البث المباشر
أخطر مرحلة عمرية لاكتساب الوزن الأمعاء والدماغ.. كيف تؤثر البكتيريا النافعة على المزاج والسعادة؟ التوازن الاقتصادي والاستقرار المعيشي بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين البنك العربي يرعى فعاليات برنامج "اليوم العربي للشمول المالي" في متحف الأطفال الجامعة الأردنية… حيث تتحول المعرفة إلى حكاية إنسان ثلاث ملفات على طاولة الرئيس عندما يبكي الرجال القبض على قاتل أطفاله الثلاثة الشاب سالم الشخاتره في ذمة الله فوضى الأغنية الأردنية.. إلى أين؟ الامن العام : شخص يقتل اطفاله الثلاثه في محافظة الكرك انسجاما مع توجيهات ولي العهد.. اتفاقية لإطلاق مراكز الأمير علي للواعدين والواعدات مستشفى الجامعة الأردنيّة يُنظّم يومًا صحيًّا مجانيًّا لفحوصات السمع والنطق في رأس العين محمد شاهين يكتب: رسائل الاحتيال الإلكتروني... جريمة تتغذّى على خوف الناس المضائق المائية وسلاسل الإمداد: التجارة العالمية تحت ضغط الجغرافيا المصري يزور بلدية السلط و يبحث تجويد الخدمات مع بلديات البلقاء د.م. محمد الدباس: الناقل الوطني للمياه إدارة الندرة لضمان الإستدامة مذكرة تفاهم بين غرفتي "تجارة العقبة" و"البحر الأحمر" المصرية "اتحاد الادباء العرب" يدين اعتداءات الكيان الصهيوني على الشعوب العربية

حوارية في شومان بعنوان "انكفاء المشروع القومي العربي"

حوارية في شومان بعنوان انكفاء المشروع القومي العربي
الأنباط -
 ناقشت حوارية نظمها منتدى عبد الحميد شومان الثقافي مساء أمس، بعنوان "انكفاء المشروع القومي العربي"، واقع المشروع القومي العربي، وما تبقى من فرص الوحدة، وما المطلوب للحاق بركب التنمية.
وأكدت الحوارية التي تحدث فيها المفكر السعودي الدكتور يوسف مكي، وأدار الحوار مع الجمهور وزير الاتصال الحكومي السابق الدكتور مهند مبيضين، ارتباط الحال العربي بالمشهد العالمي سياسيا واقتصاديا.
وقال الدكتور مكي إن "المشروع النهضوي العربي واجه في بداياته مجموعة من العقبات، من بينها خيانة الأطراف التي كانت ستمنحنا الاستقلال، وذلك عبر مشروعين هما تقسيم المنطقة بموجب (سايكس بيكو)، ووعد بلفور، وكلاهما شكل طعنة في صميم الآمال والأحلام العربية".
وأوضح أن مسار الحركة القومية العربية أو مسار الأمة العربية بشكل عام، قد واجه 3 تحديات رئيسية، يتمثل الأول في ضعف التركيبات الاجتماعية العربية، مما حال دون تحقيق الأهداف المنشودة، فيما يتمثل العامل الثاني في التحديات الداخلية الخاصة التي تواجه كل بلد عربي الأمر الذي يشغلها عن المضي قدما في المشروع النهضوي العربي، مشيرا إلى أن العامل الأخير يتجلى في التباين بين الدول العربية من حيث القدرات الاقتصادية، مؤكدًا ضرورة أن يكون المال العربي ركيزة أساسية في تعزيز الوحدة العربية وتحقيق التنمية المنشودة.
وأبرز الدكتور مكي أهمية فصل احتياجات ومصالح الشعوب عن الصراعات السياسية والاقتصادية بين الدول، مؤكدًا ضرورة عزل الاقتصاد عن السياسة في التعاملات فيما بينها. وبين أهمية تعزيز الروابط بين الدول العربية لتلبية تطلعات الشعوب ومصالحها المشتركة.
ودعا إلى إجراء مراجعات شاملة على الصعيد القومي، مثلما أكد الأهمية الجغرافية للأمة العربية، قائلًا: "إننا في أمس الحاجة إلى الحديث عن الجغرافيا كعنصر حيوي في تشكيل الأمم"، وقال إنه "عندما نتناول موضوع الجغرافيا، فإننا نتناول مسألة المواطنة، ونحن في حاجة ماسة لإعادة الاعتبار لفكرة العقل الاجتماعي والمواطنة".
يشار إلى أن الدكتور يوسف مكي هو مفكر سعودي وُلد عام 1947، وهو حاصل على دكتوراه في السياسة المقارنة، وقد شغل مناصب فكرية بارزة، وركّزت أبحاثه على النهضة، الهوية، والسياسة العربية، له مؤلفات مهمة، وشارك في مؤتمرات فكرية، وترجم كتبًا.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير