البث المباشر
‏رئيس سلطة إقليم البتراء يستقبل لاعبي المنتخب الوطني أسواق الأسهم الأوروبية تغلق على تباين أذربيجان تنفي صحة معلومات تزعم إطلاق صواريخ من أراضيها باتجاه دول الخليج المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة الصحة اللبنانية: 1953 شهيداً و6303 جرحى حصيلة العدوان الإسرائيلي منذ مطلع آذار قائد الجيش يوسف الحنيطي: رمز الوطنية والإخلاص في مواجهة افتراءات الأعداء النشامى حكاية دم تُسقط كل افتراء الصين تطلق المسبار القمري "تشانغ آه-7" في النصف الثاني من عام 2026 عيد ميلاد سعيد كاظم الجغبير تقنية 'بوينغ' تنقذ طيارين أمريكيين من جبال إيران: تفاصيل عملية الـ 50 ساعة نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية 2.5 مليون عدد مستخدمي تطبيق سند الأمن العام الأردني: مائة عام من عراقة التأسيس وإرث التحديث الهاشمي الذهب يتجه نحو ثالث مكسب أسبوعي على التوالي الأردنية للبحث العلمي : جهود كبيرة للملك في حماية الهوية العربية والإسلامية لمدينة القدس أجواء باردة نسبيا حتى الأحد وارتفاع على درجات الحرارة الاثنين علاج غير دوائي يخفف آلام الظهر المزمنة ما الذي تعرفه ناسا؟ .. تصريح مفاجئ يُعيد الجدل حول وجود الكائنات الفضائية 100 مليون يورو .. برشلونة يفتح الباب أمام رحيل نجمه للدوري السعودي الحرس الثوري الإيراني ينفي تنفيذ أي هجمات خلال فترة وقف إطلاق النار

‏كاتب سعودي يثير جدلاً فكرياً حول مستقبل الأحزاب الدول العربية ويقول : هل آن أوان الحلّ؟

‏كاتب سعودي يثير جدلاً فكرياً حول مستقبل الأحزاب الدول العربية ويقول  هل آن أوان الحلّ
الأنباط -
‏كاتب سعودي يثير جدلاً فكرياً حول مستقبل الأحزاب الدول العربية ويقول : هل آن أوان الحلّ؟

‏في مقال فكري عميق نشرته صحيفة "اليوم" السعودية، أثار الكاتب السعودي محمد الهاجري تساؤلات جريئة حول مصير الأحزاب السياسية في العالم العربي، تحت عنوان: "هل يمكن حلّ الأحزاب في الدول العربية؟"، داعياً إلى إعادة تقييم دورها وتأثيرها في ظل أزمات متصاعدة وانقسامات تتفاقم على مختلف المستويات السياسية والاجتماعية والاقتصادية.

‏سلّط الهاجري الضوء على ما وصفه بـ"التحوّل السلبي" للتعددية الحزبية، معتبراً أن بعض التجارب الحزبية في المنطقة تحوّلت من أدوات للديمقراطية إلى أسباب مباشرة لتفتت الولاء الوطني، وتشويه صورة مؤسسات الدولة، وتغذية الطائفية والمناطقية. 

‏وأضاف أن هذه الأحزاب، في كثير من الأحيان، تفتقر إلى مشروع وطني حقيقي، وتكتفي بخطاب مزدوج، إعلامي وشعبي، يخدم مصالحها على حساب وحدة الوطن واستقراره.

‏ويطرح الكاتب تساؤلًا مفصلياً : "هل يمكن للدول العربية أن تحقق التنمية والاستقرار بينما تتحكم فيها كيانات حزبية تُنتج الصراع أكثر مما تصنع الحل؟"

‏وأشار إلى أن المشهد في بعض الدول مثل العراق ولبنان وليبيا واليمن يُجسد هذا الإشكال، حيث تفككت الدولة أمام تصاعد نفوذ الجماعات السياسية المتناحرة، في غياب المشروع الوطني الجامع، ما أدى إلى فوضى دائمة وتآكل لهيبة المؤسسات.

‏في المقابل، دعا الكاتب الهاجري إلى تصور بديل يقوم على تأسيس بيئة تربوية وثقافية تُرسخ قيم المواطنة والانتماء منذ الطفولة، بعيداً عن الولاءات الحزبية الضيقة. وقال في مقاله:
‏"مجتمع قوي يقوم على روح المواطنة والولاء والانتماء للوطن، يبدأ من تربية الطفل العربي على حب بلاده، لا على الولاء لحزب أو طائفة أو جماعة ".

‏كما شدد على أن أي إصلاح سياسي حقيقي يجب أن ينبثق من مشروع وطني لا يحتكر الحقيقة، بل يُبنى على أسس المشاركة والتعدد والتوازن بين السلطات، في بيئة يسودها القانون والعدالة والمساواة.

‏وفي ختام مقاله، وجّه الهاجري دعوة صريحة إلى إعادة التفكير في جدوى استمرار النموذج الحزبي بشكله الحالي، معتبراً أن اللحظة الراهنة تستدعي تجاوز "زمن الشعارات" إلى " زمن الإنجاز "، من خلال أنظمة حكم تضع المواطن في صدارة الاهتمام، وتعمل على تعزيز الاستقرار والهوية الجامعة، وتعيد للإنسان العربي حقه في الأمن والكرامة والعيش الكريم.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير