اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
عقد قران المهندس محمد الشنطي العيسوي يرعى احتفال عشيرة القضاة بالمناسبات الوطنية الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة انطلاق معسكرات التطوع الأخضر في مراكز شباب العاصمة برعاية داعمة وقيادة ملهمة بنك القاهرة عمان يتوّج بطلاً لبطولة النقابة الثالثة عشرة لسداسيات كرة القدم رسالة مفتوحة حول واقع التعليم في الأردن الى وزارة التربية والتعليم .. هذا ما طالب به المواطنون مدير الأمن العام يكرّم ألوية متقاعدين ويؤكّد: المتقاعدون العسكريون إرث وطني، وخبراتهم محل اعتزاز وتقدير مهرجان جرش يدعو الجمهور لحضور الليلة الأردنية المجانية على المسرح الجنوبي غداً الأحد بمشاركة بشار السرحان وغادة عباسي ونجم السلمان عاصي الحلاني يطلق “سلّم عالكل”.. اللون الطربي الشعبي اللبناني يعود بصوت فارس الغناء العربي 571 مليون دولار أمريكي أرباح مجموعة البنك العربي للنصف الأول من العام 2026 وفد أردني يزور القنصلية الفخرية بالإسكندرية السعايدة يوضح مضمون النص المتعلق بالسكك الحديدية في مشروع قانون الملكية العقارية "رؤية عمّان" توسع خدماتها لتشمل منطقة بسمان بدء التشغيل التجريبي للمرحلة الثانية لمشروع النقل المنتظم بين المحافظات الصين والعراق واليمن والأردن … تنوع ثقافي يضيء “الهيبودروم” الأرصاد: الوقاية مسؤولية الجميع خلال الأجواء الحارة "الغذاء والدواء" تنفذ أكثر من 300 جولة ميدانية لضمان سلامة الغذاء في جرش الملك: استمرار الأردن باتخاذ ما يلزم من إجراءات للحفاظ على أمنه وسيادته وسلامة مواطنيه أمسية موسيقية في شومان بعنوان " كلاسيكيات الشرق والغرب" الهيبودروم ينقل تراث الرقص السريلانكي التقليدي في تاسع أمسياته

منظمة “Eco Athletes”: العالم الرياضي متأخر في مواجهة أزمة المناخ وعلى الرياضيين استخدام أصواتهم لتغيير قواعد اللعبة

منظمة “Eco Athletes” العالم الرياضي متأخر في مواجهة أزمة المناخ وعلى الرياضيين استخدام أصواتهم لتغيير قواعد اللعبة
الأنباط -

البطولات العالمية أمام تغيّر المناخ… الرياضة بلا ضمانات تنظيمية

الأنباط – ميناس بني ياسين

بينما ينصب التركيز غالبًا على الأثر البيئي والاقتصادي والاجتماعي لتغير المناخ، ما يزال تأثيره المتزايد على البطولات الرياضية الكبرى يحظى باهتمام أقل مما يستحق، على الرغم من ما يشكله من تهديد مباشر على انتظام هذه الأحداث ونجاحها.

تغير المناخ لم يعد خطرًا مؤجلًا أو مجرد احتمال بعيد، بل بات واقعًا يفرض نفسه على ملاعب الرياضة، ويعيد تشكيل خريطة البطولات الكبرى بطرق غير مسبوقة؛ من موجات حر شديدة إلى فيضانات مفاجئة، ومن تراجع جودة الهواء إلى اضطراب مواعيد الفصول، كلها عوامل تهدد الاستقرار الزمني والتنظيمي للمسابقات العالمية.

وقد شهد العالم بالفعل آثارًا لهذا التهديد كما في مونديال قطر 2022، حين اضطرت اللجنة المنظمة إلى نقل موعد البطولة من الصيف إلى الشتاء بسبب الحرارة القاسية، ومع تزايد الظواهر المناخية المتطرفة تبدو هذه الحالات أقرب إلى بداية مرحلة جديدة تتطلب إعادة تفكير شاملة في طرق التخطيط والتنظيم.

ومع اقتراب تنظيم فعاليات كبرى مثل كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وفعاليات أخرى في دول مثل قطر والسعودية وسويسرا، تبرز تساؤلات ملحة: هل نحن مستعدون فعليًا لمواجهة هذا التحدي المناخي؟ وهل تبادر الجهات المنظمة بخطوات جريئة للتكيّف مع الواقع الجديد؟

لم يعد من المجدي الاكتفاء بإجراءات شكلية كإعادة جدولة المواعيد أو تحسين التهوية في الملاعب؛ فالمرحلة تتطلب اعتماد استراتيجيات استضافة مستدامة، تقليل الانبعاثات، ترشيد السفر الجوي المرتبط بالبطولات، إلى جانب التزام واضح من الاتحادات الرياضية الدولية بقيم المناخ والعدالة البيئية. فالرياضة، بما لها من تأثير جماهيري وإعلامي هائل، ينبغي أن تكون في صلب المواجهة لا على هامشها.

رياضيون يقودون المواجهة

في حديث خاص لـ”الأنباط”، أكدت منظمة Eco Athletes—المعنية بتحفيز الرياضيين للريادة في قضايا المناخ—أن العالم الرياضي لا يزال يتعامل مع أزمة المناخ ببطء مثير للقلق، رغم ما تشكله من خطر على استدامة الرياضة نفسها.

وأشارت المنظمة إلى أن ما تحتاجه الرياضة اليوم ليس خطابًا علميًا معقدًا، بل نداء إنساني مباشر مثل أن يخرج الرياضيون ليقولوا: "البشرية متأخرة في مباراة المناخ، وعلينا أن نبدأ العودة الآن… نحن نرغب ونحتاج إلى بيئة صحية نمارس فيها الرياضة ونشاهدها… فلنضع خطة لعب!”.

وبحسب المنظمة فإن مثل هذه الرسائل البسيطة والملهمة قادرة على إحداث أثر يفوق تأثير عشرات التقارير العلمية التي لا تصل إلى الجمهور الواسع.

ثلاث ثغرات تعيق العمل المناخي الرياضي

وفي تقييمها لأداء المؤسسات الرياضية الدولية في مواجهة تغير المناخ، رصدت Eco Athletes ثلاث مشكلات رئيسية تعيق فاعلية الجهود الحالية:

1.التركيز المحدود على البنية التحتية: حيث تتركز أغلب الجهود على جعل المنشآت والملاعب "خضراء”، في حين أن 90% من الجمهور لا يحضر الأحداث مباشرة، ما يقلل من جدوى هذه التحسينات على مستوى الأثر البيئي العام.

2. ضعف الطموح المؤسسي: إذ تتعامل العديد من الاتحادات مع المناخ كقضية ثانوية، دون استجابة طارئة تتناسب مع حجم التهديد العالمي.

3.التناقض بين الخطاب والممارسة: أشارت المنظمة إلى ما وصفته بـ”الغسيل الأخضر”، مستشهدة بالفيفا الذي يتحدث عن ملاعب خضراء في مونديال 2026، بينما يحتفظ براعي رسمي هو "أرامكو”، إحدى أكبر شركات الوقود الأحفوري، وهو ما يقوض مصداقية الجهود المناخية المعلنة.

تحركات فعلية في أولمبياد باريس 2024

قدّمت Eco Athletes نموذجًا عمليًا لتدخل الرياضيين في القضايا البيئية، إذ شارك ستة من أعضائها في أولمبياد باريس 2024 برسالة مفتوحة إلى الرئيس التنفيذي لشركة"Lululemon” (المزود الرسمي لملابس الفريق الكندي)، طالبوه فيها باتخاذ مواقف أكثر طموحًا تجاه المناخ.

وأكدت المنظمة أنها لا تكتفي بتحفيز الرياضيين بل تقدم لهم دعمًا وتمكينًا شاملًا، عبر برامج تدريبية تشمل الإرشاد الشخصي في مهارات الخطاب المناخي، والتوجيه المهني في مجالات الرياضة المستدامة، وفرص الظهور الإعلامي، إلى جانب مساعدتهم في الوصول إلى شراكات تجارية تتماشى مع قيم الاستدامة.

مفترق طرق… الرياضة جزء من الحل أم من الأزمة؟

واختتمت Eco Athletes تصريحاتها بالتأكيد على أن الرياضة، بصفتها لغة عالمية توحّد الجماهير، تقف اليوم أمام اختبار تاريخي إما أن تكون جزءًا من الحل المناخي عبر خطوات ملموسة وشجاعة، أو أن تستمر كجزء من الأزمة، ما يفقدها كثيرًا من قيمتها الأخلاقية والإنسانية في عالم يبحث عن حلول.

© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير