البث المباشر
ولي العهد ينشر عبر انستغرام: من نيقوسيا، خلال مشاركتي في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين ولي العهد يلتقي الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في نيقوسيا الزميل ايثار الخصاونة يحتفل بزفاف المهندس محمد بحضور رؤساء وزارات ووزراء هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا القيسي يلتقي رئيسة الجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا هيئة ادارية جديدة لنادي الاردن.. وعبد الهادي المجالي رئيسا عندما تتحول الزيارة إلى رسالة… الأردن بعيون قيادته تأجيل الاجتماع العادي للهيئة العامة لنقابة الصحفيين إلى يوم الجمعة المقبل وذلك لعدم اكتمال النصاب القانوني بين الـ 31 عاماً من عمر "الحسين" وسنوات "الخدمة المنسية".. مَن يصنع الإنجاز ومَن ينتظر التقاعد؟ ولي العهد يشارك اليوم في الاجتماع غير الرسمي للاتحاد الأوروبي والشركاء الإقليميين في قبرص أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الأحد أكسيوس: إيران زرعت المزيد من الألغام في مضيق هرمز ترامب: منحنا إيران فرصة لحل صراعاتها الداخلية انتخاب عبيد ياسين رئيسا لمجلس إدارة شركة المدن الصناعية الاردنية الحسين إربد ينفرد بصدارة دوري المحترفين مجددًا اسرة هاني شاكر تهدد مروجي شائعة وفاته إعلام إيراني: الدفاعات الجوية تتصدى لاستهداف معادٍ في طهران لماذا لا يزال الهاتف الأرضي مهماً؟ "مجزرة بيئية".. صدمة في المغرب بعد سرقة صغار ذئاب وقتلها تباطؤ دقات القلب .. ما الحقيقة المدهشة وراء انخفاض النبض؟

لماذا لم تتراجع أسعار النفط بعد خفض الفائدة؟

لماذا لم تتراجع أسعار النفط بعد خفض الفائدة
الأنباط -

عقل: أسعار النفط عالقة بين وفرة العرض وتباطؤ الطلب

الأنباط - عمر الخطيب

أوضح خبير الطاقة هاشم عقل أن أسعار المشتقات النفطية في السوق المحلية ستشهد ارتفاعًا طفيفًا للغاية خلال الشهر الحالي، إذ ارتفعت أسعار البنزين بصنفيه (90 و95) والديزل بمقدار خمسة فلسات فقط للتر الواحد، مشيرًا إلى أن هذا الارتفاع المحدود يعزز احتمالية بقاء الأسعار مستقرة خلال الشهر المقبل ما لم تطرأ تطورات دراماتيكية على أسواق الطاقة.

وبيّن عقل أن خفض البنك الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سعر الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس في السابع عشر من أيلول/سبتمبر 2025 لم يترك الأثر الكبير المتوقع على أسعار النفط، التي ظلت مستقرة نسبيًا بين 60 و63 دولارًا للبرميل، رغم تسجيلها انخفاضًا طفيفًا في الأيام الأخيرة. ويرجع ذلك، وفقًا له، إلى مجموعة من العوامل التي حدّت من انعكاس السياسة النقدية على السوق النفطية.

ففي جانب العرض، عزز إعلان تحالف "أوبك+” تقليص حجم التخفيضات الإنتاجية من تدفقات الإمدادات، في وقت لم تتأثر فيه الصادرات الروسية بشكل واضح بالعقوبات الغربية، كما أظهرت البيانات الأمريكية ارتفاعًا غير متوقع في مستويات المخزون النفطي، ما يشير إلى فائض في المعروض العالمي. أما على صعيد الطلب، فقد برزت مؤشرات ضعف في الاقتصاد الأمريكي مع تباطؤ سوق العمل وتراجع بناء المنازل الفردية إلى أدنى مستوى في عامين ونصف، إضافة إلى زيادة في مخزونات الوقود التي عكست تراجع الاستهلاك، خاصة مع اقتراب موسم صيانة المصافي الذي يقلل الطلب على الخام.

كما أن السياسة النقدية الأمريكية جاءت أقل تحفيزًا من المتوقع، إذ إن خفض الفائدة كان متوقعًا سلفًا ولم يشكل مفاجأة للأسواق، في حين تشير التوقعات إلى خفضين إضافيين فقط حتى نهاية العام، وهو ما لا يكفي لدفع الاقتصاد العالمي نحو نمو قوي. وإلى جانب ذلك، فإن أي ضعف في الدولار نتيجة الخفض المحدود قد يجعل النفط أكثر تكلفة للمشترين الدوليين بدلًا من تحفيز الطلب عليه.

ويرى عقل أن هذه العوامل مجتمعة دفعت المضاربين إلى التركيز على المخاطر السلبية بدلًا من الإيجابيات، لتبقى أسعار النفط عالقة في نطاق ضيق دون أن تعكس بشكل ملموس أثر قرار الفيدرالي الأخير
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير