اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"
البث المباشر
بينها الطاقة الشمسية.. 3 عوامل تحدد أسعار الفضة في الأسواق الدولية بعد تهديد نتنياهو.. تركيا تعلق على قصف إسرائيل لأبو الظهور في سوريا مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الزعبي والحياصات الفيصلي يقلب الطاولة على الوحدات ويتأهل إلى نهائي كأس السوبر نجاح المرحلة الأولى لمشروع المناخ والمياه والصحة في الأردن يفتح آفاقًا لتمديده نشرة حمراء لنتنياهو.. تركيا تفتح باب الملاحقة الدولية القبول الموحد :74340 طلباً لبرنامج القبول الموحد لمرحلة بكالوريوس الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية أبوغزاله يعلن إطلاق «البوليتكنيك» العالمي الرقمي لتأهيل أجيال المستقبل 57 عاما على إحراق المسجد الأقصى مطالبات بإنصاف ومراجعة توزيع معلمين جدد في قصبة المفرق الأمن السيبراني يحذر من روابط احتيالية لنتائج التوجيهي ‏الملك يلتقي كبير المشرعين الصينيين في بكين ويؤكد أهمية تعزيز الشراكة الأردنية الصينية إتاحة نتائج الثانوية لطلبة الصف الحادي عشر عبر "سند" بالتزامن مع إعلان النتائج العودة إلى المدارس: 10 نصائح لمساعدة طفلك على بدء العام الدراسي باستعداد وثقة استخراج إبرة خياطة من معدة مراهق ضابط أمريكي يواجه اتهامات بعد مراقبته لزوجته 717 مرة احذر الـ«سكرين شوت» .. ثمنها ذاكرتك الطراونة: 49% من نزلاء مراكز الإصلاح نتاج قضايا مخدرات الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ43.1 مئوية

حسين الجغبير يكتب : تعديل لدفع العجلة .. كيف يتحقق ذلك؟

حسين الجغبير يكتب  تعديل لدفع العجلة  كيف يتحقق ذلك
الأنباط -

حسين الجغبير

أنهى رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان تعديله الوزاري دون أن يترك جدلا حول الشخصيات التي غادرت الحكومة، وتلك التي دخلت، وربما المفاجأة الوحيدة كانت ببقاء وزير التعليم العالي ووزير التربية الدكتور عزمي محافظة، الذي كان الأغلب يتوقع أن يكون أول المغادرين لحكومة حسان.

ثمانية وزراء جدد تبوأوا هذا المنصب لأول مرة وهذا أيضا مؤشر على عزم الرئيس بث الطاقة بالحكومة بالدفع بشخصيات غير جدلية كالدكتور إبراهيم البدور وزيرا للصحة والدكتور رائد العدوان وزيرا للشباب، فيما شكلت عودة الدكتور نضال القطامين مفاجأة لم يتوقعها أحد.

بالمجمل مر هذا التعديل كما أشرت سابقا دون ردود فعل سلبية جوهرية، وهذا يسجل للرئيس الذي تعامل مع التعديل بصورة ادارية جيدة، والتي بدأها بالإعلان عن موعد التعديل قبل يوم واحد من تنفيذه.

أمام حكومة جعفر حسان تحدي بأن يكون ايضا اختياره مناسبا لهولاء الأشخاص حتى لا يقع في فخ التعديل من اجل التعديل، بدلا من التعديل من أجل تحسين وتطوير ماكينة عمل الحكومة، التي مر على عمرها عام واحد، ويسجل لها انها حققت منجزاً في بعض القرارات لكنها في الوقت ذاته لم تحقق اختراق في ملفات رئيسة تحديدا في الشق الاقتصادي، وهو المبرر الرئيسي لإجراء حسان تعديله الاول الذي يأتي بالتزامن مع استعداد الحكومة للمضي بمرحلة تنفيذية جديدة في مشروع التحديث الاقتصادي.

الوزراء الجدد المنظمين لرحلة الحكومة الحالية في عامها الثاني المتظر يدركون جيدا وعلى غير العادة بأنهم سيتحملون مسؤولية كبيرة في سياق العمل، خصوصا وقد تابعوا أداء رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان وكانوا على اشتباك غير مباشر مع العديد من الملفات التي كان يديرها والية عمله "، التي أخذت عنوان العمل الميداني وسرعة الإنجاز.

ربما اعتقد بأن اكبر تحدي سيواجه الحكومة الحالية انها لغاية الان لم تتمكن من معالجة الداء في داخل المؤسسات والوزارات، عبر حث الوزراء على دفع الأمناء العاميين إلى اعادة ترتيب البيت الداخلي لهذه الوزارات التي اصاب عمل بعضها عفن البيروقراطية والترهل الإداري، خصوصا في الوزارات الخدمية.

اعتدنا على الوزراء الانشغال في ملفات معينة، واجتماعات متواصلة، وحضور ندوات ومؤتمرات وجلسات مجالس الوزراء والإدارات، وكان هذا يسرق جل وقتهم على حساب الجانب الإداري العام داخل الوزارة والقطاعات المتعلقة بها في جميع أنحاء المملكة.

معطيات التعديل تبشر بخير، وتؤكد انه جاء كدافع لعمل الحكومة، لن كما هي العادة فان الرهان يبقى على الإنجاز على ارض الواقع، وما علينا سوى منح هؤلاء فرصتهم لإثبات ذلك.



© جميع الحقوق محفوظة صحيفة الأنباط 2024
تصميم و تطوير