البث المباشر
سفارة الإمارات في عمان تنكس علمها تضامناً مع الأردن الأسرة الرياضية تنعى ضحايا الكرك وتتمسك بقيم التآخي حسان: اجتثاث الفكر التكفيري من جذوره ضرورة ولا مكان للتطرف في الأردن بيان صادر عن أبناء عشيرة الدبارات رئيس الوزراء: أجهزة الدولة كافة تعمل على القبض على إرهابيي هجوم الكرك اتحاد المهندسين العرب يدين الهجوم الإرهابي في الكرك ويؤكد تضامنه مع الأردن بلدية السلط الكبرى وأهالي مدينة السلط ومناطقها وأبناء الطوائف المسيحية في محافظة البلقاء من الكرك تتجدد رسالة الأردن الجغبير يدعو المصانع الأردنية إلى وقفة تضامنية .. الاحد تشييع موحد لشهداء هجوم كنيسة الكرك وإقامة نصب تذكاري في حمود تخليدا لذكراهم بيان صادر من الجمعية الوطنية لحماية المستهلك الأردن الذي نعرفه ونحميه نازك محمد غالب طوقان في ذمة الله السفير العموش يقدم أوراق اعتماده لسلطان بروناي الكلية الجامعية الوطنية للتكنولوجيا تدين العمل الاجرامي في الكرك وتؤكد وقوفها خلف القيدادة الهاشمية كفاكم تجارة بالدين.. الأردن خط أحمر والوطن أبقى من أوهامكم طقس معتدل اليوم وحالة من عدم الاستقرار الجوي الثلاثاء السفارةالصينية في عمّان تنكس علمها حداددا على ضحايا حادثة الكرك ماليزيا تدين الهجوم المتطرف على كنيسة حمود في الكرك دراسة: القيلولة النهارية الطويلة ترفع خطر الوفاة عند كبار السن

"بيت العمال" يصدر ورقة موقف حول قرار وقف استقدام العمالة غير الأردنية

بيت العمال يصدر ورقة موقف  حول قرار وقف استقدام العمالة غير الأردنية
الأنباط -




يتابع المركز الأردني لحقوق العمل – بيت العمال، القرار الحكومي القاضي بوقف استقدام العمالة غير الأردنية، ويثمن الجهود المبذولة لتنظيم سوق العمل وضبط التجاوزات، إلا أن القرار بصيغته الحالية التي جاءت شاملة لجميع القطاعات دون تمييز يثير مخاوف حقيقية بشأن مدى انسجامه مع متطلبات السوق وتأثيره على التوازن المطلوب بين تنظيم الاستخدام وضبط المخالفات، وعلى استقرار قطاعات اقتصادية حيوية.

لقد تجاهل القرار الفروقات الجوهرية في ظروف كل قطاع، والتي منها ما يعتمد على أنماط تشغيل موسمية أو يتسم بمعدلات دوران وظيفي مرتفعة كقطاعي الزراعة والإنشاءات، حيث يعد الاستقدام المنتظم للعمالة الوافدة ضرورة لاستمرارية العمل، وعليه فإن الحظر الشامل قد يؤدي إلى نقص في اليد العاملة في العديد من القطاعات مع ما يرافق ذلك من تراجع في الإنتاجية وارتفاع في الكلف ينعكس على الأسواق والمستهلكين.

كان يفترض في مثل هذا القرار الاعتماد على دراسات قطاعية ومسوحات ميدانية تسبق اتخاذه، فالتخطيط السليم يقتضي تحليلا دقيقا لاحتياجات كل قطاع من العمالة وتقييما علميا لفجوات العرض والطلب ومدى قدرة البرامج الوطنية على إحلال العمالة المحلية بشكل واقعي.

من الواضح أن القرار جاء استجابة لمشكلة حقيقية تتمثل في استغلال العمالة الوافدة من قبل سماسرة وأصحاب عمل مخالفين، ووجود سوق سوداء للاتجار بتصاريح العمل وهي مخالفات تستحق المواجهة الحازمة، لكن ذلك لا يبرر اللجوء إلى الحظر الشامل كخيار وحيد وهو خيار سيضر أكثر بأصحاب العمل والعمال الملتزمين أكثر مما سيضبط المخالفين والسماسرة.

أثبتت تجارب عديدة سابقة أن مثل هذه القرارات رغم سهولتها من الناحية الإدارية لم تحقق نجاحا يذكر في إصلاح الاختلالات الهيكلية في سوق العمل بل زادت من الاعتماد على العمل غير المنظم وأضعفت الرقابة على ظروف التشغيل، وتسببت في زيادة الكلف في العديد من القطاعات، وعليه فإن نجاح التنظيم يتطلب سياسات مرنة مبنية على بيانات محدثة ومراجعات دورية لاحتياجات كل قطاع، بما في ذلك تخصيص نسب استقدام مدروسة عند الضرورة مع تطوير بيئة العمل لجعل المهن متاحة وجاذبة للعمالة الوطنية ترافقها برامج تدريب وتأهيل للعمالة الأردنية اللازمة لكل قطاع بمشاركة حقيقية من أصحاب العمل، وتعزيز الأجور والحماية الاجتماعية والتدريب المهني.

وإذ يؤكد المركز على ضرورة احترام حقوق جميع العاملين من أردنيين ووافدين فإنه يرى أن السياسة المثلى هي تلك التي توفق بين مكافحة الاستغلال وتلبية احتياجات الاقتصاد وتوسيع فرص العمل للأردنيين ضمن بيئة عادلة ولائقة.

وعليه، يدعو المركز الحكومة إلى إعادة النظر في القرار بصيغته الشاملة والانخراط في حوار تشاركي مع ممثلي القطاعات الاقتصادية ومنظمات المجتمع المدني، بهدف تطوير سياسة تشغيل متوازنة قائمة على التقييم الواقعي وتعزز استقرار سوق العمل وحماية حقوق الإنسان.
© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير