البث المباشر
ليس اللب فقط!.. قشرة وبذور المانغو تخفي فوائد صحية مذهلة أبل تختبر مساعداً ذكياً بنسخة مطوّرة واتساب يختبر ميزة الترجمة التلقائية للرسائل على iOS "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" هاشم عقل لـ«الأنباط» : 10 قروش للديزل و8 للبنزين 95 و6 للبنزين 90 مطلع الشهر المقبل بلدية السلط ترفع جاهزيتها للتعامل مع المنخفض الجوي "دماءُ الشهداء وقصةُ الوفاء" مديريات تربية تعطل دوام مدارسها الخميس (اسماء) الأرصاد : استمرار تاثير الكتلة الهوائية الباردة على المملكة الخميس وأمطار وتحذيرات.. التفاصيل. إيران وجهت 83% من هجماتها إلى الخليج... و17% فقط إلى إسرائيل الصفدي يبحث مع نظيره الباكستاني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد بالمنطقة المملكة المتحدة تؤكد دعمها للأردن ودول الخليج ضد الاعتداء الإيراني الجامعة الأردنيّة تحقّق تقدمًا تاريخيًّا في تصنيف QS العالميّ للتخصصات لعام 2026 مشروع قانون التعليم الجديد:رِدة تربوية وتسطيح عقول لقاء في رئاسة الوزراء حول الإجراءات الحكوميَّة للتَّعامل مع تداعيات الأوضاع الإقليميَّة خصوصاً في المجال الاقتصادي وفاة ثلاثة أطفال اثر حادث غرق في منطقة الكريمة بمحافظة إربد رسالة صارمة للأسواق: من يرفع الأسعار دون مبرر سيُحاسب الحكومة تحسم الجدل: لا زيادات كبيرة على أسعار المحروقات رغم التقلبات العالمية العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسبرة التحديث الشامل طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري

دراسة للباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه بعنوان "معهد الإمامة والخطابة" بين عامي 1964 – 1971

دراسة للباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه بعنوان   معهد الإمامة والخطابة بين عامي 1964 – 1971
الأنباط -
أصدر الباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه دراسة تاريخية تحت عنوان : ( معهد الإمامة والخطابة 1964 - 1971 ) . حيث تتناول هذه الدراسة التركيز على تجربة علمية فريدة في الكويت ، ذلك حينما انشأت الحكومة الكويتية آنذاك هذا المعهد كان الغرض منه هو إعداد الكوادر الممتازة من وظائف دينية متنوعة مثل : الإمامة والخطابة والقضاء والوعظ والإرشاد. وما يميز هذه التجربة الفريدة ان هذا المعهد حينما افتتح في وقت لم تكن الجامعات وقتها منتشرة في العالم العربي ومنها الكويت ، حيث تم إنشاء جامعة الكويت سنة 1966 م ومنها افتتاح كلية الحقوق والشريعة . والتي كانت سبب في إغلاق هذا المعهد الذي استمرّ سبع سنوات حتى تخريج آخر دفعة منه سنة 1971 م . ومن ثم تحولت فكرة المعهد إلى الإنتقال في إنشاء دار القرآن بالكويت والذي افتتحت سنة 1972 م . فانتقل حينها جميع المدرسين العاملين في معهد الإمامة والخطابة في التدريس إلى دار القرآن ، التي كانت تعتني بتعليم القرآن حفظاً وتلاوةً وتفسيراً وأحكاماً بالإضافة إلى بعض المواد الشرعية ومنها الفقه ليتمكن الخريج نحو العمل في الوظائف الدينية أيضاً .
ما يميز معهد الإمامة والخطابة هو تفاعل جموع الطلبة المسجلين فيه من شتى أقطار دول العالم العربي آنذاك مثل مصر والعراق والأردن وفلسطين وبعض الدول الخليجية ومنها الطلبة الكويتيين ، والخريجين المستفيدين منه في استلام شهاداتهم الشرعية من خلال دراسة مدتها أربعة سنوات صادرة من وزارة الأوقاف في الكويت بتوقيع مذيل من وزير الأوقاف نفسه . والآن فبالرغم من مرور 53 عام على إغلاق هذا المعهد حيث لم يستمر طويلا بالعمل سوى 7 سنوات وفعلياً هي خمس سنوات عمل لذلك كانت المصادر التاريخية شحيحة وقليلة حيث اجتهد الباحث الأستاذ بشار خليفوه في إلمام هذه المادة المتناثرة من خلال مصادر متنوعة مع مقابلات لبعض الشخصيات بالإضافة إلى الجمع الوثائقي حيث خرج في هذه المادة العلمية الوثائقية الممتازة التي تهم التاريخ العلمي والشرعي في دولة الكويت بشكل خاص فضلاً عن أقطار بعض الدول العربية بشكل عام .
يتكون الكتاب من 145 صفحة وهو من القطع المتوسط المربع الشكل بقياس 22 سم بكل طرف . تم تقسيمه إلى أبواب وفصول ، جاء الباب الأول تحت عنوان : نشأة المعهد وبوادر التعليم التأهيلي وفق المناهج النظامية . وأما الباب الثاني : مخرجات المعهد من الطلبة العاملين . حيث احتوى هذا الباب على تراجم لبعض من الأئمة والخطباء بعضهم من الأردن وفلسطين مثل الشيخ محمد الزواهرة والشيخ مفضي حسين صبح وغيرهم . وأما الباب الثالث جاء تحت عنوان : آراء ومقترحات حول فكرة المعهد وسبل تطويرها . الكتاب هو من إصدارات مركز المخطوطات والتراث والوثائق في دولة الكويت .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير