حل إبتكاري في مجال تكنولوجيا التأمين (InsurTech) الجامعةُ الأردنيّة تتقدّم 84 مرتبة عالميًّا وتُصنَّف خامسة عربيًّا في تصنيف الويبومتركس العالميّ لعام 2026 99.4 دينارا سعر غرام الذهب "عيار 21" محليا إعلان تحذيري هام من وزارة التعليم العالي والبحث العلمي للطلبة وذويهم الحيصة يفتتح ورشة عمل حول إعادة توزيع الموارد المائية في وادي الأردن مجموعة البركة ترعى ندوة البركة للاقتصاد الإسلامي في نسختها ال 46 في المدينة المنورة مع اقتراب شهر رمضان المبارك" حماية المستهلك تحذر المواطنين بدائل الإيواء وجماعة جوستاف لوبون السيجارة المبتزة: حين تُغلف السموم بورقٍ أبيض

حسين الجغبير يكتب : بين خطابين وعدة لقاءات في نيويورك

حسين الجغبير يكتب  بين خطابين وعدة لقاءات في نيويورك
الأنباط - حسين الجغبير

كلمة في مؤتمر التسوية السلمية للوصول إلى حل الدولتين، وخطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وعدد كبير من اللقاءات مع مجموعة من قادة دول العالم، حراك أردني شرس قاده جلالة الملك في نيويورك من أجل انهاء الحرب على قطاع غزة، وتقديم المساعدات لسكانه، في مسعى لاستقرار الشرق الأوسط بأكمله.
وبعد نحو عامين من حرب الإبادة الصهيونية على قطاع غزة، وعقود من الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وجب التأكيد اليوم على أن استخدام القوة لن يحقق نتيجة، وهو ما أشار له جلالته بوضوح في خطابه أول من أمس، بتأكيده على أن المسار الذي كان يهدف إلى خلق تسويات استغلته اسرائيل لتشتيت الانتباه والمضي بسلوكها غير المبالي بالسلام الحقيقي.
لقد كان جلالته في منتهى الوضوح والصراحة في خطابه، في وقت لن ينفع المنطقة ولا العالم التصريحات والتنديدات والمؤتمرات، التي أشبعت بها المنطقة منذ عشرات السنوات، وان الوقت يمضي ويشكل خطرا على العالم أجمع، حيث أن المجتمع الدولي مطالب بأن يعي ذلك وأن يعمل على انهاء الحرب التي لا مؤشر على خروجنا منها طالما هناك حكومة متطرفة لا تعرف سوى القتل والدمار وأحلام التوسع على حساب الدول، وهو الأمر الذي أكد رفضه جلالة الملك.
إن المكاشفة هي الوسيلة الوحيدة لأن يعرف العالم السردية العربية والاسلامية الحقيقية في مواجهة سردية صهيونية سيطرت على العالم منذ نشأت دولة الاحتلال قبل 75 عاما، وكانت سلاحا فتاكا في كسب الدعم العالمي لها ولمخططاتها، وبعد أن كشف النقاب عن الوجه الحقيقي لهذا الكيان المصطنع، فإن على الدول العربي والاسلامية الاستفادة من ذلك، والضغط بكل ما أوتيت من قوة للجم الكيان وأطماعه، التي بدت واضحة باستهدافه العديد من الدول العربية على مرأى ومسمع العالم.
لغة جسد الملك خلال خطابه عكست الواقع على أكمل وجه، وهي اللغة التي تعبر عن إدراك حقيقي لخطورة ما يجري، وترسل رسالة واضحة للعالم بأن الجميع يمر في أخطر مراحل التاريخ الحديث، ويجب استدراك ما نستطيع استدراكه، حيث المجتمع الدولي قادر على ذلك بكل سهولة إن ما أراد.
حراك جلالته الدبلوماسي الذي يأتي بعد نحو مئات الجولات والزيارات واللقاءات الدولية، أتى ثماره بمؤتمر حل الدولتين، حيث تمكن جلالته في اقناع العديد من الدول بالرواية العربية من جانب، ومن جانب آخر بأهمية الاعتراف بالدولة الفلسطينية، وهي مقدمة لإحلال سلام عادل وشامل في منطقة الشرق الأوسط.


© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير