البث المباشر
رضيع بشارب كثيف يشعل مواقع التواصل .. ما القصة؟ الثعلب الذي هزمني لماذا تناضلون في حمود؟ لماذا الكرك؟؟؟ حمود .. تحول نوعي ام رسالة خاصة عندما حضر الملك : رسالة الطمأنينة والثأر فرج أحمد خلف خليفة العطيات (ابو محمد) في ذمة الله الملك سلمان وولي العهد السعودي يعزيان الملك بشهداء الكرك تشييع جثامين 8 من ضحايا جريمة كنيسة حمود في جنازة جماعية غداً خطاب الفكر النقدي العربي المعاصر بين البنية والتفكيك كتاب جديد للباحث نبيل محمد صغير عن دار فضاءات مدير مستشفى الكرك الحكومي: 3 من مصابي حادثة الكرك يغادرون المستشفى الأردن أرض الوئام… لا خوف على وطن يتقدم ملكه الصفوف هاني البدري: جريمة الكرك غريبة عن الأردن.. والتضامن لا يكفي بين الرداء الأبيض وصوت الثورة قراءة نقدية في رواية «الملاك الثائر» للكاتبة ريتاج إسحق المنسي بتوجيهات ملكية.. العيسوي يتابع الأوضاع الصحية لمصابي الاعتداء الإرهابي بالكرك الديوان الأردني الأمريكي لجنوب كاليفورنيا يدين الجريمة الإرهابية في الكرك ويؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب الكرك عصية على اللبننة الأمن العام ينظّم حملة للتبرع بالدم في مدينة الحسين الطبية ومستشفى الأمير علي العسكري دعماً لمصابي جريمة الكرك الارهابية نحن أبناء هذه الأرض، والعدالة في مواجهة التطرف دبلوماسية شي: قراءة في رؤية شي للحوكمة العالمية من خلال الاستعارات

إشهار رواية للأديب سمير القضاة في منتدى "شومان" الثقافي

إشهار رواية للأديب سمير القضاة في منتدى شومان الثقافي
الأنباط -

عمان 26 آب- أشهر الأديب سمير القضاة، في منتدى عبد الحميد شومان الثقافي، مساء أمس، روايته الثالثة "الساعات الأخيرة للشيطان"، والصادرة حديثا عن الدار الأهلية للنشر والتوزيع.
وتحدث في حفل الإشهار الدكتور جمال مقابلة، والروائي جلال برجس، وقدمتهم الكاتبة هيا صالح.
وترصد الرواية سيرة فتى قروي يتنافس مع نفسه في النأي عن الفضيلة ومكارم الأخلاق، ويضع نصب عينيه حادثة شاهدها وهو في عمر العشر سنوات، لتعطيه المبرر لارتكاب كل ما يمكنه من الأفعال الخسيسة، مُرجعًا ذلك لتلك الحادثة المشؤومة، ولا يسلم أحدٌ من كراهيته وعداوته.
وتسلط الرواية الضوء على الآثار العميقة التي يسببها غياب الأب الطويل عن البيت والأطفال، ليكتشف لاحقًا بأن لغة الحوار والتواصل بينه وبين أولاده شبه معدومة، خصوصًا حين تتحول الأسرة من مجتمع القرية إلى مجتمع المدينة.
الرواية التي تبدأ في قرية "أم بلّوطة" في شمال الأردن، ثم تنتقل إلى ميونخ وإسطنبول، تتعمّق كثيرًا في الندوب النفسية التي تصيب الشخص في الصغر، ولا يلتفت إليها الأهل، لتتفاقم مع الزمن، وتحوله إلى إنسان مسكون بالشك والأنانية والكراهية، فيخسر ذاته ويجعل كل من حوله يخسرون معه.
 الدكتور مقابلة أشار في حديثه إلى أن الرواية تحمل العديد من الموضوعات مثل المشكلات الاجتماعية والظروف السياسية وغيرها على مختلف الأصعدة.
وبين أن الكاتب القضاة متورط كأي روائي يريد أن يوهم القارئ بأن الرواية واقعية وبنفس الوقت إذا ما وضع ملمحا واقعيا، فإنه يجعل القارئ في حيرة للتأكد من الواقع وصحة المعلومة، وهذا طبعا جدل كبير لا يحتاجه القارئ العادي، ولكن النقاد سيسألون عن مدى إتقان الروائي في اللعب على التخييل مع الواقع.
وقال إن الروائي القضاة تحدث عن غزة وعن "داعش" وعن إسطنبول وميونخ والقاهرة، "وهناك محاولة توسيع الفضاء الروائي بشكل يحتاج إلى موسوعة أكثر من أن تكون رواية واحدة".
وأعرب الروائي برجس عن إعجابه بالرواية، مشيرا إلى أنها تعمل على التعريف بالمجتمع الأردني والتعريف بالعسكر في الأردن وعلاقة العسكر بالمجتمع.
وأوضح أن الرواية تتطرق إلى المجتمع الأردني بجراءة جميلة، حيث نجد في الرواية علاقة ابن القرية الحالم الشغوف بالحياة في المدينة بكل ما تحمله من صنوف الحياة.
وأشار إلى أن سمير القضاة شاعر جاء من سماء الشعر إلى أرض الرواية، مبينا أنه يرى في الرواية شيئا من شعرية الحدث التي تتكئ عليها الرواية. وأكد أن الرواية حققت الشرط الأهم فيما يخص القراءة وهو المتعة خلال قراءتها.
من جانبه أشار الكاتب القضاة إلى أن الشاعر يعتبر عاشقا دائم التجول، وأن كتابة الشعر أسهل للوصول إلى الذروة وخاصة عندما يمسك الشاعر بعنان القصيدة، وذلك لأن المهمة تكون قصيرة، أما الرواية فإن العمل عليها يحتاج إلى تفرغ، وأن يواظب الروائي على الكتابة باستمرار.
وبين أن أفضل ما يحصل للشاعر والروائي في أثناء كتابة الرواية، هو أن تأتيه القصيدة، مما يمنحه فترة من الإبداع في الشعر، ويغمره في لذة الإيقاع والموسيقى، ثم يرجع إلى كتابة الرواية، موضحا أن كل نوع أدبي له أسلوبه المميز، رغم أنهما يتقاطعان في اللغة.
وكانت الكاتبة هيا صالح أشارت في بداية حفل الإشهار إلى أن رواية "الساعات الأخيرة للشيطان" تتوزع على مجموعة من الأصوات والشخصيات، بحيث يتكامل كل صوت في رسم صورة بانورامية عن جيل وأحداث وعلاقات اجتماعية متشابكة.
وبينت أن الرواية عمل متشعب يمزج بين السيرة الذاتية والخيال الروائي والبعد النفسي والاجتماعي والسياسي، وهي تقدّم صورة قاسية وصادمة عن جيل يعيش على الحافة، بين الرغبة في الخلاص والاستسلام للهاوية.
يشار إلى أن سمير سعيد القضاة هو شاعر وروائي أردنيّ من مواليد عجلون عام 1970. درس الهندسة المدنية في الجامعة الأردنية، وهو عضو في نقابة المهندسين ونقابة مقاولي الإنشاءات، ورابطة الكتاب الأردنيين. ألف العديد من الروايات، منها: "مدينة التين الأزرق" عام 2023، و"عين التيس" 2022، كما صدرت له مجموعات شعرية، منها: "امرأة لا تثير الحسد" 2003، "عري" 2021، "ما أشهى طعم الحرية" 2007.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير