البث المباشر
Xi Jinping's new Long March مفتي مصر: جريمة كنيسة الكرك لن تنال من وحدة النسيج الوطني الأردني الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي: يد العدالة ستطال كل إرهابي وزير الأشغال يزور مصابي أحداث الكرك في مدينة الحسين الطبية قرع أجراس الكنائس في الأردن وفلسطين تضامنا مع شهداء الهجوم الإرهابي في الكرك بطاركة ورؤساء الكنائس في القدس: العملية الإرهابية في الكرك لن تقوض وحدة الأردنيين مجزرة كنيسة الكرك والحلقة التي لا تنتهي هجوم كنيسة الكرك... حين يصبح استهداف دور العبادة اعتداء على الوطن رصاصة في كنيسة الحمود.. أصابت قلب الأردن كله الأردن في مواجهة التحديات وزارة التربية: تخصيص الإذاعة المدرسية الأحد لإدانة هجوم كنيسة حمود أمين عام التعاون الإسلامي يدين الهجوم الإرهابي على كنيسة الكرك جمعية المحامين الشرعيين تدين الاعتداء على كنيسة في الكرك بلدية المفرق تستنكر الاعتداء على كنيسة الكرك مدير مستشفى الأمير علي العسكري: استشهاد مصاب في أحداث الكرك وارتفاع الحصيلة إلى 8 شهداء وزير الصحة: 27 حالة لا زالت تتلقى العلاج في المستشفيات إثر حادثة إطلاق النار في محافظة الكرك " الأقرب مودةً و ليسوا الحلقة الأضعف !!!!! " سيستر رفائيل مسيحيّو الكرك ومسلموها… «كيفك خيّه؟ وأبشري يا بنت عمّي»؛ حين تصبح الأخوّة خبزًا يوميًّا بيان صادر عن عشائر البلاونة استنكارًا لجريمة الكرك الإرهابية وتأكيدًا لوحدة الصف الأردني

دراسة للباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه بعنوان "معهد الإمامة والخطابة" بين عامي 1964 – 1971

دراسة للباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه بعنوان   معهد الإمامة والخطابة بين عامي 1964 – 1971
الأنباط -
أصدر الباحث والمؤرخ بشار محمد خالد خليفوه دراسة تاريخية تحت عنوان : ( معهد الإمامة والخطابة 1964 - 1971 ) . حيث تتناول هذه الدراسة التركيز على تجربة علمية فريدة في الكويت ، ذلك حينما انشأت الحكومة الكويتية آنذاك هذا المعهد كان الغرض منه هو إعداد الكوادر الممتازة من وظائف دينية متنوعة مثل : الإمامة والخطابة والقضاء والوعظ والإرشاد. وما يميز هذه التجربة الفريدة ان هذا المعهد حينما افتتح في وقت لم تكن الجامعات وقتها منتشرة في العالم العربي ومنها الكويت ، حيث تم إنشاء جامعة الكويت سنة 1966 م ومنها افتتاح كلية الحقوق والشريعة . والتي كانت سبب في إغلاق هذا المعهد الذي استمرّ سبع سنوات حتى تخريج آخر دفعة منه سنة 1971 م . ومن ثم تحولت فكرة المعهد إلى الإنتقال في إنشاء دار القرآن بالكويت والذي افتتحت سنة 1972 م . فانتقل حينها جميع المدرسين العاملين في معهد الإمامة والخطابة في التدريس إلى دار القرآن ، التي كانت تعتني بتعليم القرآن حفظاً وتلاوةً وتفسيراً وأحكاماً بالإضافة إلى بعض المواد الشرعية ومنها الفقه ليتمكن الخريج نحو العمل في الوظائف الدينية أيضاً .
ما يميز معهد الإمامة والخطابة هو تفاعل جموع الطلبة المسجلين فيه من شتى أقطار دول العالم العربي آنذاك مثل مصر والعراق والأردن وفلسطين وبعض الدول الخليجية ومنها الطلبة الكويتيين ، والخريجين المستفيدين منه في استلام شهاداتهم الشرعية من خلال دراسة مدتها أربعة سنوات صادرة من وزارة الأوقاف في الكويت بتوقيع مذيل من وزير الأوقاف نفسه . والآن فبالرغم من مرور 53 عام على إغلاق هذا المعهد حيث لم يستمر طويلا بالعمل سوى 7 سنوات وفعلياً هي خمس سنوات عمل لذلك كانت المصادر التاريخية شحيحة وقليلة حيث اجتهد الباحث الأستاذ بشار خليفوه في إلمام هذه المادة المتناثرة من خلال مصادر متنوعة مع مقابلات لبعض الشخصيات بالإضافة إلى الجمع الوثائقي حيث خرج في هذه المادة العلمية الوثائقية الممتازة التي تهم التاريخ العلمي والشرعي في دولة الكويت بشكل خاص فضلاً عن أقطار بعض الدول العربية بشكل عام .
يتكون الكتاب من 145 صفحة وهو من القطع المتوسط المربع الشكل بقياس 22 سم بكل طرف . تم تقسيمه إلى أبواب وفصول ، جاء الباب الأول تحت عنوان : نشأة المعهد وبوادر التعليم التأهيلي وفق المناهج النظامية . وأما الباب الثاني : مخرجات المعهد من الطلبة العاملين . حيث احتوى هذا الباب على تراجم لبعض من الأئمة والخطباء بعضهم من الأردن وفلسطين مثل الشيخ محمد الزواهرة والشيخ مفضي حسين صبح وغيرهم . وأما الباب الثالث جاء تحت عنوان : آراء ومقترحات حول فكرة المعهد وسبل تطويرها . الكتاب هو من إصدارات مركز المخطوطات والتراث والوثائق في دولة الكويت .
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير