اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
الذكاء الاصطناعي ... هل يحول الشباب الأردني إلى قوة اقتصادية؟ بيان صادر عن اتحاد العمال حول الاعتداءات الايرانية التي استهدفت أمن الوطن وعددا من الدول الشقيقة المياه: ضبط اعتداءات على مياه في وادي الطواحين - عجلون لبيع صهاريج مخالفة شركة نماء تتقدم بشكوى جزائية بحق أحد المواقع الإلكترونية ومالكه على خلفية نشر أخبار مضللة إغلاق مطعم في الزرقاء بعد تعرض 138 شخصاً لحالة تسمم قطر تعلن وفاة الأمير الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني القوات المسلحة: سقوط 3 صواريخ قادمة من إيران داخل المملكة دون وقوع إصابات أجواء صيفية عادية اليوم وغدا هل يساعد الشاي الأخضر وفيتامين B3 في حماية الدماغ؟ الحسين يجدد عقد يزيد أبو ليلى لموسمين بيلينغهام يقود إنجلترا للفوز على النرويج والتأهل إلى نصف النهائي علماء يفسرون "الحاسة السادسة" لدى الإنسان البنك العربي يطلق حملة ترويجية لحساب "عبر الحدود" للمغتربين الأردنيين بنك الإسكان يوقع اتفاقية برنامج "الضمان من أجل التوظيف" مع الشركة الأردنية لضمان القروض الدول لا تنهار بالفساد وحده، بل بالعجز ايضا مواقع إباحية تتحايل على الحجب و”الهيئة” تواصل متابعتها الأردن أكبر من ثنائية الأرقام والسياسة وزارة الصحة: 72 حالة اشتباه بتسمم غذائي في الزرقاء وإغلاق مطعم احترازيا شي وكيم يتبادلان التهاني بمناسبة الذكرى الـ65 لتوقيع معاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية الدكتور زيدان يحقق إنجازًا دوليًا في مجال التحكيم التجاري

دراسة للباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه بعنوان "معهد الإمامة والخطابة" بين عامي 1964 – 1971

دراسة للباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه بعنوان   معهد الإمامة والخطابة بين عامي 1964 – 1971
الأنباط -
أصدر الباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه دراسة تاريخية تحت عنوان : ( معهد الإمامة والخطابة 1964 - 1971 ) . حيث تتناول هذه الدراسة التركيز على تجربة علمية فريدة في الكويت ، ذلك حينما انشأت الحكومة الكويتية آنذاك هذا المعهد كان الغرض منه هو إعداد الكوادر الممتازة من وظائف دينية متنوعة مثل : الإمامة والخطابة والقضاء والوعظ والإرشاد. وما يميز هذه التجربة الفريدة ان هذا المعهد حينما افتتح في وقت لم تكن الجامعات وقتها منتشرة في العالم العربي ومنها الكويت ، حيث تم إنشاء جامعة الكويت سنة 1966 م ومنها افتتاح كلية الحقوق والشريعة . والتي كانت سبب في إغلاق هذا المعهد الذي استمرّ سبع سنوات حتى تخريج آخر دفعة منه سنة 1971 م . ومن ثم تحولت فكرة المعهد إلى الإنتقال في إنشاء دار القرآن بالكويت والذي افتتحت سنة 1972 م . فانتقل حينها جميع المدرسين العاملين في معهد الإمامة والخطابة في التدريس إلى دار القرآن ، التي كانت تعتني بتعليم القرآن حفظاً وتلاوةً وتفسيراً وأحكاماً بالإضافة إلى بعض المواد الشرعية ومنها الفقه ليتمكن الخريج نحو العمل في الوظائف الدينية أيضاً .
ما يميز معهد الإمامة والخطابة هو تفاعل جموع الطلبة المسجلين فيه من شتى أقطار دول العالم العربي آنذاك مثل مصر والعراق والأردن وفلسطين وبعض الدول الخليجية ومنها الطلبة الكويتيين ، والخريجين المستفيدين منه في استلام شهاداتهم الشرعية من خلال دراسة مدتها أربعة سنوات صادرة من وزارة الأوقاف في الكويت بتوقيع مذيل من وزير الأوقاف نفسه . والآن فبالرغم من مرور 53 عام على إغلاق هذا المعهد حيث لم يستمر طويلا بالعمل سوى 7 سنوات وفعلياً هي خمس سنوات عمل لذلك كانت المصادر التاريخية شحيحة وقليلة حيث اجتهد الباحث الأستاذ بشار خليفوه في إلمام هذه المادة المتناثرة من خلال مصادر متنوعة مع مقابلات لبعض الشخصيات بالإضافة إلى الجمع الوثائقي حيث خرج في هذه المادة العلمية الوثائقية الممتازة التي تهم التاريخ العلمي والشرعي في دولة الكويت بشكل خاص فضلاً عن أقطار بعض الدول العربية بشكل عام .
يتكون الكتاب من 145 صفحة وهو من القطع المتوسط المربع الشكل بقياس 22 سم بكل طرف . تم تقسيمه إلى أبواب وفصول ، جاء الباب الأول تحت عنوان : نشأة المعهد وبوادر التعليم التأهيلي وفق المناهج النظامية . وأما الباب الثاني : مخرجات المعهد من الطلبة العاملين . حيث احتوى هذا الباب على تراجم لبعض من الأئمة والخطباء بعضهم من الأردن وفلسطين مثل الشيخ محمد الزواهرة والشيخ مفضي حسين صبح وغيرهم . وأما الباب الثالث جاء تحت عنوان : آراء ومقترحات حول فكرة المعهد وسبل تطويرها . الكتاب هو من إصدارات مركز المخطوطات والتراث والوثائق في دولة الكويت .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير