البث المباشر
منخفض قوي يؤثر على المملكة مساء اليوم وتحذيرات من السيول والرياح "ناسا" تدرس إنهاء مهمة فضائية بسبب مشكلة صحية لأحد الرواد 5 نصائح لترشيد استهلاك الكهرباء برشلونة يحسم الكلاسيكو ويعتلي عرش السوبر الإسباني بثلاثية مثيرة الحياري: القطاع الزراعي يسجل أعلى معدلات نمو ويقود النشاط الاقتصادي في 2025 انخفاض أسعار المنتجين الصناعيين خلال 11 شهراً لعام 2025 البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محلات بيع القهوة البحث الجنائي يلقي القبض على سارق محال بيع القهوة بالمغافلة( ما ظهر في فيديو جرى تداوله أول أمس في منطقة رأس العين) شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار وتضع العقبة في دائرة الضوء وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده وزير الخارجية ينقل تحيات الملك وولي العهد لملك البحرين وولي عهده ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون ولي العهد والأميرة رجوة الحسين يزوران شركة جبل عمان ناشرون الرئيس شي يرد على رسالة من معلمين وطلاب في وفد شبابي أمريكي للتبادل التعليمي رئيس الوزراء في مقابلة مع التلفزيون الأردني: الحكومة أمامها برنامج عمل واضح وتدرك حجم المتطلبات والتحديات التي أمامها وكيف تسير للأمام بالحلول والإنجازات تزامنًا مع عودة حافلات العمرة.. حركة نشطة للمسافرين على جسر الملك حسين مدرسة المستقبل في الأردن: رهان التحديث على الإنسان الخوالدة: "الاعتماد على الذات" خيارنا الوحيد الذي لا يخيب ترامب ينعى النظام العالمي ....المطلوب تاسيس منظمة دولية جديدة ؟ د. ماهر الحوراني يدشّن افتتاح منصة TEDxAAU بالتأكيد على مواكبة التطور وسرعة اتخاذ القرار

يارا بادوسي تكتب : راتب العيد ليس للعيد فقط

يارا بادوسي تكتب  راتب العيد ليس للعيد فقط
الأنباط -

يارا بادوسي

قد تبدو جملة: "نزل الراتب والعيد على الأبواب” مثالية من الناحية الزمنية، ففكرة وجود دخل ثابت يسبق موسم إنفاق مرتفع تبدو مريحة ظاهريًا، لكن من الناحية الاقتصادية، نحن أمام معادلة دقيقة تتطلب إدارة ذكية للدخل، لا عشوائية ولا عاطفية.
ما يحدث في كل موسم عيد، أن الأسر والأفراد يتعاملون مع الراتب وكأنه مخصص بالكامل للمناسبة، فتبدأ عجلة الإنفاق بالدوران بوتيرة متسارعة: ملابس، عيديات، حلويات، وزيارات… لكن السؤال الذي يختفي وسط هذه الاندفاعة ويعود بقوة فور انتهاء العطلة هو: كيف سنكمل باقي الشهر؟
من هنا تبرز أهمية التخطيط المالي قصير الأجل، وهو مبدأ اقتصادي أساسي يعتمد على توزيع الموارد المالية بشكل مدروس لتغطية الاحتياجات على امتداد الشهر، لا في أسبوع واحد فقط.
وهذا يقودنا إلى واحدة من أشهر القواعد المالية الشخصية، ونظرية من نظريات إدارة الدخل وهي قاعدة 50/30/20، التي تساعد في ضبط الإنفاق دون حرمان أو مبالغة.
قاعدة 50-30- 20 قد تكون معروفة عند البعض وهي لا تزال صالحة، لكن مع تعديل ذكي وفق هذه القاعدة فيقوم الفرد بتخصيص50% من الراتب للنفقات الأساسية و30% للمصاريف الشخصية، وهنا تندرج مصاريف العيد كجزء منها، وتذهب نسبة الـ20% الأخيرة للادخار أو الطوارئ.
ورغم أن هذه القاعدة لا تزال صالحة، فإن مناسبة العيد تفرض أحيانًا تعديلًا مرنًا على هذه النسب، دون الإخلال بجوهر القاعدة، أي دون المساس بالنفقات الأساسية أو تجاهل المستقبل. بهذه الطريقة، نمنح العيد حقه، دون أن نُرهق بقية الشهر، لأن العيد ليس حالة طارئة، بل موعد متكرر يمكن الاستعداد له مسبقًا.
اقتصاديًا، يُصنَّف إنفاق العيد ضمن "الإنفاق الموسمي المرتفع المتكرر”، وهو نوع من النفقات المتوقعة، مما يُتيح التخطيط لها إما عبر الادخار الجزئي المسبق، أو من خلال إدارة محكمة للراتب عند حلولها. وإغفال هذا المفهوم هو ما يدفع كثيرًا من الأسر إلى الوقوع في فخ الديون أو الضغوط المالية، وكأن فرحة العيد يجب أن تُدفع على أقساط!
في هذه المرحلة، يصبح الوعي المالي أكثر أهمية. وهو لا يقتصر فقط على معرفة أين تُصرف الأموال، بل أيضًا فهم لماذا تُصرف، ومتى، وما قيمتها؟ هذا لا يعني التشدّد أو التقشّف، بل يعني وضوح الأولويات، والتوازن بين الرغبات والقدرات.
فالتخطيط لا يقتل فرحة العيد لأن الراتب الشهري هو الأداة والأعياد هي المناسبة لكن العقل المالي هو الذي يقرر كيف نعيشهما ويحفظهما من التحول إلى عبء في الأيام التالية.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير