اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف الزيادين: ذكرى إحراق الأقصى تؤكد ضرورة تحرك دولي لحماية القدس ومقدساتها نظافة وطن بلدية السلط الكبرى تطلق رقما على "واتس أب" لتلقي شكاوى المواطنين تنقلات إدارية بين المتصرفين في وزارة الداخلية غرفة عمليات الكويت احدى غرف العمليات في مستشفى الكندي .. صحتكم محور اهتمامنا الحاجة هيام عبد الكريم المرشد ام جمال في ذمة الله الملك في تشونغنانهاي الاعلان عن تطبيق خاص لشحن المركبات الكهربائية في محطات المناصير الملك يلتقي رئيس الوزراء الصيني في بكين أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في جولات المتحف الوطني الأردني للفنون الجميلة المتنقل في المحافظات محمد صلاح يقود طرابزون لفوز مستحق على باشاكشهير زيادة متوقعة في محصول الليمون المحلي ووقف إدخال الليمون المستورد اقتصاد عالمي بلا حدود ---كيف تهز الأزمات الاقتصاد العالمي؟ السياحة الرياضية في الأردن.. بطولات تتوسع وعائد ينتظر القياس محايات تتخفى بعبوات الشوكولاتة والبسكويت في الأسواق نابشو النفايات.. وجوه الفقر التي تبحث في الحاويات حين يصبح كل مشجع مراسلاً.. من ينظم المحتوى داخل الملاعب الأردنية؟ ‏لقاء دمشق -تل أبيب تفاوض على التهدئة من موقع إعادة بناء الدولة

مخاطر التوقف الذاتي عن تناول أدوية أمراض القلب والأوعية الدموية

مخاطر التوقف الذاتي عن تناول أدوية أمراض القلب والأوعية الدموية
الأنباط -

يعتقد الكثيرون من المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية أن حالتهم تحسنت لذلك يمكنهم التوقف عن تناول الأدوية. فهل هذا صحيح؟.

وفقا للدكتور أوليغ رودمانوف أخصائي أمراض القلب والأوعية الدموية، في الواقع، غالبا ما لا يلتزم مرضى القلب والأوعية الدموية بتوصيات الأطباء، حيث لا يواصل سوى نصف المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية المزمنة اتباع توصيات الأطباء بتناول الأدوية.

ويشير إلى أن أمراض القلب والأوعية الدموية لا تزال أحد أسباب الوفاة الرئيسية. لأنه من بين الخرافات الشائعة بين المرضى، هي أن عودة ضغط الدم إلى مستواه الطبيعي تعني عدم الحاجة إلى الأدوية. لكن غالبا ما تعاد القيم الطبيعية بدقة بفضل العلاج المنهجي والمنتظم. وقد يؤدي التوقف الذاتي عن تناول الأدوية دون استشارة الطبيب إلى فقدان السيطرة على المرض، ما قد يؤدي في كثير من الأحيان إلى عواقب وخيمة.

ويقول: "يستخدم بعض المرضى الأعشاب، أو نصائح الأصدقاء، أو وصفات طبية من الإنترنت بدلا من وصفات الأطباء، معتقدين أن العلاجات الشعبية أفضل من الحبوب. ويعتقدون أنها أكثر أمانا. ولكن في الواقع قد يؤدي هذا إلى مضاعفات خطيرة، خاصة في أمراض القلب والأوعية الدموية".

ويشير الأخصائي إلى أنه من دون توضيح كاف، غالبا ما لا يرى المرضى معنى للعلاج. كما يصعب على المريض نفسيا تقبل مرضه المزمن، كما يخشى المرضى من الأنظمة الدوائية المعقدة. لأنه عندما يصف الطبيب عدة أدوية، ولكل منها نظامه الخاص، يسهل الخلط بينها.

ولكن حاليا تنتج تركيبات ثابتة يحتوي القرص الواحد منها على دوائين وحتى ثلاثة، ما يسهل الالتزام بالعلاج وبالتالي زيادة فعالية العلاج ويقلل من خطر حدوث مضاعفات. وبالإضافة إلى ذلك تخفيض نسبة بعض المكونات في هذه التركيبات يخفض من احتمال حدوث آثار جانبية.

ويقول: "لا تعتبر ردود الفعل السلبية عند تناول الأدوية سببا للتوقف عن تناولها، بل هي إشارة لتعديل العلاج. ويمكن حل معظم المشكلات بتغيير الجرعة أو استبدال الدواء، ولكن فقط تحت إشراف أخصائي".
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير