اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
"تمنعه من دخول المرحاض بعد تنظيفه" .. زوج يطلّق زوجته بسبب هوسها بالنظافة فريحات: إصدار نتائج التعداد السكاني في 2027 فعالية دولية للقفز المظلي الحر في وادي رم مدير الطاقة الدولية: أسعار النفط بدأت بالانخفاض أسبوع عمّان للتصميم 2026 يفتتح معرضه في الهنجر في رأس العين الصين تشارك في الدورة الخامسة والعشرين لمعرض عمّان الدولي للكتاب العميد عبدالله ابوكركي واولاده ينعون الاستاذ محمود الحجيج (ابو بشار ) ندوة من يكتب لطفل ٢٠٣٠ في معرض عمان الدولي للكتاب بمشاركة سارة طالب السهبل و عبده الزراع وعلي البتيري و ادارة وائل عبدربه رقابة غذائنا ودوائنا بخير.. وأزمتنا في الأسعار مع منتج وطني نفتخر به ندوة بمعرض عمان الدولي للكتاب تدعو للتحول من الفعاليات العابرة إلى التنمية الثقافية المستدامة البريد الأردني "صدور تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026" أبو شحادة يسحب ترشحه للانتخابات الإسرائيلية بعد توجه المحكمة لشطبه زراعة الكورة: 4 آلاف طن إنتاجية الزيتون لهذا الموسم الأزهر يدين بشدة استهداف منشأة لتوزيع الكهرباء بالمدينة المنورة طرح تذاكر مباراة المنتخب الوطني وفنزويلا الودية رئيس هيئة الأركان المشتركة يطلع على جاهزية مديرية أمن وحماية المطارات مستشفى الكندي يستضيف ورشة العمل لجمعية جراحة الأعصاب الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يطلع على جاهزية مديرية أمن وحماية المطارات وزير البيئة يبحث ونظيره القطري تعزيز التعاون انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 84.50 دينارا للغرام

سينما "شومان" تعرض الفيلم الهندي "بيهو" للمخرج فيهود كابري الثلاثاء

سينما شومان تعرض الفيلم الهندي بيهو للمخرج فيهود كابري الثلاثاء
الأنباط -
سينما "شومان" تعرض الفيلم الهندي "بيهو" للمخرج فيهود كابري الثلاثاء 
عمان 21 أيلول – ضمن عروضها الأسبوعية، تعرض لجنة السينما في مؤسسة عبد الحميد شومان، يوم بعد غد الثلاثاء، الفيلم الهندي "بيهو" للمخرج فيهود كابري، وذلك في قاعة السينما في تمام الساعة السادسة والنصف مساء، والساعة الثامنة مساء في الهواء الطلق، بمقر المؤسسة بجبل عمان.
الفيلم الهندي "بيهو" (2016)، مقتبس عن واقعة حقيقية جرت قبل سنوات في العاصمة الهندية، وأثارت في حينه الكثير من الجدل فيما يتعلق بالخلافات العائلية وتأثيرها على حياة ومستقبل الأطفال، وقد قام المخرج الهندي فيهود كابري باقتباسها في فيلم طويل حمل عنوان "بيهو"، وهو اسم طفلة عمرها عامان أوكلت إليها بطولة مطلقة لفيلم روائي طويل.
يحكي الفيلم قصة طفلة صغيرة عمرها عامان فقط تُدعى "بيهو"، تُترك وحدها في شقة عائلتها بعد حفل عيد ميلادها، محاطة بالهدايا والزينة المنتشرة في أنحاء المنزل؛ إذ سافر والدها إلى كالكوتا في رحلة عمل، سبق ذلك شجار مع زوجته، التي أقدمت على الانتحار تاركة طفلتها وحيدة لا تدرك أنها بجوار جثة. تستيقظ الطفلة من نومها لتجد والدتها في حالة سبات، تحاول إيقاظها، مرارا وتكرارا دون جدوى. وسيكون على الطفلة أن تتدبر أمورها بنفسها في منزل يعج بالأشياء التي سيلاحظ المشاهد أن الكثير منها يشكل تهديدا خطرا على حياة الطفلة، مثل المكواة الموصولة بالكهرباء، الموضوعة على قطعة ملابس على وشك الاحتراق، زجاجة المعقم "فينول" الأبيض اللون، الشبيه بلون الحليب، الثلاجة التي ستغلق بابها على الطفلة التي سعت وراء الطعام، أسلاك الكهرباء المكشوفة، الغاز المتسرب من الفرن الذي حاولت الطفلة إشعاله، الماء الذي بدأ يتسرب من الحنفية المفتوحة، وغير ذلك الكثير. 
لا يوجد في الفيلم أي حوار، والصوت البشري الوحيد الذي نسمعه في الفيلم بين حين وآخر، باستثناء أصوات الجيران منبعثة في نهاية الفيلم من وراء باب المنزل المغلق، بعد تسرب الدخان منه، هو صوت الطفلة وهي تحاول الحديث مع والدتها، وكذلك صوت الأب الغاضب والقلق الذي يحاول عبثا الاتصال بزوجته عبر الهاتف النقال ومحاولة "بيهو" الرد عليه.
شخصية الطفلة "بيهو" شخصية درامية بامتياز، ويمكن اعتبارها أيضا شخصية بطولية تراجيدية، من ناحية، وشخصية غنية في تنوعها. كما يمكن اعتبارها شخصية رمزية تجسد أحوال البشر في سعيهم لتدبر أمور معيشتهم رغم الظروف الصعبة والمخاطر التي يتعرضون لها. 
يتطلب إنتاج فيلم من هذا النوع، الذي يحق وصفه كمغامرة إبداعية، شجاعةً وبراعة إخراجية لا يمكن أن تنجح بدون تخطيط دقيق وتحقيق التكامل بين عناصر الفيلم المختلفة. لذا، فإن اقتصار فيلم روائي طويل على طفلة في الثانية من عمرها، وهي ليست الشخصية الرئيسية فحسب، بل الشخصية الوحيدة التي تظهر في الفيلم بأكمله، يبدو ضربًا من الجنون، هذا إذا ما استثنينا الأم الراقدة بلا حراك. ومع ذلك، فقد نجح المخرج فيهود كابري في تقديم فيلم مثير بأحداث تحبس الأنفاس وتحقيق عمل درامي جديد من نوعه. والأكثر من ذلك، فقد نجح في إدارة طفلة ذات شخصية ممتعة وجاذبية قوية، تشد المتفرجين إليها، وتثير تعاطفهم، وتجعلهم يتشوقون لمعرفة ما سيحصل تاليا، وكأن الطفلة ممثلة محترفة. وهذا بحد ذاته يسجل لصالح المخرج ويغفر له أي خطأ قد يظهر في عملية الإخراج.
تجلت قدرة المخرج الفنية بشكل خاص عبر التحكم الدقيق بإدارة حركة الطفلة وسط المنزل المكتظ بالأشياء، ما يصعب كثيرا من حركة الكاميرا. وحسب المخرج، فقد استعملت ثلاث كاميرات معا في نفس الوقت، موزعة على مواقع مختلفة أثناء تصوير الطفلة، لتفادي أي حاجة لإعادة تصوير اللقطات، كما يحصل عادة في إخراج الأفلام. خاصة وأن برنامج التصوير كان يجري يوميا لمدة ساعتين فقط. تشير جملة مصاحبة للعناوين في مقدمة الفيلم إلى أن هذا ما كان يمكن له أن ينجح بدون مساعدة والدي الطفلة.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير