البث المباشر
الملكة رانيا العبدالله تزور مصنع لشركة أدوية الحكمة في السلط الملك يرعى إطلاق البرنامج التنفيذي للحكومة للأعوام (2026-2029) دوجانة أبو حيانة تحصل على الماجستير بتقدير امتياز في النمذجة الرقمية ثلاثية الأبعاد للجراحات التجميلية المياه تعلن استنفار كوادرها استعدادا للحالة الجوية السفير السوداني يلتقي سماوي ويكرّمه بدرع نظير جهوده في دعمه الدائم للثقافة والمثقفين "الإدارة المحلية" ترفع الجاهزية القصوى تحسباً لمنخفض جوي الاحتلال يسلم إخطارات بهدم عشرات المنازل في العيسوية استشهاد 4 فلسطينيين جراء استهداف الاحتلال خانيونس بغزة الروابدة يؤكد أن الأردن نشأ على رسالة وطنية وقومية واضحة 1.44% ارتفاع كميات الإنتاج الصناعي في 11 شهرا من 2025 الأمير عمر بن فيصل يكرّم مركز زين للرياضات الإلكترونية وزارة البيئة تدعو للحفاظ على نظافة البيئة وتخصص خطا للإبلاغ عن المخالفات هكذا سقط الزعيم .. لا بقوة الخصوم بل بهشاشة الداخل شباب البلقاء تطلق دورات أصدقاء الشرطة في المراكز الشبابية حين تقود الحكمة الهاشمية شراكة الأردن وأوروبا إلى آفاق استراتيجية جديدة أمانة عمان تعلن طوارئ (قصوى مياه) اعتبارا من اليوم مديرية الأمن العام تحذر من تبعات المنخفض الجوي المتوقع مساء اليوم شركات أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض فانسي فود شو بالولايات المتحدة جذور الوعي للطفل.. في زمنٍ متغيّر الملكية الأردنية ثانيًا في دقة مواعيد الوصول في الشرق الأوسط وأفريقيا لعام 2025 وضمن أفضل خمس شركات طيران عالميًا

الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر

الأمير الحسن بن طلال يرعى افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر
الأنباط - رعى سمو الأمير الحسن بن طلال، رئيس منتدى الفكر العربي، أمس الاثنين، افتتاح فعاليات المؤتمر الدولي لتاريخ وآثار الأردن السادس عشر (ICHAJ 16) بعنوان "علم الآثار والاستدامة: التعلم من الماضي من أجل مستقبل آمن وقوي"، والذي تنظمه وزارة السياحة والآثار ودائرة الآثار العامة، بالتعاون مع جامعة أثينا الوطنية والكابوديستريان، خلال الفترة من 22 إلى 26 أيلول في العاصمة اليونانية أثينا، ويستمر لمدة خمسة أيام.
وأكّد سمو الأمير أهمية فهم التاريخ الحضاري والإرث الثقافي للأردن كجزء من المشرق بطريقة معمقة تتيح المجال لفهم الحاضر والتعامل مع التحديات العالمية الراهنة، للوصول إلى مستقبل آمن ومتين في المنطقة والعالم.
وأشار سموه إلى أهمية انعقاد المؤتمر في نسخته السادسة عشر في أثينا، حيث إنها "تعد أكثر من مستضيف كريم لهذا المؤتمر، ولكنها تجسد فكرة التقاء مختلف الطرق، إنها مكان لاجتماع مختلف الثقافات والمعتقدات والإمبراطوريات".
وأكّد سمو الأمير "أن ذلك يعكس أن الحضارة لا تنتج عن جهد شعب واحد، وإنما هي التقاء وتبادل ثقافي يربط بين المجتمعات المختلفة عبر قرون من الزمن".
ونوّه سموه إلى العلاقات الثقافية المشتركة في الإرث الثقافي لكل من روما واليونان، ومملكة الأنباط في البتراء، والحقبة الإسلامية، وأكّد أن هذه العلاقات التاريخية شكّلت حاضر الأردن، وجعلت منه نقطة التقاء محورية عبر آلاف السنين، ونقطة تقع في "قلب حضارات متعاقبة وممرات تجارية تاريخية مهمة".
وأكّد سمو الأمير أهمية تتبع الإرث الحضاري الأردني كنموذج للاستدامة، مشيرا إلى التعاملات الزراعية المستدامة المترسخة في الإرث الثقافي الأردني غير المحسوس، ويمكن فهمها بتتبع الآثار التاريخية في الأردن، والتي تدلل على بناء شعوب الأردن الأولى النيو غاليثيك أقدم القرى الزراعية في العالم والممتدة نحو ممالك عمون ومؤاب وايدوم في العصر الحديدي.
وذكّر سموه بأهمية حماية المخزون المعرفي والإرث الثقافي في التعاملات المستدامة في متلازمة المياه والغذاء والطاقة والأنظمة الحيوية، المستمدة من حضارات الماضي المتعاقبة، ونقلها عبر الأجيال ضمن منظومة قاعدة بيانات موثوقة تساعد على اتخاذ قرارات حكيمة، مشيرا إلى أهمية التعلم من دروس الماضي للعمل على التصدي للكوارث واستباق الأزمات قبل حدوثها.
ولفت سمو الأمير إلى أهمية المشرق في الحضارة اليونانية على أنه لم يكن مجرد متلق غير فاعل، وإنما لعب دوراً أساسياً ضمن سلسلة من المخزون الحضاري والمعرفي والفكري ونقطة ترابط مهمة، تشير إلى "مسار المخزون الفكري" بين المشرق والحضارات المختلفة.
وأكّد سموّه على ضرورة اعتماد كرامة الإنسان في التعاملات المختلفة مع التاريخ الحضاري في المنطقة، مؤكدا أهمية أنسنة التاريخ والإرث الثقافي لشعوب المنطقة.
وذكّر سمو الأمير بما يحدث من مآس إنسانية في غزة، "التي كانت حتى وقت قريب واحدة من أعلى معدلات محو الأمية في العالم بنسبة 97 بالمئة ولكنها الآن وفي أقل من عامين تعاني من إبادة التعليم، الذي استغرق بناؤه عقوداً طويلة، إن ذلك يحطم مفاهيم العدالة التعليمية".
وأشار سموّه إلى أن غزة تعيش "إبادة بيئية" ضمن "عناقيد الموت والإبادة الجماعية التي تحيق بها"، فيما نوّه سموّه إلى أنه يأمل ألّا يصيب العالم إبادة فكرية جراء المآسي الإنسانية وقتل القدرة على التفكير.
من جانبه، أشار وزير السياحة والآثار الدكتور عماد حجازين إلى أهمية المؤتمر الذي يحظى بحضور عربي ودولي واسع، عبر إبراز مكانة الأردن التاريخية بين الحضارات المتعاقبة.
وأكّد أن المؤتمر يعد حدثاً فريداً ينقل صورة الأردن التاريخية ومكانته في المنطقة اقتصادياً واجتماعياً ودينياً.
ونوَه حجازين إلى أن المؤتمر يعكس هوية الأردن المتجذرة في التاريخ والإرث الحضاري في المنطقة، ويبرز أهمية المشاركة الدولية وبخصوصية عربية.
من جهته، قال مدير دائرة الآثار العامة الدكتور فوزي أبو دنة إن المؤتمر في نسخته لهذا العام يعكس امتداد التواصل الثقافي والحضاري المستمر بين الأردن واليونان والممتد عبر آلاف السنين، مع تعاقب الحضارات، وأشار إلى أهمية استمرار هذه العلاقات الثقافية والحضارية في مواجهة التحديات والأزمات الراهنة.
وحضر الافتتاح سمو الأميرة دانا فراس، والشيخة مي بنت محمد آل خليفة، ضيفة المؤتمر من مملكة البحرين، ورئيس جامعة أثينا الوطنية والكابوديستريان، وباحثون وأكاديميون من الأردن ومن الوطن العربي وحضور من دول أجنبية.
بدورها، أكدت الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، دور التاريخ والإرث الثقافي في حماية المقدرات الإنسانية والارتقاء بالفكر الإنساني نحو الأفضل في المنطقة والعالم، وأشادت بدور الأردن تاريخيا وحاضراً في المنطقة.
يذكر أن مؤتمر تاريخ وآثار الأردن، والذي يعقد كل ثلاثة أعوام، أقيم للمرة الأولى في أكسفورد- بريطانيا عام 1980، وجاء بمبادرة من سمو الأمير الحسن بن طلال واستضافته خلال العقود الماضية دول مختلفة من بينها ألمانيا، وفرنسا، وبريطانيا، وأميركا، وأستراليا، وإيطاليا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير