البث المباشر
عاداتك اليومية على الإنترنت تعرضك للخطر حسام السيلاوي ينشر «دليل براءته» بعد أزمة المقاطع الأخيرة بعد عام من الأزمات.. شيرين عبد الوهاب تستعيد بريقها الغنائي مصادر : الشرع سيزور المغرب قريبا رواية أولاد عشائر .. الصمت سمة من سمات فن القول انخفاض تدريجي على درجات الحرارة ..و أجواء معتدلة في معظم مناطق المملكة بين مطرقة الجريمة وسندان القانون: لماذا نحتاج "ثورة تشريعية" ضد تجار الموت؟ وصول طواقم المستشفى الميداني الأردني جنوب غزة 10 إلى أرض المهمة الكواليت لـ”الأنباط”: الخروف الروماني الأعلى سعراً في الأسواق الحسين إلى ملحق النخبة والفيصلي في دوري أبطال آسيا 2 رسميًا الصحة العالمية: ارتفاع عدد حالات الإصابة ب"هانتا" إلى 11 الفيصلي بحاجة إلى فيصلي الحسين ينهي أحلام الوحدات بالكأس بكابوس الموسم الصفري الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن انضمام مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني (ANVT Hub) إلى شبكة اليونسكو-يونيفوك العالمية مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي عشائر المخادمة وبني فواز والسلايطة والفايز والزبن "العمل" و"الأردنية لأنظمة الطيران" توقعان اتفاقية لإطلاق برنامج تدريب وتأهيل الكوادر الفنية في قطاع صيانة الطائرات وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة "الحوسبة الصحية" تضيف منصة تعليمية إلى مكتبة "علم" الطبية "إنتاج": رقمنة الطاقة تفتح آفاقا جديدة للشركات الناشئة

حسين الجغبير يكتب : أين الحقيقة في المعادلة الأميريكية الإسرائيلية؟

حسين الجغبير يكتب  أين الحقيقة في المعادلة الأميريكية الإسرائيلية
الأنباط -
حسين الجغبير

تأكيدات عديدة ظهرت على السطح حول طبيعة العلاقة الإسرائيلية الأميركية، التي يرى البعض أنها تمر في أسوأ مراحلها بين الرئيس دونالد ترامب، ورئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو، وعنوانها قطع الاتصال من قبل ترامب.
بدأ وجه الاختلاف بينهما عندما أعلن ترامب أمام نتنياهو المدلل عن مفاوضات مع إيران بشأن برنامجها النووي، بالتزامن مع مفاوضات مع حركة حماس التي تشنها قوات الاحتلال حرب إبادة منذ العام ٢٠٢٣ وما تزال.
في ضوء ذلك فاجأت الإدارة الأميركية دولة الاحتلال بالاتفاق مع الحوثيين في اليمن كطرفين استثنيت فيها دولة الاحتلال، مرورًا بزيارة مرتقبة لترامب للمنطقة إلى السعودية والإمارات وقطر، سبقها بعزمه الإعلان عن خبر جيد للشرق الأوسط كثرت التكهنات به، حيث من اعتقد أن له علاقة باعتماد تسمية الخليج العربي بدلًا من الفارسي، وآخرون ذهبوا بعيدًا بقولهم أن ترامب سيعلن الاعتراف بالدولة الفلسطينية، بحسب مؤسسات إعلام دولية.
العاطفيون منا ذهبت أحلامهم إلى أن هناك انقلاب أميركي ضد إسرائيل، وأنها ستتركها وحيدة تصارع بالمنطقة، اعتمادًا على موقف ترامب، الذي أثبت حتى الآن أن لا موقف له، ولا رأي ثابت، وعليه لا يمكن أن نؤمن أنه سينحاز إلى القضايا العربية كأولوية على حساب المصلحة الإسرائيلية.
نعم العلاقة بين واشنطن وتل أبيب في مراحل متردية، إلا أنها لن تصل إلى مرحلة أن تبتعد أميركا كليًا عن حليفتها الكبرى، خصوصًا وأن هناك لوبي صهيوني بالغ التأثير في أميركا وسيشكل علامة فارقة في مسار العلاقة بين الطرفين.
هناك استياء أميركي من الحكومة الإسرائيلية الحالية وهي الأكثر تطرفًا بتاريخ دولة الاحتلال، إلا أن هذا لا يعني أن هناك تراجعًا في الموقف الأميركي تجاه مصلحتها العليا مع الصهاينة.
المطلوب عربيًا، هو استغلال العلاقة المتراجعة بين الطرفين عبر الضغط من أجل إعطاء أولوية للقضايا العربية ووضع حد لحرب الإبادة الصهيونية بحق الشعب الفلسطيني في غزة، ولبنان، واحتلال أراضٍ في سورية.
زيارة ترامب إلى الرياض والدوحة وأبو ظبي هامة جدًا إذا ما أردنا تحقيق ما لا يمكن تحقيقه في وقت آخر، فهل يفعلها العرب؟




© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير